17 أيام
قاليباف: اتفقنا في سويسرا على الإفراج عن أصولنا المجمدة بمقدار 12 مليار دولار
الإثنين، 22 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الجهود والتضحيات المبذولة في الميدان العسكري لا يمكن أن تثمر أو تجنى مكاسبها دون تثبيتها سياسيا وقانونيا عبر الدبلوماسية، مفندا فكرة تعارض المسارين السياسي والعسكري.
وأوضح قاليباف، في تصريحات رسمية له خلال زيارته الحالية للعاصمة العمانية مسقط، أن إصرار طهران على مواقفها في مفاوضات سويسرا أثمر عن إلزام الولايات المتحدة بضمان سلامة ووحدة الأراضي اللبنانية، مؤكدا أن بلاده تتابع هذا الملف بشكل مستمر.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تعارض هذه المفاوضات بشدة لأنها "ترى فيها نهايتها".
ولفت رئيس البرلمان الإيراني إلى الأثر الميداني المباشر للحوار قائلا: "منذ دخولنا مفاوضات سويسرا لاحظنا أن القصف الذي كان يشنه العدو على لبنان قد توقف، وأن قسما كبيرا من السكان عادوا إلى منازلهم".
معادلة الخيارات المفتوحة: شدد قاليباف على أن إيران لديها القدرة على الرد بالصواريخ أو عبر التفاوض إذا طرأت أي مشكلات في تنفيذ الاتفاق، مجددا عدم ثقة طهران بالولايات المتحدة وأن "من الحكمة أن نبقى كذلك في المستقبل".
واعتبر قاليباف أن رؤية بعض الأطراف بأن الميدانين الدبلوماسي والعسكري متعارضان هي "فكرة خاطئة"، موضحا أن التحرك السياسي هو الوجه الآخر للمقاومة الميدانية.
Loading ads...
وتأتي هذه التصريحات لتتناغم مع بيان وزارة الدفاع الإيرانية بشأن الاستمرار في التعزيز العسكري طوال مهلة الـ60 يوما الممنوحة للمفاوضات، وتعكس في الوقت ذاته حرص طهران على إبراز حضورها الدبلوماسي في منطقة الخليج عبر البوابة العمانية لتأمين مكاسبها السياسية مع دخول التهدئة حيز التنفيذ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





