6 أشهر
انطلاق تصوير "السوريون الأعداء" بمشاركة ألمع النجوم.. وانسحاب رامي كوسا!
السبت، 3 يناير 2026

تزامنا مع انطلاق تصوير مسلسل “السوريون الأعداء” تحت إخراج الليث حجو، أعلن الكاتب السوري رامي كوسا، انسحابه من العمل، فما سبب الانسحاب؟ وما قصة العمل؟ ومن هم أبطاله؟
مع بدء تصوير المسلسل من قرية بيت قدار في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، قدم رامي كوسا اعتذاره عن استكمال العمل، رغم الإعلان سابقا عن مشاركته في كتابة النص إلى جانب الكاتبين نجيب نصير ورافي وهبة.
لماذا انسحب رامي كوسا من “السوريون الأعداء”؟
كوسا قال في بيان نشره عبر حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، إن اعتذاره يعود إلى التزام سابق بإعداد النسخة المعربة من مسلسل “أحب أعمى” لصالح مجموعة قنوات “MBC”، وهو التزام سبق انضمامه إلى فريق كتابة “السوريون الأعداء”.
وأردف الكاتب السوري، أن ضيق الوقت وعدم قدرته على التنسيق بين المشروعين ضمن الإطار الزمني المتاح، دفعاه إلى اتخاذ قرار الاعتذار، حرصا على الالتزام المهني وضوابط التسليم الخاصة بالعمل الأول.
وأعرب كوسا، عن امتنانه للتجربة التي جمعته بفريق المسلسل، موجها الشكر إلى المخرج الليث حجو، والكاتبين نجيب نصير ورافي وهبة، إضافة إلى سالم حجو وشركة “ميتافورا” المنتجة للعمل.
وبينما أشار إلى أن قراره جاء بدافع الحرص على الجودة والمسؤولية المهنية، أكد كوسا في بيانه، ثقته بأن المسلسل سيُستكمل بالشكل المطلوب، قائلا إنه سيكون إضافة نوعية إلى الدراما السورية.
قصة المسلسل ونجومه
مسلسل “السوريون الأعداء”، هو عمل درامي يُعد من أبرز المشاريع المنتظرة لعرضه في موسم دراما رمضان 2026 المقبل، حيث يشارك فيه نخبة من نجوم الدراما السورية.
ويضم العمل في بطولته أسماء بارزة، من بينها: بسام كوسا، سلوم حداد، يارا صبري، نجاح سفكوني، فادي صبيح، ريم علي، هيما إسماعيل، وسام رضا، بسام داوود، أندريه سكاف، وروزينا لاذقاني.
يروي العمل حكاية عائلة تُباد بالكامل خلال مجزرة حماة عام 1982، ولا ينجو منها سوى طفل رضيع، ليكبر لاحقا شاهدا على آثار العنف والملاحقة عبر ثلاثة أجيال، في معالجة درامية تمزج بين السياسي والاجتماعي والإنساني من دون الوقوع في المباشرة.
وتنطلق القصة من جريمة يرتكبها ضابط في الجيش، يقتل ثلاثة أجيال من عائلة واحدة من دون أوامر، في سياق يكشف آليات العنف والصعود داخل سلم السلطة الاستبدادية، في حين ينجو رضيع بفضل جارة مسنة، لتبدأ رحلة سردية تعيد طرح أسئلة الذاكرة والخوف والعدالة.
Loading ads...
ويقدم النص ثلاثة مسارات درامية متوازية: ضابط يسعى إلى النفوذ داخل البلاط الجمهوري، وطبيب ينجو من الإعدام ليُرسل إلى سجن تدمر، وقاض يحاول حماية ما تبقى من العدالة، في حبكة تُبرز دور المجتمع والنخب في ترسيخ الاستبداد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

