الثلاثاء، 12-05-2026 الساعة 18:40
الداخلية الكويتية: المتسللون الأربعة أُلقي القبض عليهم بعد محاولة دخول البلاد بحراً عبر جزيرة بوبيان
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الثلاثاء، استدعاء السفير الإيراني في الكويت محمد توتونجي وتسليمه مذكرة احتجاج إثر تسلل مجموعة من الحرس الثوري لجزيرة بوبيان.
وبحسب بيان الخارجية الكويتية، سلم حمد سليمان المشعان نائب وزير الخارجية، مذكرة احتجاج على إثر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني بالتسلل إلى جزيرة بوبيان والاشتباك مع القوات المسلحة الكويتية.
كما جدد المشعان إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العمل العدائي، مطالباً إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لمثل هذه الأعمال، ومحمّلاً إياها كامل المسؤولية عمّا يمثله ذلك من تعدٍ صارخ على سيادة الدولة وانتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
استدعت وزارة الخارجية، ممثلة بسعادة السفير حمد سليمان المشعان، نائب وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء الموافق 12 مايو 2026، سعادة السفير محمد توتونجي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج على إثر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري… pic.twitter.com/7K4iCDtIkG
— وزارة الخارجية (@MOFAKuwait) May 12, 2026
وشدد أيضاً على احتفاظ الكويت بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ ما تراه مناسباً لحماية سيادتها وأمن شعبها والمقيمين على أراضيها.
وفي وقت سابق من اليوم، دانت الكويت بشدة، تسلل مسلحين من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان الكويتية لتنفيذ أعمال عدائية قبل إلقاء القبض عليهم.
وطالبت الخارجية الكويتية، في بيان، إيران بالوقف الفوري وغير المشروط لأعمالها العدائية غير المشروعة التي تُهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقوض الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى خفض التصعيد.
وأكدت الوزارة التزام الكويت التاريخي والثابت بمبادئ حسن الجوار ورفض استخدام أراضيها وأجوائها في شن أي أعمال عدائية ضد أي دولة.
كما شددت على أن الأعمال العدائية التي تشنها إيران "بمنزلة تعدٍّ صارخ لسيادة الكويت وانتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحدٍّ سافر للإرادة الدولية ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026".
بيان صادر عن وزارة الخارجيةالثلاثاء 12 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لقيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتسلل إلى جزيرة بوبيان بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت، واشتباكها مع القوات المسلحة… pic.twitter.com/rrWKUkjvxX
وحمّلت الكويت، إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال العدائية، وأكدت الاحتفاظ بحقها الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وباتخاذها ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن سيادتها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع القانون الدولي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن المتسللين الأربعة الذين أُلقي القبض عليهم بعد محاولة دخول البلاد بحراً عبر جزيرة بوبيان ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد اعترافاتهم خلال التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المقبوض عليهم هم العقيد البحري أمير حسين عبد محمد زراعي، والعقيد البحري عبد الصمد يداله قنواتي، والنقيب البحري أحمد جمشيد غلام رضا ذو الفقاري، والملازم أول بري محمد حسين سهراب فروغي راد.
وأضافت أن المتهمين اعترفوا بتكليفهم من قبل الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان، يوم الجمعة 1 مايو الجاري، على متن قارب صيد جرى استئجاره خصوصاً لتنفيذ المهمة.
وأوضحت الوزارة أن المهمة تضمنت تنفيذ "أعمال عدائية" ضد الكويت، مشيرة إلى أن المتسللين اشتبكوا مع القوات المسلحة الكويتية الموجودة في الجزيرة وأطلقوا النار عليها، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين أثناء أداء مهامه.
كما كشفت أن عنصرين آخرين فرا خلال الاشتباك، وهما النقيب البحري منصور قمبري وعبد العلي كاظم سيامري، الذي قالت إنه قائد القارب المستخدم في العملية.
وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهم، مشددة على جاهزية أجهزتها الأمنية بالتعاون مع القوات المسلحة للتصدي لأي "مخططات أو أعمال عدائية" تستهدف أمن الكويت واستقرارها.
Loading ads...
وكانت وزارة الدفاع الكويتية أعلنت، في 3 مايو الجاري، إحباط عملية تسلل بحرية عبر المياه الإقليمية، بعد ضبط أربعة أشخاص حاولوا دخول البلاد بطريقة غير مشروعة عبر البحر قبل إحالتهم إلى الجهات المختصة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






