5 ساعات
علبي: العدالة الانتقالية وإنصاف الضحايا أساس بناء سوريا الجديدة
الأحد، 19 أبريل 2026
علبي: العدالة الانتقالية وإنصاف الضحايا أساس بناء سوريا الجديدة (البعثة السورية في الأمم المتحدة ـ إكس)
- أكد السفير إبراهيم علبي على أهمية العدالة الانتقالية وإنصاف ضحايا الجرائم في بناء سوريا الجديدة، مشددًا على التزام الدولة بمسار منظم لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، ودعا إلى شراكة دولية لدعم هذا المسار. - دان السفير الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة السورية، مؤكدًا أن وقف هذه الانتهاكات ودعم العدالة الانتقالية مسؤولية مشتركة، مشددًا على عدم التنازل عن أي جزء من الأراضي السورية. - أشار إلى نجاح الدبلوماسية السورية في تعزيز ملف الجولان بمجلس الأمن، حيث أبدى المجتمع الدولي تقديرًا لإنجازات سوريا الدبلوماسية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم علبي، أن العدالة الانتقالية وإنصاف ضحايا الجرائم المرتكبة بحق السوريين يشكّلان الأساس لبناء سوريا الجديدة.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها علبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد فيها على التزام الدولة السورية ومؤسساتها المختصة بمسار منظم لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، داعياً إلى شراكة حقيقية مع المجتمع الدولي والآليات الدولية لدعم هذا المسار، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.
ودان السفير علبي، وفق ما ذكرت البعثة السورية في الأمم المتحدة عبر (إكس)، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة السورية وحقوق السوريين والسوريات، معتبراً أن وقف هذه الانتهاكات، إلى جانب دعم مسار العدالة الانتقالية، يشكّل مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة.
وفي تصريح سابق، شدد مندوب سوريا الدائم على أن الدولة السورية لم ولن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي وجود إسرائيلي في هذه المناطق يعد احتلالاً غير قانوني، لافتاً إلى أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة أظهرت هذا الأمر، وعكست التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم، وتعزيز الدور السياسي والإنساني للدولة على الصعيد الدولي.
وبيّن العلبي لـ"الإخبارية السورية" أن الجهود الدبلوماسية السورية أسهمت في تعزيز ملف الجولان في مجلس الأمن الدولي، مع التشديد على تنفيذ اتفاق 1974.
Loading ads...
وأشار إلى أن نجاح الدبلوماسية السورية انعكس بشكل واضح في نيويورك، حيث أبدى السفراء والمجتمع الدولي تقديراً لإنجازات سوريا الدبلوماسية، وقال إن "أكثر من 100 سفير قدموا لنا التهاني في عيد تحرير سوريا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




