Syria News

الأحد 3 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هيجسيث يعزز نفوذه داخل إدارة ترمب ويُحكم قبضته على البنتاجون... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

هيجسيث يعزز نفوذه داخل إدارة ترمب ويُحكم قبضته على البنتاجون

الأحد، 3 مايو 2026
هيجسيث يعزز نفوذه داخل إدارة ترمب ويُحكم قبضته على البنتاجون
برز وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث كواحد من أكثر الشخصيات نفوذاً داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب، بعد عام أول اتسم بالتحديات، عزز خلاله سيطرته على قرارات البنتاجون، لا سيما ما يتعلق بالترقيات وإدارة كبار الضباط، فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن تحركاته تعكس مسعى واضحاً لإحكام قبضته على الوزارة، وفق صحيفة "واشنطن بوست".
وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته، السبت، نقلاً عن مصادرها، أن "هيجسيث أصبح أكثر ثقة في بقائه بمنصبه رغم الأخطاء التي ارتكبها منذ تعيينه وزيراً للحرب".
وأشارت إلى أنه في الأيام التي سبقت الإقالة المفاجئة لوزير البحرية الأميركي جون فيلان، كان الأخير يحمل شكاوى جدية.
وبحسب المصادر، فقد سعى فيلان، المساهم الكبير في الحملات الانتخابية وصديق ترمب، للتواصل مع أعضاء الكونجرس للتعبير عن انزعاجه مما اعتبره "استيلاءً على السلطة" من قبل هيجسيث ونائبه ستيف فاينبرج، ثاني أهم شخصية سياسية في البنتاجون.
وقال فيلان إن هيجسيث وفاينبرج فرضا سيطرة صارمة على قرارات بناء الغواصات والسفن، متجاوزين عملياً سلطات البحرية، وفقاً لما نقلته المصادر.
وأوضحت المصادر أن احتجاج فيلان الخاص وصل بسرعة إلى هيجسيث، الذي قدم، بالاشتراك مع فاينبرج، مبررات لإقالة وزير البحرية، وهو ما وافق عليه ترمب.
وفي 22 أبريل الماضي، أعلن كبار مسؤولي البنتاجون إقالة أحد منافسي هيجسيث السياسيين القلائل المتبقين داخل الوزارة "بشكل فوري".
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على تفاصيل الإقالة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله: "استغرق وصول شكاوى فيلان إلى الإدارة العليا 3 دقائق فقط، فكان ردهم: حسناً، انتهى الأمر مع هذا الرجل".
تُظهر هذه الواقعة، بحسب الصحيفة، المكانة الحالية لهيجسيث كشخصية صاعدة ومتمكنة داخل إدارة ترمب، بعد أن أثار عامه الأول الفوضوي في المنصب الكثير من التكهنات بشأن إمكانية أن يكون أول وزير في الإدارة يُقال.
وأفادت مصادر الصحيفة بأن وزير الحرب أصبح أكثر ثقة من أي وقت مضى في استقرار منصبه، ويبدو محصناً ضد أخطائه المبكرة بفضل ولائه الراسخ وعلاقته الشخصية الوثيقة مع ترمب، فضلاً عن استعداده لتنفيذ توجيهات الرئيس دون نقاش يُذكر، بالإضافة إلى إعادة هيكلته للجيش الأميركي بهدف القضاء على السياسات والأشخاص ذوي التوجهات التقدمية.
ورغم أن الرئيس الأميركي أقال مؤخراً 3 أعضاء من الحكومة، وهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة العمل لوري شافيز، اللواتي بات يُنظر إليهن على أنهن "عبء سياسي"، فإن مكانة هيجسيث ارتفعت، غير أن بعض المسؤولين يحذرون من أن الديناميات داخل إدارة ترمب يمكن أن تتغير بسرعة، ومن الصعب التكهن بمدة بقاء أي شخص في مأمن.
ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أجرتها الصحيفة مع 16 شخصاً لاحظوا ما وصفه البعض بـ"سعي هيجسيث لترسيخ سيطرته على وزارة الحرب".
ولفتت المصادر إلى أن جهوده لا تقتصر على برامج شراء الأسلحة الرئيسية فحسب، بل تشمل أيضاً قدرة كل فرع من الجيش على ترقية كبار الضباط، والحد من الاستقلالية التي طالما تمتع بها كبار الجنرالات في التواصل مع الجمهور عبر الخطابات ووسائل التواصل الاجتماعي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله: "لقد نُزعت كل السلطات من العسكريين، وذهبت بالكامل إلى المسؤولين السياسيين".
ولم يرد البنتاجون على طلب "واشنطن بوست" الحصول على تعليق حول الأمر، فيما قال المتحدث باسم الوزارة، شون بارنيل، في بيان، إن "هيجسيث يركز بشكل كامل على تنفيذ جدول أعمال ترمب (أميركا أولاً) دون تردد".
وأضاف: "منذ اليوم الأول، اتخذ خطوات حاسمة لإعادة ترسيخ روح المحارب، والتخلص من أيديولوجية (التنوع والمساواة والشمول) من الجيش، وإعادة تركيز القوات على الفتك والاستعداد القتالي".
وذكر البيان أن هيجسيث، الذي تولى منصبه قبل 15 شهراً، "حقق أرقاماً قياسية في التجنيد عبر جميع الفروع العسكرية، وأصلح البيروقراطية المهدرة، وبسط عمليات الاستحواذ، وعزز قاعدة الصناعات الدفاعية".
ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان، إن الرئيس "يُقدر كل ما بذله الوزير هيجسيث لإعادة التركيز على الجاهزية والفاعلية القتالية ودعم قواتنا"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"نجاحه" في قصف المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، وعمليات يناير الماضي للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والحرب الأخيرة مع إيران.
وتابعت كيلي: "لقد استعاد الجيش الأميركي مكانته الصحيحة كأقوى جيش في العالم بفضل قيادة الوزير هيجسيث، وأصبحت بلادنا وقواتنا في جميع أنحاء العالم أكثر أمانًا نتيجة لذلك".
وأشارت المصادر إلى أن هيجسيث ومسؤولين كباراً آخرين نظروا في إقالة فيلان منذ ديسمبر الماضي، خلال مناقشة أداء وزير البحرية في اجتماع بمنتجع مارالاجو المملوك لترمب في فلوريدا، إلا أن القرار لم يُنفذ لأسباب غير واضحة.
وفي ذلك الوقت، كان هيجسيث قد تعرض لضربة سياسية بعد أيام قليلة من صدور تقرير المفتش العام لوزارة الحرب، الذي خلص إلى أنه "شكل خطراً على الأمن العملياتي" قبل أشهر، من خلال إفشاء خطط عسكرية حساسة في محادثة جماعية غير مصنفة مع كبار مسؤولي إدارة ترمب.
وأصبحت هذه الواقعة، المعروفة باسم "فضيحة Signalgate"، نقطة سوداء في مسيرة هيجسيث، الضابط السابق في الحرس الوطني الأميركي والإعلامي في شبكة Fox News، في وقت كان يكافح فيه لإثبات نفسه في واشنطن وسط صراعات بين موظفي البنتاجون السياسيين.
ولا يزال وزير الحرب الأميركي يواجه بعض الانتقادات داخل الإدارة، إذ أفادت مصادر الصحيفة بأن بعض المقربين من ترمب سئموا من خلافات هيجسيث الشخصية المتكررة مع زملائه، وترويجه لنفسه على وسائل التواصل الاجتماعي، وادعاءاته المُبالغ فيها بشأن حرب إيران. ومن بين الذين أعربوا عن استيائهم في بعض الأحيان، كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي مطلع على المناقشات الداخلية قوله: "هناك شعور بأن أسلوبه في إدارة الأمور يخلق المزيد من المشكلات للبيت الأبيض والبنتاجون، ويشتت الانتباه عن القضايا الأخرى التي نحاول التركيز عليها. الرئيس سيظل كما هو، وسيقول ويفعل أشياء تثير الفوضى أو الجدل، لكن هذا لا يعني أنه يجوز للجميع التصرف بنفس الطريقة".
وفي بيان لها، لم تنفِ وايلز مخاوفها بشأن هيجسيث في بعض الأحيان، لكنها أشادت به لإضفائه "الوضوح والقوة والقيادة" على البنتاجون "في لحظة حرجة من تاريخ البلاد".
وذكرت في البيان أنه "ينفذ جدول أعمال الرئيس بانضباط وتركيز، مع إعطاء الأولوية للجاهزية والمساءلة ومصالح الأمن القومي الأميركي".
وتابعت: "كما أن هيجسيث صديق لي، وقد لمست بنفسي التزامه بالمهام وأولئك الذين يخدمون فيها. إنه يعمل بجد حيثما تشتد الحاجة إليها".
وقال أشد منتقدي هيجسيث إن حملة إقالة كبار الضباط في عشرات المناصب الأكثر تأثيراً في الجيش تُعد أحد أوضح المؤشرات على رغبته في السيطرة الكاملة على وزارة الحرب، ومن المرجح أن تكون لها تداعيات طويلة الأمد، إذ يفكر القادة الصاعدون، الذين أزعجتهم هذه التغييرات، فيما إذا كانوا سيواصلون الخدمة.
غير أن وزير الحرب دافع عن هذه الإجراءات، قائلاً في جلسة استماع بالكونجرس، الأربعاء الماضي، إنه "تخلص من العديد من الضباط في هذه الإدارة لأننا بحاجة إلى قيادة جديدة".
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن هيجسيث أظهر جانباً مختلفاً في بعض الأحيان خلال اجتماعات خاصة في البنتاجون مع عسكريين ومدنيين، إذ بدا أكثر استعداداً للاستماع وأقل عدائية، وفقاً لمصدرين عسكريين.
لكن مسؤولين آخرين قالوا إنه كان سريع الغضب في أحيان أخرى، ويأخذ الأمور بشكل شخصي، متهماً زملاءه سراً وعلانية بتسريب معلومات إلى وسائل الإعلام.
وعلى مدى أكثر من 9 ساعات من الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأسبوع الماضي، رفض هيجسيث تقديم تفسيرات إضافية لقراراته المتعلقة بالموظفين، مثل التقاعد القسري في أبريل الماضي لرئيس أركان الجيش، الجنرال راندي جورج، بل ووصف بعض أعضاء الكونجرس بأنهم "متهورون، وغير أكفَاء، ومتشائمون"، بسبب تشكيكهم في تصريحاته الحماسية بشأن حرب إيران.
ومع ذلك، لم تتحقق توقعات ترمب الأولية بأن الصراع مع إيران سينتهي في غضون 4 إلى 5 أسابيع، بل إن بعض مسؤولي الإدارة شككوا سراً في شفافية هيجسيث مع الرئيس بشأن حدود العملية العسكرية، وما إذا كان من الممكن تحقيق هزيمة كاملة للنظام الإيراني دون تعريض عدد كبير من الأرواح الأميركية للخطر.
وبحسب الصحيفة الأميركية، أثار الخلاف المستمر بين هيجسيث ووزير الجيش دان دريسكول، وهو مسؤول سياسي آخر وصديق مقرب لنائب الرئيس جي دي فانس، استياء بعض مسؤولي الإدارة، مشيرة إلى أن دريسكول كان يُنظر إليه كخليفة محتمل لهيجسيث عندما بدا أن الأخير لن يستمر طويلاً في منصبه.
كما اعتبر كثيرون في البنتاجون أن الإحالات إلى التقاعد القسري، الشهر الماضي، لرئيس أركان الجيش واثنين من كبار الضباط الآخرين كانت بمثابة إشارة على ثقة هيجسيث الكبيرة بنفسه.
واتخذ دريسكول، الذي تقول المصادر إنه لا يزال يحظى بدعم في البيت الأبيض، "خطوة غير مألوفة" بعد ذلك، حيث أصدر بياناً أكد فيه أن "الخدمة تحت قيادة ترمب شرف مدى الحياة"، مشدداً على أنه "ليس لديه أي خطط للمغادرة أو الاستقالة من منصبه كوزير للجيش". ومع ذلك، ذكرت "واشنطن بوست" أن الخلاف بين الوزيرين لا يزال قائماً.
وأوضحت الصحيفة أن هيجسيث استضاف مؤخراً الموسيقي كيد روك في البنتاجون وقاعدة "فورت بيلفور" القريبة في ولاية فرجينيا، وقام برحلات جوية على متن مروحيات أباتشي هجومية تابعة للوحدة نفسها التي شاركت في تحليق مثير للجدل فوق منزل الموسيقي في ولاية تينيسي أواخر مارس الماضي.
وعندما حاولت قيادة الجيش وقف الطيارين المعنيين والتحقيق في الحادث، تدخل هيجسيث على الفور، فيما أُجبر جورج على الاستقالة بعد 4 أيام.
وقال المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، إن هذه الرحلات الجوية كانت لتصوير مقاطع فيديو استعداداً للذكرى الـ250 لتأسيس البلاد. ومع ذلك، بدا للبعض في الوزارة أن هذه الخطوات كانت بمثابة هجوم آخر على وزير الجيش، وقال أحد المطلعين: "يبدو بشكل واضح أنه يعتقد أنه لا يمكن المساس به".
وبينما رفض مسؤولو الجيش الرد على طلب الصحيفة للحصول على تعليق، قال مصدر مطلع من الحزب الجمهوري إن هيجسيث يبدو "في مأمن حالياً، لكن الأمور قد تتغير فجأة في عهد ترمب".
Loading ads...
ولفت المصدر إلى أن وزير الحرب كان متعاوناً مع الرئيس، إذ لم يُبدِ معارضة تُذكر خلال العديد من العمليات العسكرية التي أثارت قلقاً في الكونجرس، وأثبتت عدم شعبيتها لدى كثير من الأميركيين، لكنه قد يتحول إلى عبء إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بيرو.. هيئة الانتخابات تأمر بإجراء تدقيق معلوماتي شامل للجولة الأولى من الانتخابات

بيرو.. هيئة الانتخابات تأمر بإجراء تدقيق معلوماتي شامل للجولة الأولى من الانتخابات

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
مزاح الرئيس الفنلندي يضعه في موقف محرج (صورة)

مزاح الرئيس الفنلندي يضعه في موقف محرج (صورة)

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
بوليانسكي: بروكسل تتجاهل دعواتنا للحوار حول الأمن على منصة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

بوليانسكي: بروكسل تتجاهل دعواتنا للحوار حول الأمن على منصة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
"كاف" يعلن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات

"كاف" يعلن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0