ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
نشرت وزارة الشتات ومكافحة معاداة السامية التابعة لـ "كيان الاحتلال"، تحليلا يرصد من وصفتهم بأكثر عشر شخصيات تأثيرا في المجال الدولي المناهض للسامية والصهيونية، وذلك ضمن مزاعم رسمية تهدف إلى تصنيف خصومه الدوليين.
اعتمد تقرير كيان الاحتلال في تصنيفه على ما اعتبرها "معايير" ترتبط بحدة التصريحات ومدى الانتشار العالمي. وجاءت القائمة كما يلي:
أوضح التقرير أن إدراج بعض هذه الأسماء جاء بناء على مزاعم بترويج "نظريات المؤامرة" والأفكار النمطية. في حين اعترف التقرير ضمنيا بأن بعض الشخصيات أدرجت لكونها من كبار المنتقدين لسياسات حكومة كيان الاحتلال، لاسيما فيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة.
وتمسكت الوزارة بـ مزاعمها أن استخدام مصطلحات مثل "الإبادة الجماعية"، أو نقد الممارسات العسكرية للاحتلال، يعد شكلا من أشكال معاداة السامية، وهو ما استخدم لوصم هؤلاء المؤثرين.
أثار صدور هذه القائمة نقاشا عالميا حول محاولات كيان الاحتلال خلط الأوراق بين النقد السياسي المشروع وبين العداء العرقي.
ويرى مراقبون أن هذه المزاعم التي شملت نشاطاء بيئيين وإعلاميين تعكس محاولة لتكميم الأفواه وإسكات الصوت المؤيد للفلسطينيين عبر توسيع نطاق مصطلح "معاداة السامية".
Loading ads...
ورغم أن الدوائر الرسمية في كيان الاحتلال تدعي أن القائمة "أداة للمحاسبة"، إلا أن نقادا يرونها مجرد وسيلة لشيطنة كل من ينشر حقائق الميدان عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صورة عربية لمذنب "بان ستارز" تتصدر صفحة وكالة ناسا
منذ ثانية واحدة
0


