شهر واحد
المالكي: لا نية لدي للانسحاب أبدا.. وليس من حق أحد فرض إرادته على العراق
الجمعة، 27 فبراير 2026

نوري المالكي1المالكي: لا نية لدي للانسحاب أبدا.. وليس من حق أحد فرض إرادته على العراقاستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ 38 دقيقة|آخر تحديث : منذ 38 دقيقة|
وصل الأمر بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التهديد بقطع أي مساعدات عن العراق في حال تولي المالكي رئاسة الحكومة مجددا
التقى نوري المالكي، المرشح الأبرز لتولي رئاسة الوزراء في العراق، الموفد الأمريكي "توم باراك" يوم الجمعة؛ وذلك بعد رفضه القاطع سحب ترشيحه للمنصب، رغم التهديدات العلنية التي وجهتها الولايات المتحدة بقطع الدعم عن العراق في حال عودته إلى السلطة.وكان باراك، الذي يشغل منصب الموفد الأمريكي إلى سوريا وسفير واشنطن لدى تركيا، قد زار العراق مرارا في الآونة الأخيرة للقاء كبار المسؤولين، حيث كشفت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن المالكي استقبله الجمعة.
تفاصيل اللقاء ورسائل السيادة
وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون بأنه جرى خلال اللقاء "بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة".
وأكد المالكي خلال الاجتماع على "أهمية دعم المسار الديموقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي"، مشددا في الوقت ذاته على "ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه".كما تم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك، رغم أن أي معلومات لم ترشح عن طبيعة الرسالة التي نقلها باراك إلى المالكي.
ضغوط واشنطن وموقف ترمب
وتأتي هذه التطورات في ظل معارضة شديدة من قبل واشنطن لترشيح المالكي من قبل الكتلة الشيعية التي تعد الأكبر في البرلمان.وقد وصل الأمر بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التهديد بقطع أي مساعدات عن العراق في حال تولي المالكي رئاسة الحكومة مجددا، مما يضع العملية السياسية العراقية أمام محك دولي صعب.
المالكي: لا نية للانسحاب
Loading ads...
من جانبه، جدد المالكي تأكيده، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على أنه لن يسحب ترشيحه، ساعيا في الوقت نفسه إلى طمأنة واشنطن دون التنازل عن موقفه.وقال في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "لا نية عندي للانسحاب أبدا؛ لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




