أصدر فصيل “ريد مان” المساند للنادي المكناسي بلاغا رسميا، يستنكر فيه الأوضاع الحالية للنادي، بالتزامن مع ذكرى تأسيسه الرابعة والستين، مؤكدا أن تاريخ المجد العريق يصطدم اليوم بسذاجة تسييرية وأزمة تدبيرية خانقة طوقت النادي، بسبب إهمال المسؤولين وسلبية المنخرطين، الذين اكتفوا بتداول الأقاويل دون دور حقيقي.
وعبر الفصيل في بلاغه، عن استياء الجماهير العميق من تحول نتائج شطر الذهاب الإيجابية إلى مجرد وميض عابر، انقشع سريعا مع انطلاق مرحلة الإياب، التي شهدت تراجعا مخيفا وتخاذلا واضحا من اللاعبين، الذين اتهمهم البلاغ باللعب بلا هوية ولا احترافية، مضحين بمشروع النادي الرياضي وسط صمت تام من الرئيس وباقي أعضاء المكتب المسير.
ووصف الفصيل إدارة النادي بمكتب الظلام والسديم، مشيرا إلى أن سياسة الترقيع والتسوية التي نهجها المسؤولون في البداية قد قضت نحبها وهدمت كل ما تم بناؤه، لتستمر المعاناة التاريخية للفريق بين صعود وهبوط ونكسات متتالية، نتيجة فشل تسييري قاده مسير شبح.
Loading ads...
وفي الختام، وجه الفصيل رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، إلى من وصفهم بالمرتزقة والمفسدين، مؤكدا أن النادي المكناسي تسانده قافلة غفيرة من الجماهير الوفية، التي لن تصمت أمام محاولات إسقاط الفريق إلى الهاوية، وأنها مستعدة لخوض ثورة حقيقية لقطع الطريق على كل من يحاول العبث بشعار النادي ومصالحه المشروعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






