2 ساعات
بعد تصريح ترمب "إذا انتهت فلتنته".. العالم يقف على أعتاب فوضى نووية مع سقوط "ستارت الجديدة"
السبت، 7 فبراير 2026

صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي1بعد تصريح ترمب "إذا انتهت فلتنته".. العالم يقف على أعتاب فوضى نووية مع سقوط "ستارت الجديدة"استمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : 15:12 2026-02-03|
ينزلق العالم نحو مرحلة جديدة من "انعدام اليقين" والمواجهة المفتوحة
مع بزوغ فجر الرابع من شباط/ فبراير 2026، يحبس العالم أنفاسه مودعا حقبة الضوابط النووية؛ إذ تلفظ معاهدة "ستارت الجديدة" أنفاسها الأخيرة، لتسقط معها الركيزة الوحيدة التي كانت تكبح جماح الترسانات بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تستحوذان على 87% من الرؤوس النووية في الكوكب.
ترمب وسياسة اللامبالاة
وفي مشهد يعكس حجم الهوة السياسية، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من خطورة هذا الانهيار، قائلا في مقابلة حديثة بنبرة لا مبالية: "إذا انتهت، فستنتهي"، هذا التصريح جاء ليعمق مخاوف الخبراء الاستراتيجيين من أن غياب القيود الرسمية سيطلق العنان لسباق تسلح محموم لا سقف له.ماذا خسر العالم؟ تطوي البشرية صفحة اتفاق 2010 بين باراك أوباما وديمتري ميدفيديف، الذي فرض سقوفا صارمة شملت:تحديد 700 صاروخ باليستي عابر للقارات ومنصات على الغواصات والقاذفات الثقيلة.نشر 1550 رأسا نوويا فقط على هذه المنصات.حصر إجمالي منصات الإطلاق (المنتشرة وغير المنتشرة) عند 800 منصة، والأهم من ذلك، غياب "عين الرقيب"؛ حيث كانت المعاهدة توفر تبادلا نصف سنوي للبيانات، وإخطارا بمواقع القوات، وتفتيشا ميدانيا سريعا، وهي آيات لن تعود موجودة بعد الآن.
السيناريو الأسود.. سباق نحو المجهول
Loading ads...
أمام طريق مسدود للتمديد، وتجميد روسي مسبق للالتزامات، يبدو المستقبل قاتما؛ إذ يتوقع أن تلجأ كل من موسكو وواشنطن إلى مضاعفة قدراتهما عبر تحميل صواريخ إضافية من المخازن الاحتياطية.ومع غياب الشفافية ودخول الصين كلاعب نووي متصاعد خارج أي اتفاق، ينزلق العالم نحو مرحلة جديدة من "انعدام اليقين" والمواجهة المفتوحة التي قد تعيد رسم خريطة الرعب العالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

"غياب متواصل".. رونالدو يقاطع تدريبات النصر
منذ ثانية واحدة
0

جسم غامض يشبه الطائر يظهر مجددا فوق الشمس!
منذ ثانية واحدة
0



