فتح: توجد اتصالات جارية مع حركة "حماس" على مختلف المستويات.
هذه الاتصالات لم تسفر حتى الآن عن مواقف واضحة أو ردود حاسمة من جانب الحركة.
حذّر الناطق باسم حركة "فتح" في غزة منذر الحايك، اليوم الاثنين، من أن موافقة حركة "حماس" على تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع من دون مرجعية للسلطة الوطنية الفلسطينية تمثل اتجاهاً نحو "تكريس الانفصال السياسي والجغرافي".
وبحسب ما أوردت "العربية نت"، اليوم الاثنين، أوضح الحايك أن أي لجنة تُدار بمرجعية خارجية ستقود عملياً إلى تحويل قطاع غزة إلى إقليم منفصل، مقابل إقليم آخر في الضفة الغربية، الأمر الذي يهدد وحدة النظام السياسي الفلسطيني.
بهذا السياق شدد على أن المسار الوحيد لتفادي هذا السيناريو يتمثل في توجه المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى مصر، ولقاء الوسطاء هناك، والإعلان صراحة عن رفض تشكيل لجنة لا تخضع لمرجعية السلطة الوطنية الفلسطينية.
وكشف الحايك عن وجود اتصالات جارية مع "حماس" على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن هذه الاتصالات لم تسفر حتى الآن عن مواقف واضحة أو ردود حاسمة من جانب الحركة.
وأكد أن الموقف الفلسطيني الرسمي، إلى جانب موقف "فتح"، يقوم على "ضرورة أن تكون لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة تابعة للسلطة الفلسطينية، وأن يترأسها وزير فلسطيني لضمان وحدة القرار والمرجعية".
وأضاف أن المشهد الحالي "ينذر بمرحلة شديدة الخطورة، تتطلب وجود نظام سياسي فلسطيني شرعي ومعترف به دولياً، بما يتيح حشد الدعم الدولي لجهود الإغاثة وإعادة الإعمار في القطاع".
ويأتي هذا الموقف في أعقاب إعلان "حماس" إصدار توجيهات رسمية لكافة المؤسسات والجهات الحكومية في قطاع غزة تطالبها بالاستعداد الكامل لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة من التكنوقراط.
Loading ads...
وفي تصريحات تلفزيونية أدلى بها، أمس الأحد، قال الناطق باسم "حماس" حازم قاسم، إن هذه الخطوة تأتي استجابة للتفاهمات الوطنية، وبالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه تشكيل ما وصفه بـ"مجلس للسلام" في قطاع غزة، مؤكداً أن الحركة أبلغت جميع الأجهزة بضرورة تسهيل عملية التسليم وضمان نجاح عمل الهيئة المرتقبة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






