لا تحتاج الفرق الكبرى دائمًا إلى سلسلة طويلة من التمريرات لاختراق دفاع منافسها ؛ أحيانًا تكفي لحظة فقدان للتركيز حتى تنهار المنظومة بالكامل، وهو ما حدث مع برشلونة في هدف كيليان مبابي الثاني أمام ريال مدريد .
بدأت اللقطة بتحرك إدواردو كامافينغا بالكرة، لكن المشكلة لم تكن في نجاح اللاعب الفرنسي في التقدم وحده، بل في سلسلة القرارات الدفاعية التي سمحت له بالوصول إلى المنطقة الخطرة حيث لم ينجح جيرارد مارتين في تعطيل بداية الهجمة، ولم يتابع رودري تحرك كامافينغا بالشكل المطلوب، فيما حاول أليخاندرو بالدي العودة دون أن يتمكن من إيقاف التقدم، ثم وصل باو كوبارسي متأخرًا إلى الكرة، قبل أن يستغل مبابي المساحة المتاحة وينهي الهجمة بهدف الفوز في الدقيقة 87 .
هذه التفاصيل تكشف أن الخطأ لم يكن مسؤولية لاعب واحد ، فعندما يتقدم خط الدفاع ويخسر الفريق السيطرة على الكرة، يصبح دور لاعبي الوسط في إيقاف الهجمة قبل وصولها إلى المنطقة بنفس أهمية تدخلات المدافعين وإذا تأخر الضغط الأول، يتعين على بقية اللاعبين التحرك بسرعة وتغطية المساحات، وإلا تحولت الهجمة إلى مواجهة مباشرة مع المرمى .
والأخطر أن هذه ليست المرة الأولى التي يعاني فيها برشلونة من استغلال المساحات خلف دفاعه المتقدم فأسلوب هانز فليك يمنح الفريق قوة هجومية وضغطًا فعالًا عندما يتحرك الجميع بالتوقيت المناسب، لكنه يصبح مكلفًا عندما ينجح المنافس في تجاوز الضغط الأول أو استغلال سوء التمركز .
Loading ads...
هدف مبابي لم يكشف فقط أخطاء في التمركز؛ بل أظهر أن برشلونة لا يزال بحاجة إلى إجابة واضحة عن سؤال حاسم .. ماذا يفعل الفريق عندما يفشل ضغطه الأول؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نجم ريال مدريد السابق يكشف نقطة ضعف فليك
منذ 6 دقائق
0




