ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة قبالة سواحل شرق إندونيسيا، يوم الجمعة، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جسيمة.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن الهزة الأرضية كانت عميقة نسبيا مما قلل من أقصى تأثيراتها التدميرية المباشرة.
وفقا للبيانات والتقارير الاستشعارية الصادرة عن المراصد الدولية والمحلية، تم رصد الزلزال بناء على المؤشرات التالية:
من جانبها، سارعت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية (BMKG) بطمأنة المواطنين، مؤكدة عدم وجود أي خطر لتشكل موجات مد بحري عاتية (تسونامي) في المناطق الساحلية القريبة.
ورغم غياب الأضرار المادية، إلا أن الهزة تسببت بحالة panic (ذعر مؤقت) لدى بعض السكان في المدن المجاورة.
ونقلت وكالات الأنباء عن عمر عباس، أحد سكان مدينة "تيرناتي" التي تبعد 114 كيلومترا عن المركز، قوله:
"كنت أجلس أحتسي القهوة في مقهى عند جانب الطريق عندما بدأ الكرسي يهتز فجأة. انتابني الذعر للحظة لأنني ما زلت أعاني من صدمة جراء الزلازل السابقة".
تتعرض إندونيسيا بشكل دوري لهزات أرضية وثورانات بركانية متلاحقة نتيجة لطبيعتها الجغرافية؛ إذ يقع الأرخبيل الإندونيسي بالكامل ضمن نطاق "حزام النار" (Ring of Fire) في المحيط الهادئ.
Loading ads...
وهو عبارة عن قوس جيو-ديناميكي يتسم بنشاط تكتوني مكثف، يمتد من اليابان صعودا وهبوطا عبر جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ، مما يجعله المنطقة الأكثر اضطرابا زلزاليا على مستوى العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

منتخب عربي يودع المونديال من دور الـ32
منذ دقيقة واحدة
0





