Syria News

الأربعاء 17 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
خوارزميات يوتيوب ضد الذكاء الاصطناعي تهدد صناع المحتوى من ال... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

خوارزميات يوتيوب ضد الذكاء الاصطناعي تهدد صناع المحتوى من البشر

الأربعاء، 17 يونيو 2026
خوارزميات يوتيوب ضد الذكاء الاصطناعي تهدد صناع المحتوى من البشر
تواجه منصة يوتيوب انتقادات حادة بسبب سياساتها الجديدة لمكافحة محتوى الذكاء الاصطناعي منخفض الجودة، والتي أضرت بشكل غير متوقع بآلاف القنوات البشرية التي لا يظهر أصحابها أمام الكاميرا.
وتكمن المفارقة في أن المنصة تشدد الخناق على هذه القنوات القديمة، في الوقت الذي تستثمر فيه بكثافة في تطوير أدوات توليد المحتوى الاصطناعي.
بدأت الحملة تتخذ طابعاً أكثر وضوحاً في يناير 2026، عندما أغلقت يوتيوب 16 قناة دفعة واحدة بموجب سياسة المحتوى غير الأصيل (Inauthentic Content)، وهو المسمى الجديد للسياسة التي كانت تُعرف سابقاً باسم المحتوى المتكرر (Repetitious Content).
ووفق موقع The Next Web، كانت هذه القنوات تمتلك مجتمعة أكثر من 35 مليون مشترك، فيما تجاوز إجمالي مشاهداتها التراكمية 4.7 مليار مشاهدة.
وكانت القنوات تعتمد على إنتاج كميات ضخمة من المحتوى، منخفض الجهد، المنتح بالذكاء الاصطناعي، باستخدام قوالب متكررة، وآليات شبه آلية للنشر على نطاق واسع.
ذكر الموقع أن المشكلة لم تتوقف عند هذه القنوات، فالتعديلات التي أُدخلت لاحقاً على خوارزميات المنصة امتدت آثارها إلى شريحة أوسع بكثير من المبدعين، بينهم أصحاب قنوات لم يستخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي مطلقاً، إلا أن طبيعة محتواهم جعلتهم يقعون ضمن الفئات التي باتت الخوارزميات تنظر إليها بحذر أكبر.
وتُعد القنوات التي لا يظهر فيها مقدم المحتوى أمام الكاميرا، أو ما يُعرف بقنوات Faceless، جزءاً راسخاً من منظومة يوتيوب منذ سنوات طويلة.
قبل ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي بوقت طويل، كان آلاف المبدعين يعتمدون على هذا النموذج لإنتاج محتوى تعليمي وتحليلي ووثائقي ومتخصص، مستخدمين التعليق الصوتي، والرسوم التوضيحية، واللقطات الأرشيفية بدلاً من الظهور الشخصي، كما فضّل كثير منهم الحفاظ على خصوصيتهم، أو الفصل بين حياتهم الشخصية، ونشاطهم الرقمي.
انتشار أدوات تحويل النصوص إلى فيديو خلال السنوات الماضية، غيّر المشهد بشكل جذري؛ فقد أصبح بإمكان أي جهة إنتاج أعداد ضخمة من الفيديوهات آلياً دون حاجة إلى ظهور أشخاص حقيقيين، وهو ما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المحتوى منخفض الجودة إلى المنصة.
نتيجة لذلك، بدأت يوتيوب تعديل أنظمتها بطريقة تمنح أفضلية متزايدة للفيديوهات التي يظهر فيها أشخاص حقيقيون أمام الكاميرا باعتبارها مؤشراً إضافياً على الأصالة، والإضافة البشرية في صناعة المحتوى.
وتكمن المشكلة الأساسية في أن هذا المعيار لا يميز فعلياً بين الفيديو الذي ينتجه شخص حقيقي بمفرده باستخدام ميكروفون وبعض أدوات المونتاج، والفيديو الذي تنتجه شبكة آلية بالكامل عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فأصبح المعيار هنا قائم فقط على قدرة الخوارزميات على التمييز بين من يظهر أمام الكاميرا ومن لا يظهر.
تعزز هذه المخاوف نتائج عدد من الدراسات التي تناولت انتشار ما بات يُعرف بمصطلح "AI Slop"، وهو التعبير المستخدم لوصف المحتوى المنتج بكميات كبيرة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي دون قيمة إبداعية، أو تحريرية حقيقية.
وأظهرت دراسة أجرتها منصة Kapwing، وشملت أول 500 فيديو أوصت بها يوتيوب لحساب جديد، أن نحو 21% من تلك الفيديوهات صُنفت ضمن فئة "AI Slop"، بينما اندرجت 33% منها ضمن فئة أوسع تعرف باسم "Brainrot"، وهي محتويات تعتمد على الإثارة المفرطة، والمعلومات السطحية، والمواد المصممة لاستنزاف انتباه المشاهد.
المشكلة أكثر حدة عندما يتعلق الأمر بالأطفال؛ إذ خلص تحقيق أجرته New York Times إلى أن أكثر من 40% من مقاطع يوتيوب القصيرة - التي بدأت المنصة باقتراحها بعد مشاهدة فيديوهات شهيرة موجهة لمرحلة ما قبل المدرسة - كانت تحتوي على محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، تميز في كثير من الحالات بجودة بصرية متدنية، وسرد قصصي فوضوي وغير مترابط.
وجه تحالف يضم 230 خبيراً وباحثاً، رسالة مفتوحة إلى يوتيوب طالبوا فيها بحظر المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي من تطبيق YouTube Kids، إلى جانب فرض قيود أكثر صرامة على توصية هذا النوع من المواد للمستخدمين القُصّر.
وفي إطار استجابتها لهذه المخاوف، بدأت يوتيوب اختبار آلية جديدة تعتمد على إشراك الجمهور مباشرة في عملية التقييم.
ولاحظ مستخدمون، منذ مارس، ظهور نافذة منبثقة على تطبيقات الهواتف المحمولة تسألهم عما إذا كان الفيديو الذي يشاهدونه يبدو وكأنه "AI Slop"، مع إمكانية تقييم ذلك على مقياس من 5 درجات يتراوح بين "لا يبدو كذلك إطلاقاً" و"يبدو كذلك بدرجة كبيرة جداً".
وبالتوازي مع ذلك، اتخذت الشركة خطوات إضافية لتمييز المحتوى المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وبدلاً من الاعتماد على الإفصاح الطوعي من قبل صناع المحتوى، أصبحت يوتيوب تستخدم مزيجاً من أدوات الكشف الداخلية، وبيانات C2PA الخاصة بتتبع مصدر المحتوى، بالإضافة إلى العلامات المائية الرقمية SynthID التي تطورها جوجل.
كما أصبحت العلامات التعريفية المرتبطة بالمحتوى المنشأ بواسطة أدوات يوتيوب الرسمية دائمة، وغير قابلة للإزالة، وينطبق ذلك على الفيديوهات المنتجة باستخدام أدوات مثل Veo وGemini Omni، بما يسمح للمشاهدين بمعرفة طبيعة المحتوى بشكل أوضح.
ومع ذلك، يرى منتقدون أن هذه الإجراءات لا تعالج جوهر المشكلة بالنسبة للقنوات التي لا تظهر فيها وجوه بشرية؛ لأن القضية لا تتعلق بإخفاء استخدام الذكاء الاصطناعي، أو الإفصاح عنه، وإنما بكون الخوارزمية أصبحت تتعامل مع غياب الوجه البشري باعتباره مؤشراً محتملاً على الإنتاج الآلي.
وأفادت مجلة The Hollywood Reporter، بأن بعض أصحاب هذه القنوات بدأوا بالفعل تعديل استراتيجياتهم للتكيف مع الوضع الجديد؛ ولجأ عدد منهم إلى الاستعانة بمقدمي محتوى يظهرون أمام الكاميرا، عبر منصات العمل الحر مثل Fiverr وUpwork، ليس بهدف تطوير المحتوى بقدر ما هو محاولة لإرسال إشارات إيجابية إلى الخوارزمية.
في المقابل، اتجه آخرون إلى التركيز على المحتوى التعليمي المتخصص، الذي يبدو أنه حافظ على قدر أكبر من الاستقرار مقارنة بالقنوات العامة ذات الموضوعات الواسعة.
ونقل التقرير عن صانع محتوى يعرف باسم Creator Doctor NOS، ويتابع قناته نحو 1.7 مليون مشترك، قوله إن معظم القنوات التي تقدم محتوى مشابهاً لمحتواه دون إظهار وجه صاحبها تعرضت لمشكلات تتعلق بتحقيق الدخل.
ويزداد تأثير هذه القرارات بسبب الطريقة التي تطبق بها يوتيوب سياسات الإنفاذ الخاصة بها؛ فبدلاً من تقييم كل فيديو بصورة منفصلة، تعمل المنصة غالباً على مستوى القناة ككل.
وهذا يعني أن نمطاً معيناً تكتشفه الخوارزمية، عبر آخر 30 فيديو منشوراً، قد يؤدي إلى سحب أهلية تحقيق الدخل من جميع الفيديوهات الموجودة على القناة، وليس فقط من المواد التي اعتُبرت مخالفة، أو منخفضة الجودة.
Loading ads...
ولهذا السبب، فإن أي خطأ في تقييم الخوارزميات لا يترجم إلى خسارة عائدات فيديو واحد فحسب، بل قد يؤدي إلى فقدان مصدر الدخل الكامل لصاحب القناة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدولة العثمانية: الحبّ والغزل في زمن السلاطين - BBC News عربي

الدولة العثمانية: الحبّ والغزل في زمن السلاطين - BBC News عربي

بي بي سي

منذ دقيقة واحدة

0
ترامب يلوّح بقصف إيران مجدداً.. و"سي إن إن" تنشر البنود الـ14 للاتفاق

ترامب يلوّح بقصف إيران مجدداً.. و"سي إن إن" تنشر البنود الـ14 للاتفاق

قناة يورونيوز

منذ دقيقة واحدة

0
من تغيير النظام إلى صفقة معه: إيران ترد على تسريب مسودة الاتفاق

من تغيير النظام إلى صفقة معه: إيران ترد على تسريب مسودة الاتفاق

قناة يورونيوز

منذ دقيقة واحدة

0
كأس العالمم 2026: رونالدو ورفاقه يواجهون الكونغو، وإنجلترا تلاقي كرواتيا في قمة المجموعة الثانية عشرة. - BBC News عربي

كأس العالمم 2026: رونالدو ورفاقه يواجهون الكونغو، وإنجلترا تلاقي كرواتيا في قمة المجموعة الثانية عشرة. - BBC News عربي

بي بي سي

منذ دقيقة واحدة

0