عام واحد
الأمم المتحدة تحذر من تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح قاتل
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
المسؤول الأممي: الذكاء الاصطناعي يعد تكنولوجيا قوية وقادرة على تسريع تطوير أنظمة الأسلحة الحالية
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي والرئيس المشارك لأمانة الفريق الرفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي، أمانديب جيل، من أن التطوير غير المنضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى ظهور أسلحة ذات استقلالية مفرطة تتخذ قرارات مميتة دون إشراف بشري مباشر.
وأكد جيل في تصريحات له، اليوم الأربعاء، أن الذكاء الاصطناعي يعد تكنولوجيا قوية وقادرة على تسريع تطوير أنظمة الأسلحة الحالية، مشيراً إلى أن العالم قد يشهد قريباً أنظمة عسكرية تتمتع بدرجة استقلالية تفوق الأنظمة الآلية المستخدمة حالياً.
وشدد المسؤول الأممي على أن على الحكومات أن تحافظ على السيطرة البشرية الكاملة في اتخاذ القرارات العسكرية، بما في ذلك قرار اختيار الأهداف وتنفيذ الهجمات، لضمان المساءلة القانونية والأخلاقية في النزاعات المسلحة.
من جانبه، يقول محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، إن "تحذير الأمم المتحدة ليس مجرد تصريح سياسي، بل إنذار مبكر بمرحلة جديدة من سباق تسلّح يعتمد على خوارزميات قادرة على اتخاذ قرار فتاك بصورة مستقلة، والتحوّل نحو أسلحة ذاتية القرار يمثل تحدياً مركباً يجمع بين الأمن السيبراني، والتكنولوجيا العسكرية، والقانون الدولي الإنساني، واستقرار النظام الدولي"، وفق "العربية نت".
وتابع رمضان: "أولاً التهديد الحقيقي يكمن في طبيعة الذكاء الاصطناعي نفسه، فالذكاء الاصطناعي المستخدم في أنظمة التسليح الحديثة لا يعتمد فقط على البرمجة المباشرة، بل على شبكات عصبية تتعلم ذاتياً وخوارزميات تتخذ قرارات في بيئة غير مستقرة وأنظمة استشعار تعتمد على بيانات قد تكون قابلة للتضليل.
وأضاف أنه مع الانتقال من نماذج "الدعم البشري" إلى نماذج "الاستقلالية المتزايدة"، يظهر خطر وجود سلاح قادر على اتخاذ قرار هجومي دون رقابة بشرية دقيقة، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج عسكرية لا تتوافق مع النية السياسية أو قواعد الاشتباك، ثانياً المخاطر التقنية والأمنية المحتملة في الأسلحة ذاتية القرار، وقابلية الاختراق، حيث إن المنظومات القتالية الذكية تعتمد كلياً على البنية الرقمية من خوارزميات التحكم ونظم الملاحة وقواعد البيانات وشبكات الاتصال.
Loading ads...
وقال إن أي اختراق أو تلاعب بهذه المكونات قد يؤدي إلى تغيير مسار السلاح وإعادة توجيهه لقتل أهداف مدنية وتعطيل منظومة الأمان الذاتية، وتنفيذ عمليات هجومية غير مصرح بها، وبالتالي يتحول السلاح من أداة دفاعية إلى منصة هجومية لصالح الخصم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





