شهر واحد
بعد رفض مقترح "الرد".. غضب تحت القبة والقاضي يعد بحوار وطني لتجويد قانون الضمان
الخميس، 5 مارس 2026

مجلس النواب الأردني1بعد رفض مقترح "الرد".. غضب تحت القبة والقاضي يعد بحوار وطني لتجويد قانون الضماناستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ 13 ساعة|قرر مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها يوم الأربعاء برئاسة "مازن القاضي" وحضور رئيس الوزراء الدكتور "جعفر حسان"، إحالة مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل لسنة 2026 إلى لجنة العمل والتنمية الاجتماعية، بعد قراءة أولية كشفت عن انقسام حاد وتباين في وجهات النظر.
غضب نيابي ورفض لـ"الرد"
شهدت الجلسة أجواء مشحونة بعد موافقة الأغلبية على المضي في إجراءات القانون، رفضا لمطلب "كتلة جبهة العمل الإسلامي" برد المشروع إلى الحكومة، مما أثار موجة من الاحتجاج والغضب بين عدد من النواب الذين اعتبروا التعديلات تمس الأمن الاقتصادي للمواطن.
القاضي: حوار وطني بلا استعجال
تعهد رئيس المجلس "مازن القاضي" بأن النواب سيتعاملون مع القانون بـ"أعلى درجات المسؤولية"، مؤكدا فتح حوار وطني موسع يشمل النقابات والأحزاب والخبراء. وأوضح القاضي أن الهدف هو تحقيق "التوازن الدقيق" بين استدامة أموال الصندوق وصون حقوق المنتفعين، بعيدا عن أي انفعال.
مطالب نيابية حازمة
رفع النواب خلال مداخلاتهم جملة من "الخطوط الحمراء"، جاء أبرزها:رفض "عقوبة" المبكر: مطالب بإعادة نسبة خصم التقاعد المبكر إلى 2% بدل 4% المقترحة.رفع الحد الأدنى: ضرورة رفع الرواتب التقاعدية لتساوي الحد الأدنى للأجور (منعا لبقاء 20 ألف متقاعد دون الـ200 دينار).سن التقاعد: اقتراح رفع السن بتدرج (3 أشهر سنويا) ليكون 62 للذكور و57 للإناث.الاشتراك الاختياري: التأكيد على أن حقوق المشتركين اختياريا "خط أحمر" لا يجوز المساس به.
ملامح التغيير: "نموذج البنك المركزي"
Loading ads...
يهدف المشروع إلى إعادة هيكلة المؤسسة لتحاكي نموذج "البنك المركزي"، عبر تعيين محافظ للضمان بإرادة ملكية، وفصل إدارة الاستثمار لضمان الاستقلالية، وجعل التقاعد الوجوبي هو الأساس لتقليص نزيف التقاعد المبكر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





