3 أشهر
وزير الإعلام لتلفزيون سوريا: الوضع بعد استعادة دير الزور والرقة ليس كما قبله
الإثنين، 2 فبراير 2026
وزير الإعلام لتلفزيون سوريا: الوضع بعد استعادة دير الزور والرقة ليس كما قبله
وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا ـ خاص
- أكد وزير الإعلام السوري أن اتفاق وقف إطلاق النار مع "قسد" يهدف إلى منح واشنطن الوقت لنقل عناصر "داعش" إلى العراق، وسيبدأ تطبيقه يوم الإثنين المقبل، مع دمج عناصر "قسد" في الألوية العسكرية السورية.
- الاتفاق يشمل استلام حقلي رميلان والسويدية النفطيين ومطار القامشلي خلال 10 أيام، ويعتبر متمماً لاتفاق 18 كانون الثاني، مع بدء مدير أمن الحسكة مهامه.
- المسألة الكردية في سوريا معقدة، والحكومة التقت وفوداً كردية لمناقشة القضايا المهمة، مؤكدة أن وحدة سوريا لم تعد في خطر كما كانت سابقاً.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، أن أحد أهداف اتفاق وقف إطلاق النار مع "قسد" هو إعطاء واشنطن الوقت لنقل عناصر تنظيم "داعش" إلى العراق، مشيراً إلى أن الاتفاق سيبدأ تطبيقه يوم الإثنين المقبل.
جاء ذلك في لقاء لوزير الإعلام مع تلفزيون سوريا عبر برنامج "سوريا اليوم"، للحديث عن الاتفاق الأخير بين الحكومة و"قسد" والأوضاع في محافظة السويداء.
ولفت وزير الإعلام إلى أن الأوضاع في سوريا بعد استعادة السيطرة على دير الزور والرقة ليست كما قبلها، مؤكداً أن الاتفاق الأخير مع "قسد" المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية، هو متمم لاتفاق 18 من كانون الثاني الجاري.
وقال: "الاتفاق مع قسد يحدد الإجراءات العملية لاتفاق 18 كانون الثاني، وسيندمج عناصر قسد بشكل فردي في الألوية العسكرية التي ستتبع لوزارة الدفاع السورية".
وأضاف أن "مدير أمن الحسكة المعيّن سيباشر مهامه يوم الإثنين المقبل، كما سيجري استلام حقلي رميلان والسويدية النفطيين ومطار القامشلي خلال 10 أيام".
"قسد" والمسألة الكردية
ورأى المصطفى أن "المسألة الكردية في سوريا معقدة جداً"، معتبراً أن "قسد" حاولت اختصار الأكراد في ذاتها، وعملت على تسييس المسألة الكردية.
ولفت إلى أن الحكومة التقت مؤخراً وفوداً كردية من تيارات مختلفة، بمن فيها المجلس الوطني الكردي، وناقشت معهم العديد من القضايا التي تهم المكوّن الكردي في سوريا.
Loading ads...
وأوضح أن الدولة أرادت أن تخطو خطوة إيجابية في اتفاقها مع قسد، وبأن هناك فرصة الآن لتطبيق الاتفاق بحيث يكون الجميع رابح فيه، مؤكداً أن "وحدة سوريا لم تعد في خطر كما كانت سابقاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





