2 أشهر
باكستان: عشرات القتلى والجرحى في هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة في إسلام آباد
الخميس، 12 فبراير 2026

Loading ads...
قال مصدر أمني إن الانفجار الدموي الذي استهدف مسجدا شيعيا في إسلام أباد الجمعة ناجم عن هجوم انتحاري، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل فيما أصيب أكثر من 130 بجروح. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إنه "تم وقف المهاجم عند البوابة وفجّر نفسه". وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة بأن الهجوم وقع بعيد صلاة الجمعة. وتوقع المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه أن "ترتفع الحصيلة أكثر". ورأى مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية عند مستشفى "المعهد الباكستاني للعلوم الطبية" عددا من النساء والأطفال يجري نقلهم إلى المنشأة. وساعد مسعفون وأشخاص في نقل الضحايا المضرجين بدمائهم، من سيارات الإسعاف ومركبات أخرى. وعلت صرخات أصدقاء وأقارب الجرحى لدى وصولهم إلى قسم الطوارئ في المستشفى، حيث فرضت إجراءات أمنية مشددة. ورأى فريق آخر من صحافيي وكالة الأنباء الفرنسية عناصر أمن مسلّحين خارج المسجد، حيث بدت بقع كبيرة من الدماء. وأظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي ولم يتم التحقق منها فورا، جثثا ملقاة قرب البوابة الأمامية للمسجد، بينما تناثرت غيرها، إضافة الى ألانقاض والركام، في قاعة الصلاة. وأظهرت صور من موقع الانفجار جثثا ملطخة بالدماء على أرضية المسجد محاطة بشظايا الزجاج والحطام، وسط حالة من الذعر بين المصلين. وكان عشرات الجرحى الآخرين يستلقون في الحديقة الخارجية للمسجد بينما كان الناس يستغيثون طلبا للمساعدة. والتفجيرات نادرة في العاصمة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، رغم أن باكستان شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجة متصاعدة من أعمال العنف المسلح. شهباز شريف يدين الاعتداء ودان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاعتداء، متعهدا بالعثور على منفذيه وجلبهم إلى العدالة. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير الذي يأتي في وقت تواجه قوات الأمن الباكستانية حركات تمرّد تزداد حدة في المناطق الجنوبية والشمالية للدولة المجاورة لأفغانستان. ويشكّل الشيعة ما بين 10 و15 في المئة من سكان باكستان ذات الغالبية السنية، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في أنحاء مختلفة في الماضي. باكستان: مقتل أكثر من 120 شخصا جراء هجمات شنها انفصاليون في ولاية بلوشستان واتهمت إسلام أباد في الماضي مجموعات انفصالية مسلحة في إقليم بلوشستان (جنوب) وحركة طالبان الباكستانية وغيرها من الجماعات الإسلامية في إقليم خيبر بختونخوا (شمال) باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقا لشنّ هجمات. ونفت حكومة طالبان في أفغانستان مرارا الاتهامات الباكستانية. إلا أن العلاقات بين البلدين تدهورت في الآونة الأخيرة، بينما تدور مواجهات متكررة بين قواتهما عند الحدود. ووقع آخر هجوم كبير في إسلام أباد في تشرين الثاني/نوفمبر، وكان كذلك تفجيرا انتحاريا وقع خارج محكمة وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات. وكان أول هجوم من نوعه يستهدف العاصمة منذ نحو ثلاث سنوات. كما تواجه القوات الباكستانية ضغوطا في بلوشستان حيث أسفرت هجمات أعلن انفصاليون مسؤوليتهم عنها عن مقتل 36 مدنيا و22 عنصر أمن. وأدت هذه الهجمات إلى سلسلة عمليات مضادة تقول السلطات إن قوات الأمن قتلت خلالها نحو 200 مسلح. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



