Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين حرب وهدنة هشة.. كيف عاد هرمز إلى قلب المواجهة الأميركية... | سيريازون
logo of شرق عاجل
شرق عاجل
ساعة واحدة

بين حرب وهدنة هشة.. كيف عاد هرمز إلى قلب المواجهة الأميركية الإيرانية؟

الإثنين، 29 يونيو 2026
بين حرب وهدنة هشة.. كيف عاد هرمز إلى قلب المواجهة الأميركية الإيرانية؟
عاد مضيق هرمز إلى قلب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل هجمات عسكرية جديدة، ما أعاد الشكوك بشأن مستقبل المفاوضات النووية، وأمن أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، رغم الاتفاق المبدئي على إنهاء الحرب في وقت سابق من شهر يونيو.
وقال الجيش الأميركي إن قواته قصفت مواقع إيرانية خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، رداً على استهداف إيران سفناً تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، وبعد ساعات، أعلنت حكومتا البحرين والكويت إسقاط موجة من الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة الإيرانية، من دون ورود تقارير فورية عن وقوع أضرار كبيرة أو خسائر بشرية.
وذكرت "نيويورك تايمز" أن هذه الهجمات المتكررة سلطت الضوء على هشاشة، وغموض التفاهمات التي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي الوقت نفسه، لا تزال المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يقيّد البرنامج النووي الإيراني متعثرة، بعد جولة محادثات جمعت نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وقادة إيرانيين في سويسرا.
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالهدنة التي وقعها مع إيران قبل أسبوعين، معتبراً أنها ستجلب السلام والأمن إلى المنطقة بأسرها. وكان من المفترض أن ينهي الاتفاق الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران عبر تأجيل أكثر القضايا تعقيداً، مثل البرنامج النووي الإيراني، إلى مفاوضات تستمر شهرين.
وكان أبرز إنجاز للاتفاق هو تثبيت وقف إطلاق النار، إذ كان ترمب يأمل أن يؤدي أيضاً إلى إنهاء سيطرة إيران على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز.
وكانت إيران قد فرضت حصاراً على المضيق عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في أواخر فبراير الماضي.
وفي الخميس، قصفت إيران سفينة الحاويات "إيفر لوفلي" Ever Lovely أثناء عبورها الجانب من مضيق هرمز الأقرب إلى سلطنة عُمان. وجاء الهجوم بعد ساعات من تحذير طهران السفن من أنها لن تتمكن من العبور إلا عبر مياهها الإقليمية، بينما كانت سفن كثيرة تستخدم المسار البديل عبر المياه العُمانية.
وردت القوات الأميركية بسلسلة من الضربات الجمعة، أعقبتها هجمات بطائرات مُسيرة السبت استهدفت سفينة "كيكو" Kiku التي ترفع علم بنما، إضافة إلى البحرين، الحليف الإقليمي للولايات المتحدة. ووُجّهت أصابع الاتهام على نطاق واسع إلى إيران بالوقوف وراء الهجومين.
ولم يؤكد المسؤولون الإيرانيون أو ينفوا استهداف أي من السفينتين. وكانت إيران قد شنت خلال الحرب هجمات متكررة على دول الخليج العربية، زاعمة أنها تستهدف قواعد عسكرية أميركية أو أصولاً أميركية أخرى على أراضيها.
وشهد، الأحد، جولة جديدة من التصعيد، إذ قصفت القوات الأميركية أهدافاً عسكرية إيرانية رداً على الهجوم على السفينة "كيكو". وبعد ساعات، أعلنت إيران أنها استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، من دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار جسيمة.
كانت إدارة ترمب تأمل أن يؤدي الاتفاق مع إيران إلى إعادة فتح الممر البحري وخفض أسعار الطاقة التي ارتفعت بفعل الحرب.
وخلال الأيام التي سبقت أحدث موجة من الهجمات، شهد المضيق زيادة ملحوظة في حركة الملاحة، وكانت كثير من السفن تنقل النفط الإيراني، إلا أن الاتفاق الذي وقعته إدارة ترمب مع إيران ترك مستقبل المضيق مفتوحاً على جميع الاحتمالات.
وبحسب مذكرة التفاهم، يتعين على إيران توفير "مرور آمن للسفن التجارية من دون رسوم لمدة 60 يوماً فقط". وبعد ذلك، ستجري "حواراً" مع سلطنة عُمان بشأن "الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية" في المضيق.
ويؤكد ترمب أن المضيق سيكون "مفتوحاً بشكل دائم دون رسوم عبور". لكن إيران تقول إنها تناقش فرض رسوم عبور على السفن، مؤكدة "حقوقها السيادية على مياهها الإقليمية في مضيق هرمز".
ومن شأن هذه الرسوم أن توفر مورداً مالياً مهماً للحكومة الإيرانية التي تعاني ضغوطاً مالية، لكنها تمثل تحولاً جذرياً مقارنة بما كان عليه الوضع قبل الحرب، عندما كانت السفن تعبر المضيق بحرية ومن دون رسوم.
وبالنسبة إلى إيران، ظل مضيق هرمز أيضاً ورقة ضغط قوية في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وقال علي بحريني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن بلاده مستعدة لإغلاق مضيق هرمز من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل برنامجها النووي.
وأضاف: "لقد أدرك الجميع أن الاقتصاد العالمي لا يستطيع تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز".
وصعّدت الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة من لهجتهما، إذ تبادلتا الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار. لكن، رغم اختبار كل طرف للخطوط الحمراء للطرف الآخر وإطلاق التهديدات، يرى محللون أن أياً منهما لا يبدو متحمساً للعودة إلى حرب شاملة.
وبالنسبة إلى ترمب، ثمة سلبيات واضحة في العودة إلى حرب لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة، إذ أحدثت انقساماً داخل قاعدته الجمهورية، كما رفعت أسعار الوقود في عام انتخابي، أما إيران، فقد لا تجد هي الأخرى مصلحة كبيرة في استئناف الحرب.
ويقول خبراء إن القيادة الإيرانية ترى نفسها منتصرة في الحرب، بعدما دفعت الولايات المتحدة إلى التخلي عن مطالب ترمب الأولية بانهيار النظام الإيراني و"استسلامه غير المشروط".
لكن تجنب الحرب الشاملة لا يعني بالضرورة أن البلدين سيتمكنان من التوصل إلى الاتفاق النهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم هذا الشهر، بحسب "نيويورك تايمز".
وكان فانس قد التقى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في سويسرا في وقت سابق من الشهر لإجراء محادثات، إلا أنه منذ ذلك الحين لم ترد مؤشرات تذكر بشأن ما إذا كان الطرفان قد أحرزا أي تقدم.
28 فبراير: شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية مشتركة على إيران، وقال ترمب إنها ستغير وجه الشرق الأوسط، وتنهي التهديد الذي وصفه بأنه صادر عن "ديكتاتورية شريرة ومتطرفة".
مطلع مارس: أدخل "حزب الله" اللبناني، المدعوم من إيران، لبنان إلى الصراع، بعدما أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأدت الضربات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المُسيرة على منشآت النفط وناقلاته إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً.
7 أبريل: أعلنت الولايات المتحدة وإيران وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
12 أبريل: انتهت المحادثات الأميركية الإيرانية من دون اتفاق، بعد إخفاق الجانبين في التوصل إلى تسوية بشأن ملفات رئيسية، بينها مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وإعادة فتح مضيق هرمز.
13 أبريل: بدأت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
16 أبريل: وافقت إسرائيل على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام مع "حزب الله" في لبنان، قبل أن يُمدد لاحقاً.
7 يونيو: شنت إسرائيل غارة على حي في ضواحي بيروت يُعد معقلاً لـ"حزب الله"، فردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل للمرة الأولى منذ سريان وقف إطلاق النار.
18 يونيو: وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم كان يفترض أن توقف القتال لمدة 60 يوماً.
Loading ads...
21 يونيو: انطلقت الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لم يغادر مع بعثة النشامى.. يزيد أبو ليلى ينشر "ستوري إنستجرام" من مطار إسطنبول الدولي

لم يغادر مع بعثة النشامى.. يزيد أبو ليلى ينشر "ستوري إنستجرام" من مطار إسطنبول الدولي

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
"اعتذرت للجميع".. مدرب اليابان يوجه رسالة مؤثرة بعد الخروج القاتل أمام البرازيل

"اعتذرت للجميع".. مدرب اليابان يوجه رسالة مؤثرة بعد الخروج القاتل أمام البرازيل

رؤيا

منذ 4 دقائق

0
وزارة الأوقاف: تأهيل 2200 مسجدا مغلقا بكلفة 3.87 مليارات درهم و1485 ما تزال تنتظر الإصلاح – اليوم 24

وزارة الأوقاف: تأهيل 2200 مسجدا مغلقا بكلفة 3.87 مليارات درهم و1485 ما تزال تنتظر الإصلاح – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 12 دقائق

0
بلاغ عن مسيّرة يربك هبوط طائرة أميركية في نيويورك

بلاغ عن مسيّرة يربك هبوط طائرة أميركية في نيويورك

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 31 دقائق

0