7 أشهر
بعد فوزه بعمدة نيويورك.. زهران ممداني يبدي استعداده للتباحث مع ترمب
الخميس، 6 نوفمبر 2025

أبدى زهران ممداني، الاشتراكي الفائز برئاسة بلدية نيويورك، الأربعاء استعداده للتباحث مع أكبر معارضيه الرئيس دونالد ترمب في مسألة كلفة المعيشة.
ومازح المشرّع الأميركي المسلم الذي أدهش صعوده السريع المراقبين، الصحافيين خلال إحاطة بالقول إن "البيت الأبيض لم يتواصل معي لتهنئتي".
وتابع "ما زلت مهتمًا بإجراء محادثة مع الرئيس ترمب حول السبل التي يمكننا من خلالها العمل معًا لخدمة سكان نيويورك"، مشيرًا إلى "الوفاء بالوعود الانتخابية التي قطعها" وبينها التصدي لكلفة المعيشة.
وعلى غرار ترمب، وضع ممداني غلاء المعيشة وتأثير التضخم وارتفاع تكاليف المواد الاستهلاكية في صلب حملته الانتخابية التي فاز فيها على الحاكم السابق أندرو كومو.
وقال ممداني: "أعتقد أن العبرة بالنسبة إلى الرئيس هي أنه ليس كافيًا تشخيص الأزمة للطبقة الأميركية العاملة. يجب أن تقدم حلولاً لمعالجة تلك الأزمة".
وسبق لممداني أن وجّه انتقادات إلى ترمب على خلفية الوعود الانتخابية التي أطلقها الملياردير الجمهوري للتصدي لغلاء المعيشة، وسعيه لاحقًا لتعليق المساعدات الغذائية بعد توليه سدة الرئاسة في مواجهة "الإغلاق" الحكومي.
وبعد فوزه على خلفية وعود أطلقها بجعل استقلال حافلات النقل المشترك في المدينة مجانيًا، وضبط الإيجارات ومجانية دور الحضانة، قال ممداني: "إن ما يخيف الجمهوريين في كل أنحاء البلاد هو حقيقة أننا سننفذ فعليًا هذه الأجندة".
وقدّم ممداني الأربعاء النساء الخمس اللواتي سيتولين تنسيق انتقال رئاسة البلدية إلى عهدته.
وبينهن لينا خان، رئيسة لجنة التجارة الفدرالية في عهد جو بايدن، وماريا توريس-سبيرنغر التي تنحّت من منصب نائبة رئيس البلدية المنتهية ولايته إريك آدامز لقربه من ترمب.
وفي وقت سابق الأربعاء، اعتبر ترمب أن الولايات المتحدة فقدت "شيئًا من السيادة" بعد فوز الاشتراكي زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك.
وقال ترمب: "سنعالج الأمر"، من دون أن يوضح قصده، مشيرًا إلى أن أكبر مدينة أميركية قد تصبح شيوعية.
وفي خطاب ألقاه في ميامي غداة فوز ممداني، أشار ترمب إلى أن المدينة الواقعة في فلوريدا "ستصبح قريبًا ملاذاً للفارين من الشيوعية في نيويورك"، حسب تعبيره.
Loading ads...
وقال "القرار الذي يواجه جميع الأميركيين واضح للغاية: لدينا خيار بين الشيوعية والمنطق السليم"، واصفًا هذا الخيار بأنه بين "كابوس اقتصادي" و"معجزة اقتصادية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





