Syria News

الأحد 5 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"تمنيتُ أن أموت مكانه"... شوارع طهران تتحول إلى ساحة عزاء في... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

"تمنيتُ أن أموت مكانه"... شوارع طهران تتحول إلى ساحة عزاء في وداع علي خامنئي

الأحد، 5 يوليو 2026
"تمنيتُ أن أموت مكانه"... شوارع طهران تتحول إلى ساحة عزاء في وداع علي خامنئي
"سأقف قويًّا من أجل هذا العلم حتى آخر لحظة من حياتي. أؤمن بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوف ألتحق بجيش الحق... من أجل وحدة الشعب والدولة. يا إيران، يا إيران... ذو الفقار" (وهو سيفٌ مشهور في التاريخ الإسلامي، يقال إنه كان سيف الإمام علي بن أبي طالب).
هذه بعض كلمات أغنية شعبية ممزوجة بالدين والوطنية، للمغني الإيراني محمد أميني، تُبث على مدار الساعة عبر مكبرات الصوت في غالبية شوارع طهران، بمناسبة تنظيم مراسم وداع المرشد الأعلى علي خامنئي، التي بدأت يوم الخميس الماضي لغاية الخميس المقبل، وهو اليوم الذي سيُدفن فيه بمدينة مشهد (شمال شرق إيران)، مسقط رأسه، بجوار الإمام الرضا.
وجاء مئات الآلاف من الإيرانيين من مختلف المحافظات، ومن العراق المجاور لإلقاء نظرة الوداع على "قائدنا الحبيب"، وفق تعبير السيدة خديجة ديداري (48 عامًا)، التي التقينا بها داخل إحدى الخيام المقامة على الشارع المؤدي إلى مصلى الإمام الخميني، حيث تُقام مراسم الوداع.
كانت خديجة توزع صورًا لـ"القائد المقتول غدرًا"، على حد تعبيرها، على المارة، وتحاول أن تزرع في نفوسهم "القوة والشجاعة لمواجهة الأيام المقبلة".
وقالت لفرانس24: "من الصعب أن أتحدث عن هذا الموضوع (أي مقتل علي خامنئي). نحن ننتظر يوم المواساة هذا منذ أربعة أشهر. كنا نعيش في حالة حرب ولم يكن لدينا الوقت لتنظيم مراسم العزاء".
وتابعت، وهي تشعر بـ"ألمٍ عميق": "في اليوم الذي قصفوا فيه مقر القائد، بكينا كثيرًا وتوجهنا بسرعة إلى مكان إقامته ثم تجمعنا في ساحة الحرية. كانت حالة من الحزن تخيم على إيران. لكن رغم ذلك، رفعنا أيدينا إلى السماء ووعدناه بأن نستمر على نهجه، وجددنا له البيعة".
وواصلت: "لم تكن تلك اللحظة الصعبة مناسبة لإظهار ضعفنا والبكاء. لكن فيما بعد، راجعنا أنفسنا ووزعنا العمل والأدوار فيما بيننا، لكي نثبت للعدو أن حساباته كانت خاطئة".
وفي نظر خديجة، فإن الإمام علي خامنئي بمثابة "أسطورة" وليس له "مثيل في العالم"، ويوازي في مقامه "أمير المؤمنين". وتعتقد أن مقتله أحدث "ثورة جديدة" في إيران. والدليل، بحسب رأيها، أن "عددًا كبيرًا من الإيرانيين الذين كانوا يعارضونه عادوا إلى طريق الصواب" وأن "الحقيقة، التي كانت أوضح من الشمس، أثبتت أن قائدنا كان على حق".
وعندما سألناها: لو استطعتِ أن تموتي بدلًا من المرشد الأعلى السابق، فهل كنتِ ستقبلين؟ أجابت بسرعة فائقة: "لن أتردد ولو لحظة واحدة. أنا وأولادي وعائلتي".
وهو إحساس يشاركها فيه الكثير من الإيرانيين الذين توافدوا بكثافة إلى مصلى الإمام الخميني للتعبير عن حزنهم على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في تاريخ الجمهورية الإسلامية
وبدأت المراسم مساء الخميس، حيث احتل أنصار المرشد الأعلى السابق الساحات وكبرى مفترقات الطرق في العاصمة طهران، لتنظيم "مواكب" وتجمعات للتعبير عن حزنهم.
ويكفي التجول في بعض الشوارع لترى كيف استعد الإيرانيون لتشييع علي خامنئي، الذي قُتل في 28 فبراير/شباط الماضي في ضربة جوية أمريكية أدت إلى مقتله، إلى جانب بعض أفراد عائلته ومسؤولين إيرانيين كبار.
ففي شارع بهشتي الكبير، نُصبت مئات الخيام من قبل بلدية طهران بالتعاون مع جمعيات إنسانية خاصة، لتسهيل تنقل الإيرانيين إلى مصلى الإمام الخميني، وذلك عبر تقديم المياه والطعام مجانًا، وسط أغانٍ دينية ووطنية تمجد إيران وقادتها، وفي مقدمتهم علي خامنئي.
ورغم درجات الحرارة المرتفعة، توافد الإيرانيون إلى المصلى بأعداد هائلة، برفقة عائلاتهم وأطفالهم الصغار. وغصت ساحاته بالمعزين. كما قُسِّم المكان إلى منطقتين: الأولى مخصصة للنساء والثانية للرجال، يفصل بينهما جدار أقيم لتنظيم حركة الحشود.
وقد حوّل المشاركون في مراسم الوداع الجدار نفسه (الذي يبلغ طوله نحو 200 متر، وارتفاعه نحو 4 أمتار) إلى سبورة سوداء طويلة دونوا عليها جملًا تعبر عن حزنهم وآلامهم وأخرى تُظهر ولاءهم للنظام الإيراني، إضافة إلى شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
ومن بين تلك الشعارات: "لبيك يا خميني... لبيك يا حسين. خامنئي هو تاريخ العالم الحي"، و"يا قائدنا الشهيد، أينما كنت ستذكرنا"، و"يا صاحب الزمان" (ويقصد هنا الإمام المهدي المنتظر)، "كنا نحب نائبك في الأرض".
وغلب الطابع السياسي على شعارات أخرى، أبرزها: "اللعنة على المطبع. القنبلة النووية هي حقنا البديهي والمسلَّم به... لا مساومة ولا استسلام، مطلبنا هو الانتقام لدم المرشد".
وليس بعيدًا عن قبة مصلى الإمام الخميني، وُضعت ثلاثة توابيت في مكان مرتفع ملفوفة بالأعلام الإيرانية، لكي يتمكن المشاركون في مراسم العزاء من رؤيتها بوضوح ومن مسافة بعيدة. وتوافدت الوفود الشعبية إلى ساحة مصلى الإمام الخميني منذ الساعات الأولى من يوم السبت حتى صباح الإثنين، لمؤازرة المرشد المقتول.
وتوافدت وفود شعبية إلى ساحة المصلى منذ الساعات الأولى من يوم السبت للمشاركة في مراسم العزاء.
المشاركون في مراسم الوداع يهتفون "الله أكبر خامنئي هو قائدنا"
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
وامتزجت الأجواء بالبكاء، فيما قام العديد من المشاركين باللطم على صدورهم تعبيرًا عن حزنهم، مرددين كلمات موالية لعلي خامنئي ولابنه مجتبى، في حين لم تكف مكبرات الصوت عن بث الأغاني الدينية والوطنية.
كما ألقى أئمة خطبًا عديدة طيلة يومي السبت والأحد، تحدثوا فيها عن حياة المرشد الأعلى المتوفى، واصفين إياه بـ"الرجل النبيل الذي ضحى بحياته من أجل إيران، والذي قُتل في مكان عمله برفقة ابنته، خلافًا لقادة آخرين يختبئون في الملاجئ". وأضاف إمام آخر: "لقد قُتل بطريقة تثير الحزن والأسى، لذا يجب علينا أن نأخذ بثأره".
وكان سعيد صادقيان مرناني (36 عامًا) حاضرا في مراسم الوداع بمصلى الإمام الخميني. وجاء ليلًا من مدينة أصفهان (وسط إيران)، التي تبعد نحو 450 كيلومترا عن العاصمة طهران، بسيارته وبرفقة صديقين، لإلقاء نظرة الوداع على "قائدنا العزيز"، كما قال لفرانس24.
وأضاف: "محبتي لقائدنا العزيز هي التي أتت بنا إلى هنا. لم يحالفني الحظ أن أراه عن قرب في السابق، لكنني اليوم شعرت بحزن شديد عندما اقتربت من الجثمان".
وعندما سألناه: ماذا يمثل علي خامنئي بالنسبة لك؟ قال: "كان قائدًا عظيمًا للأمة الإيرانية، والشعلة التي تنير الدرب. أعتقد أنه كان مظلوما من قبل منتقديه، لأنه كان صوت الحق، ليس في إيران فقط، بل في لبنان واليمن وسوريا وفلسطين".
وبخصوص الإيرانيين الذين قُتلوا خلال الاحتجاجات التي استبقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية، نفى هذا الشاب أن يكون علي خامنئي من بين الذين أعطوا الأوامر بإطلاق النار على المحتجين، وقال: "المسؤولية لا تقع أبدا على عاتق المرشد الراحل، بل على العكس، كان يتعامل مع المحتجين بلطف".
وعبّر سعيد صادقيان عن ولائه "الكامل" للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، الذي "سيرفع التحديات كما رفعها والده، لأنه رجل متمكن، ولم يصل إلى هذا المنصب الرفيع لكونه ابن علي خامنئي، بل وصل إليه بطريقة شرعية. نحن نحترم القانون".
أما ناصر شهرماد (27 عامًا)، الذي يعمل في شركة لصناعة السيارات الإيرانية، فلم يتوقف عن البكاء حسرةً على مقتل علي خامنئي. وجاء بمفرده إلى مصلى الإمام الخميني ليعبر عن حبه "للقائد الذي كان رجلًا عظيمًا، وسلك طوال حياته طريق الحق. كنا نؤمن به، لكنهم قتلوه".
وعندما أدرك أننا نمثل قناة فرنسية، أضاف: "أتمنى أن يقف الفرنسيون مع الحق". ثم قال: "هل رأيتم المجازر التي ارتكبتها أمريكا في مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب (مدينة ساحلية مطلة على الخليج)؟ لقد قتلت عشرات الأطفال في المرحلة الابتدائية و18 معلمة. أمريكا قتلت الأطفال، وألقت قنبلتين نوويتين على اليابان. قتلت أطفالًا ونساءً، والعالم يشهد على هذه المجازر. في المقابل، لم ترتكب إيران أي مجزرة"، بحسب تعبيره.
كما انتقد ناصر شهرماد وسائل الإعلام، التي قال إنها قامت "بتضليل" الكثير من الإيرانيين، لأنها، بحسب رأيه، "تخضع لسيطرة" إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وتستمرمراسم الوداع في مصلى الإمام الخميني على مدى يومي السبت والأحد، بشكل متواصل ليلًا ونهارًا وسط خطب دينية وخطابات سياسية. ومن المقرر أن يجوب نعش المرشد الأعلى علي خامنئي الشوارع الرئيسة في طهران الإثنين، بدءًا من شارع الإمام الحسين وصولًا إلى ساحة "آزادي" (الحرية)، مرورا بساحة الثورة.
فيما يُتوقع أن يشارك ملايين الإيرانيين في هذا الحدث "التاريخي"، وفق خديجة ديداري، التي ترى "الحياة في الشهادة"، كما قالت، لأن "الشهادة ليست الموت، بل بداية لحياة جديدة".
وفي إطار تنظيم مراسم الوداع، توقفت جميع الأنشطة التجارية والتعليمية في طهران، كما أُغلقت المدارس والمؤسسات الحكومية والأسواق الكبرى، بما في ذلك بازار إيران الكبير.
وتحولت شوارع إيران وساحاتها الكبرى إلى أماكن للعزاء والتعبير عن الحزن، عبر بث أغانٍ دينية ورفع شعارات موالية للنظام ومناهضة للغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وأنهت خديجة ديداري حديثها قائلة: "إيران ستكون قوية وستنتصر. ولدينا اعتقاد راسخ بأن راية بلادنا ستُسلَّم من المرشد مجتبى خامنئي إلى الإمام المهدي المنتظر والغائب، الذي سينتصر بدوره في النهاية على الشر وجميع أعدائنا"، بحسب وصفها.
Loading ads...
طاهر هاني، موفد فرانس24 إلى إيران

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شبكة أرجنتينية تختار أهم لاعبي منتخب مصر

شبكة أرجنتينية تختار أهم لاعبي منتخب مصر

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم سريع على لبنان

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم سريع على لبنان

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0
قاليباف: تنفيذ التفاهم مع الولايات المتحدة صعب لكنه ممكن

قاليباف: تنفيذ التفاهم مع الولايات المتحدة صعب لكنه ممكن

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0