18 أيام
الشرق الأوسط ما بعد الاتفاق: كيف تباينت الآراء في "نبض البلد" حول كواليس الاتفاق الإيراني الأمريكي؟
الأحد، 21 يونيو 2026

شهدت حلقة برنامج "نبض البلد" نقاشا سياسيا ساخنا تباينت فيه القراءات حول مآلات الحرب وتأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني على المنطقة، حيث ركز المحور الأساسي على تقييم حجم الخسائر والمكاسب للأطراف الفاعلة وعلاقتها بالدول العربية.
ومن جانبه، أكد الناشط السياسي المحامي طارق أبو الراغب، أن الحرب أسفرت عن خسائر إستراتيجية لكلا الطرفين، فيما كانت الولايات المتحدة هي الرابح الاقتصادي الأكبر.
وأجمل أبو الراغب موقفه النقدي تجاه النفوذ الإيراني في النقاط التالية:
خسارة الحلفاء: إيران خسرت علاقاتها مع الدول العربية، بينما خسرت "إسرائيل" أمريكا كحليف تقليدي.
التدخل والتقسيم: تعد إيران أكثر دولة تتدخل في الشؤون العربية (مثل حزب الله في لبنان)، وقد سعت لتشتيت الدول العربية وتقسيمها لتحقيق مشروع "الهلال الشيعي".
خداع حماس: طهران خدعت حركة حماس وورطتها في الحرب انتقاما لمقتل قاسم سليماني، ثم تركتها مع فصائل العراق وركزت اهتمامها فقط على جبهة لبنان.
التهديد التوسعي: إن انتصار إيران أو انتصار "إسرائيل" سيكون على حساب العرب وتهديدهم، لافتا إلى أن الحاكم الفعلي لطهران هو الحرس الثوري الذي تجاوز سلطة المرشد الأعلى.
على النقيض من ذلك، قدم الصحفي فارس حباشنة رؤية ترى في التحركات الإيرانية والاتفاقات الأخيرة نقطة تحول لصالح ردع الاحتلال.
وأبرز حباشنة القراءة السياسية التالية:
معادلة الردع البديلة: تمارس إيران حاليا ردعا مطلقا ضد "إسرائيل" بالنظر إلى ضغطها المستمر على الجبهة اللبنانية.
أهمية الاتفاق: إن الاتفاق الإيراني الأمريكي نجح في وضع حد للتغول "الإسرائيلي"، مما جعل ملامح الشرق الأوسط بعد هذا الاتفاق مختلفة تماما عما قبله.
انكشاف المشروع: أمسى المشروع "الإسرائيلي" مكشوفا ومأزوما سواء في لبنان أو سوريا، مشيرا إلى أن التغيير العالمي الشامل انطلق منذ محطة 7 أكتوبر 2023.
Loading ads...
محور التهدئة: أشار حباشنة إلى أن دولتي قطر وتركيا هما اللتان رعتا صيغة وقف إطلاق النار الحالية في قطاع غزة، مما أسهم في تهدئة تلك الجبهة ونقل الثقل التفاوضي إلى المسارات الإقليمية الأخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





