قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ماضية في سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، مؤكداً أن منع طهران من تطوير سلاح نووي بات "مجرد مسألة وقت" في ظل تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية عليها.
وأضاف ترامب، في تصريحات صحيفة، اليوم الخميس، أن "الإدارة الأمريكية تتوقع تعرض الاقتصاد الإيراني لمزيد من التدهور تحت وطأة الضغوط الناجمة عن حصار الموانئ وتشديد العزلة على طهران"، مشيراً إلى أن "هذه الإجراءات تحرم إيران تدريجياً من مصادر الإيرادات الرئيسية".
كما أكد أن "الصراع مع إيران سيُحسم دون الحاجة إلى استعجال"، موضحاً أن "واشنطن ترى أن سياسة العزل الحالية تحقق نتائج متصاعدة على المستويين الاقتصادي والعسكري".
وقال إن "الضربات الأمريكية الأخيرة، أضعفت بشكل حاد القيادات العسكرية الإيرانية وقدراتها العملياتية".
وكشف ترامب أيضاً، أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، مؤكداً أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق.
بدوره، اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن "التفاوض مع أمريكا لا يزال ممكناً رغم انعدام الثقة بها".
وقال بزشكيان في تصريحات له، اليوم، إن "طهران تعتبر التفاوض مع الولايات المتحدة أمراً ممكناً، على الرغم من انعدام الثقة بها".
كما أكد أن "إيران بحاجة إلى ترسيخ كل ما حققته القوات المسلحة، في ساحة المعركة على الساحة الدبلوماسية".
جاء ذلك، بعدما وجّه رئيس مجلس الشورى، كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في وقت سابق اليوم إنذاراً إلى الولايات المتحدة، داعياً إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح طهران المؤلف من 14 بنداً لإنهاء الحرب، أو مواجهة "الفشل".
وكانت واشنطن تسلمت يوم الأحد الماضي الرد الإيراني على مقترحها لوقف الحرب، والذي تضمن رفض التراجع أو تقديم تنازلات في ما يتعلق بالملف النووي أو مضيق هرمز.
Loading ads...
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ردها دعا إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وضمان الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج بموجب عقوبات مفروضة منذ سنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






