37 دقائق
ملايين في الهواء وأزمات بالجملة.. موسم الأهلي يبدأ مع ميسي وينتهي بالكونفدرالية
الخميس، 21 مايو 2026

لم يكن موسم الأهلي المصري مجرد تعثر عابر لفريق اعتاد الوقوف على منصات التتويج، بل تحول إلى أحد أكثر السنوات السيئة داخل القلعة الحمراء، بعدما تراجعت النتائج بصورة غير معتادة رغم الاستقرار الإداري الظاهري بقيادة محمود الخطيب.
فباستثناء التتويج بالسوبر المحلي، سقط الأهلي في اختبارات كانت دائمًا عنوانًا لهيبته، مثل خسارة الدوري والكأس، مرورًا بالخروج المؤلم من دوري أبطال أفريقيا، وصولًا إلى ضربة أكثر قسوة بعد الفشل في حجز مقعد بالنسخة المقبلة من البطولة القارية.
وخلف المشهد الفني المتذبذب، تصاعدت تساؤلات الجماهير حول قرارات مجلس الإدارة، التي اعتبرها كثيرون سببًا مباشرًا في حالة التخبط، سواء على مستوى ملف التعاقدات، أو تغيير الأجهزة الفنية، أو إدارة الأزمات داخل غرفة الملابس، في موسم افتقد فيه الفريق شخصيته المعتادة.
Loading ads...
وبين أخطاء التخطيط وسوء إدارة التفاصيل، وجد الأهلي نفسه في نهاية الموسم أمام حصيلة لا تتناسب مع حجم الإنفاق ولا طموحات الجماهير، لتتحول الانتقادات إلى مواجهة مفتوحة مع الإدارة، وسط مطالب بإعادة تقييم شاملة قبل أن تتسع دائرة الإخفاق داخل النادي الأكثر تتويجًا في أفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




