44 دقائق
السفارة الأمريكية في الرياض تطلب من كل الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم مغادرة السعودية
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، قراراً بمغادرة الموظفين "غير الأساسيين" في سفارتها بالرياض وعائلاتهم، في ظل تعرض السعودية لهجمات شبه يومية تشنها جماعة الحوثي من اليمن.
وأشار مصدر دبلوماسي إلى أن واشنطن أصدرت أيضاً أوامر مماثلة بمغادرة عائلات موظفي سفاراتها في الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر والبحرين، وهي دول حليفة للولايات المتحدة تعرضت في مناسبات عدة لهجمات إيرانية خلال ذروة التوتر بين واشنطن وطهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت عبر منصة إكس، إن "الحوثيين المدعومين من إيران انخرطوا بشكل متزايد في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية... ما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين وتسبب في اضطرابات شديدة في حركة التنقل".
السيسي يؤكد مشاركة مصر في الدفاع عن السعودية دون الهجوم على اليمن... وعراقجي يحذر من تدخل القاهرة
وأعلنت السعودية الأربعاء أنها اعترضت ست طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضيها، استهدفت إحداها منطقة المدينة المنورة. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن مقتل شخصين عقب اعتراض مسيّرة فوق حقل شيبة النفطي في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط. وقالت الوزارة في بيان إن القتيلين من الجنسيتين الفيليبينية والنيبالية، والمصابين من الجنسيتين الباكستانية والهندية، من دون أن تذكر مصدر المسيّرة.
وكتب المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "تم اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة"، موضحاً في منشور ثان أن عمليات الاعتراض جرت في المنطقة الشرقية ومنطقة المدينة المنورة.
وأعلن المالكي الذي لم يحدّد الجهة التي أطلقت المسيّرات، اعتراض مسيّرة أخرى في المنطقة الشرقية. وأضاف مساء الأربعاء أن التحالف اعترض مسيّرة سادسة أطلقت باتجاه جنوب المملكة، واتهم الحوثيين بإطلاقها.
من جهتهم، نفى الحوثيون أي عمليات الأربعاء باتجاه "العمق" السعودي. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام إن قواته "لم تنفذ أي عمليات عسكرية باتجاه العمق السعودي في يومنا هذا"، مضيفاً أن "ما يدعيه العدو السعودي من اعتراض طائرات مسيّرة في أجواء المدينة المنورة ادعاء كاذب".
وصعد الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصاً وإصابة مئات آخرين في 10 أكتوبر/تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات.
وتجددت الأعمال العدائية بين الرياض الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والحوثيين المدعومين من إيران، في يوليو/تموز على وقع الحرب في الشرق الأوسط مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. وحقّق الحوثيون تقدماً على الأرض على حساب القوات الحكومية اليمنية، فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب. وشنّت القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة الرياض، هجوماً مضاداً.
في إيران، أفاد الإعلام الرسمي مساء الأربعاء بسماع دوي انفجارات في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يقع في قلب النزاع بين طهران وواشنطن. هذه الانفجارات هي الأولى من نوعها في المنطقة هذا الشهر، في ظل حالة من الهدوء النسبي في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أنه "سُمع قبل بضع دقائق دويّ عدة انفجارات في منطقة كاربان بمدينة سيريك في محافظة هرمزغان"، دون تحديد ما إن كانت المنطقة قد تعرضت لهجمات، أو ما إن كانت عمليات إطلاق صواريخ قد نُفّذت انطلاقاً منها. وأضافت أن "المصادر المحلية لم تكشف بعد عن طبيعة هذه الانفجارات".
Loading ads...
وبدأ النزاع في 28 فبراير/شباط، حين شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




