إصابة طفلين إثر انفجار جديد لمخلّفات الحرب شرقي درعا
لافتة للتحذير من مخلفات الحرب في سوريا (الدفاع المدني السوري/تيلغرام)
تلفزيون سوريا - خاص
أُصيب طفلان، اليوم الإثنين، من جراء انفجار جديد لمخلّفات الحرب في بلدة الصورة بريف درعا الشرقي، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وقال المراسل إن الطفلين كانا يلعبان بطلقة مضاد، ما أدى إلى انفجارها وإصابتهما بجروح استدعت نقلهما إلى مستشفى البلدة لتلقي العلاج اللازم.
وقبل يومين، لقيت فتاة مهجَّرة من السويداء حتفها جراء انفجار جسم من مخلّفات الحرب على أطراف بلدة علما في ريف درعا.
وأكد الدفاع المدني أن مخلّفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، كما تعيق هذه المخلّفات الأنشطة اليومية للسكان.
أكثر من 1500 ضحية
وقالت نائبة منسّق قسم التلوث بالأسلحة في بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، لين البيطار، لموقع تلفزيون سوريا، إن اللجنة الدولية سجلت، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 حتى كانون الأول من العام الفائت، أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة، أسفرت عن أكثر من 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين.
وأصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" (Save the Children)، في كانون الأول الجاري، تقريراً يوضح أن عدد ضحايا الأطفال جراء المتفجرات ومخلّفات الحرب في سوريا بلغ أعلى مستوى له خلال خمس سنوات.
Loading ads...
وأفادت المنظمة بأن الألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى تمثّل مشكلة رئيسية في سوريا، حيث نزح أكثر من نصف سكانها، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، داخلياً وخارجياً خلال سنوات النزاع، وقد عاد هذا العام نحو 1.2 مليون لاجئ و1.9 مليون نازح إلى ديارهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

