قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه يريد من مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة الجديد، بيل بولت، تقليص حجم المكتب، الذي سبق أن تم تقليصه بشكل كبير خلال ولايته الثانية، حسبما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".
وأضاف ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة أثناء توجهه إلى ولاية ويسكنسون لحضور فعالية زراعية أن "حجم المكتب كان كبيراً جداً لفترة طويلة جداً، وأنه إذا قام بتقليصه، فلن أمانع. سيقوم بولت بعمل ممتاز. سأراقبه عن كثب فهو موهوب للغاية".
وتابع: "أود أن أراها أصغر حجماً. أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا ينبغي أن يكونوا هناك"، وهو ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه كان إشارة إلى مسؤولي مجتمع الاستخبارات الذين خدموا في الإدارات الديمقراطية للرئيسين جو بايدن وباراك أوباما.
وذكر ترمب: "بصراحة، قد يكون من الأفضل له أن يُجري تغييرات جذرية قبل وصول أي شخص جديد. لأنه إذا قام (بولت) بتقليص حجم الجهاز، بالتنسيق معي وبالتنسيق مع الشخص الذي سيخلفه فسيكون قادراً على القيام بالكثير من العمل الشاق، ولن نضطر إلى تحميل شخص جديد المسؤولية".
وأعلن الرئيس الأميركي، الثلاثاء، تعيين بيل بولت، رئيس "وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية" (FHFA)، مديراً مؤقتاً للاستخبارات الوطنية الأميركية، خلفاً لتولسي جابارد، التي استقالت من منصبها الشهر الماضي.
وكان ترمب صرح في مقابلة سابقة بأنه طلب من بولت البدء في إجراءات تسريح الموظفين، قائلاً إنه أبلغه برأيه، علماً بأنه شغل منصب رئيس الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، ولكنه يفتقر إلى الخبرة الواضحة في مجال الأمن القومي.
وأوضح ترمب أنه يريد من بولت "بدء عملية" تسريح الموظفين، وأن يتولى المدير الدائم للاستخبارات الوطنية هذه المهمة، مشيراً إلى أنه "لن يرشح بولت رسمياً لهذا المنصب".
واختار الرئيس الأميركي بولت في وقت سابق من هذا الأسبوع في خطوة مفاجئة قوبلت بمعارضة من الحزبين في مجلس الشيوخ، الذي يُصادق على ترشيحات الرئيس.
وأدى هذا التعيين المؤقت إلى عرقلة تجديد برنامج مراقبة الأمن القومي الحيوي في الكابيتول هيل، حيث أشار الديمقراطيون، إلى أنهم لا يثقون في بولت الذي يشرف مكتبه على 18 وكالة استخباراتية، للمساعدة في إدارة برنامج المراقبة.
ولفت ترمب إلى أن بولت سيستمر في منصبه ريثما يتم التصديق على خليفته، كما ذكر الرئيس أنه يدرس 5 مرشحين "جميعهم أكفاء للغاية، ويؤدون هذا النوع من العمل".
وقال ترمب عن مرشحيه لمنصب مدير الاستخبارات: "إنهم أشخاص يحظون باحترام كبير"، دون أن يسميهم.
وفي عهد سلف بولت، تولسي جابارد، اتخذ مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خطوات لتقليص حجمه، ففي أغسطس أعلنت إدارة ترمب عن خفض ميزانية المكتب بأكثر من 700 مليون دولار سنوياً، مع تقليص عدد موظفيه بشكل كبير.
Loading ads...
وفي ذلك الوقت، صرحت جابارد بأن المكتب أصبح "متضخماً وغير فعال"، وذلك بالتزامن مع إعلانها عن خفض عدد الموظفين بنسبة 40% تقريباً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




