Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
جاءت هذه التطورات بعد انتخابات رئاسية أُجريت الأحد الماضي، كان من المقرر إعلان نتائجها الأولية الخميس.
أعلن عسكريون في غينيا بيساو، إحكام سيطرتهم على البلاد وتعليق العملية الانتخابية الرئاسية، وذلك قبل يوم واحد من الموعد المحدد لإعلان النتائج الأولية.
وأكدت القيادات العسكرية الأربعاء، أنها تولّت السيطرة الكاملة وأمرت بإغلاق جميع المعابر الحدودية، في خطوة وصفتها وكالة "فرانس برس" بأنها شملت تعطيل مسار الانتخابات الجارية.
وفي غضون ذلك، أفاد سكان محليون وصحفيون من وكالتي الأنباء الفرنسية ورويترز، باندلاع إطلاق نار قرب القصر الرئاسي وأمام مقر اللجنة الوطنية للانتخابات في العاصمة، ما دفع المارة إلى الفرار بحثاً عن مأوى، بينما تواصلت الاشتباكات حتى الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.
وجاءت هذه التطورات بعد انتخابات رئاسية أُجريت الأحد الماضي، كان من المقرر إعلان نتائجها الأولية الخميس.
ويتنافس في السباق الرئيس الحالي عمر سيسكو إمبالو وخصمه البارز فرناندو دياس، دون اتضاح الجهة المسؤولة عن إطلاق النار.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم إمبالو، أنطونيو يايا سيدي، إن مسلحين مجهولين هاجموا مقر لجنة الانتخابات لمنع إعلان النتائج، متهماً أنصار دياس بالوقوف وراء الهجوم من دون تقديم أدلة.
Loading ads...
وتحتفظ غينيا بيساو بتاريخ طويل من الاضطرابات السياسية، إذ شهدت تسعة انقلابات على الأقل منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974 وحتى تولي إمبالو السلطة عام 2020.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






