Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نهاية عصر ترمب.. هل تفتح انتخابات الكونغرس أبواب التغيير بأم... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

نهاية عصر ترمب.. هل تفتح انتخابات الكونغرس أبواب التغيير بأمريكا؟

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
تضع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الرئيس دونالد ترمب أمام اختبار سياسي حقيقي، في ظل تراجع شعبيته وارتفاع كلفة الحرب على إيران، وهو ما يؤشر لاحتمال استعادة الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس وفتح تحقيقات واسعة، ويطرح السؤال عما إن كانت الهزيمة ستُنهي حقبة ترمب.
وتوقفت صحف أمريكية وبريطانية عند كثير من المؤشرات على احتمال تعرض الجمهوريين لخسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي التي تجري اليوم الثلاثاء، بما يهدد قدرة ترمب على تنفيذ أجندته خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وقالت مجلة نيوزويك إن ترمب يهدد باستخدام حق النقض ضد جميع التشريعات التي قد يرسلها الكونغرس إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة عليه، مؤكدا أنه قد يصبح "السيد فيتو"، في إشارة إلى استعداده لخوض مواجهة تشريعية مع خصومه، لكنه يتوقع أن تنتهي المواجهة في نهاية المطاف إلى صفقات سياسية.
وتشير استطلاعات الرأي -وفق المجلة- إلى أن الديمقراطيين أقرب إلى انتزاع مجلس النواب، بينما لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة. ويحتاج الحزب الديمقراطي إلى مكاسب صافية من أربعة مقاعد في كل مجلس لقلب موازين السيطرة الحالية.
ولا تقتصر رهانات الانتخابات على الأغلبية التشريعية، إذ قد يتمكن الديمقراطيون -في حال فوزهم- من تعطيل تعيينات الإدارة القضائية والتنفيذية، وفرض رقابة على قرارات البيت الأبيض، وفتح تحقيقات تتعلق بأعمال عائلة ترمب والحرب على إيران.
وترى صحيفة نيويورك تايمز -في تحليل لهويل رينز- أن شخصية الرئيس تنعكس مباشرة على أدائه، مستحضرة تجارب سبعة رؤساء أمريكيين سابقين، من جيمي كارتر ورونالد ريغان إلى جورج بوش الأب وجورج بوش الابن. ويقول الكاتب إن الرئاسة تتطلب احترام هيبة المنصب وتوفير الشعور بالطمأنينة والتقدم والمثالية، وهي صفات يرى أنها تراجعت في عهد ترمب.
ويضع رينز أسلوب الرئيس الحالي في الخطاب والتعامل مع الخصوم في مقابل قدرة أسلافه على استخدام الفكاهة والتفاوض والتسوية، معتبرا أن الإهانة والاستعراض لا يعوضان غياب الحكمة والاتزان. كما يحذّر من أن الانتخابات ستختبر قدرة الديمقراطية الأمريكية على تصحيح مسارها.
ومن جهتها، ترى صحيفة "ذي هيل" أن عهد ترمب يقترب من نهايته السياسية، مشيرة إلى أن الناخبين باتوا مستائين من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، وسياسات الترحيل، والحرب على إيران، وهي قضايا تتعارض مع وعوده الانتخابية لعام 2024.
وتضيف الصحيفة أن تراجع الثقة لا يقتصر على الناخبين، بل يمتد إلى شخصيات دينية وسياسية كانت قريبة من الرئيس، في مؤشر على اتساع دائرة الانتقادات.
وفي صحيفة الغارديان، تحذّر الكاتبة نسرين مالك من أن خسارة الجمهوريين قد تمثل نهاية مرحلة سياسية، لكنها لا تعني بالضرورة التخلص من آثار ترمب. فسياساته -من تفكيك مؤسسات حكومية إلى الرسوم الجمركية وتوسيع صلاحيات أجهزة الهجرة- قد تحتاج إلى سنوات لإلغائها.
وتشير مالك إلى أن الديمقراطيين أنفسهم يواجهون أزمة قيادة وهوية، إذ لم ينجحوا بعدُ في تقديم مشروع سياسي واضح يتجاوز معارضة ترمب. كما تكشف الخلافات داخل الحزب بشأن إسرائيل وغزة عن فجوة بين قيادته التقليدية وقاعدته الأكثر ميلا إلى اليسار.
وتلفت إلى أن المرشح الديمقراطي عبدول السيد -الذي قد يصبح أول عضو مسلم في مجلس الشيوخ- يواجه انتقادات بسبب مواقفه من إسرائيل، حتى من شخصيات حزبية، بما يعكس صعوبة بناء تحالف انتخابي متماسك.
أما صحيفة آي بيبر البريطانية فتركز على احتمال تشكيك ترمب في نتائج الانتخابات، مستحضرة تكرار ادعاءاته بشأن تزوير الاقتراع، وتحذيرات ديمقراطيين من احتمال استخدام الدعاوى القضائية أو صلاحيات الطوارئ للتأثير في النتائج.
ويربط التقرير تراجع شعبية ترمب بالحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية، إذ ارتفعت أسعار البنزين بأكثر من 40% والديزل بنحو 70% منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي. كما نُقل عن ترمب تكراره عبارة "لا أحد يقدرني" خلال تجمع انتخابي، في تعبير عن شعوره بتراجع الدعم.
لكن خسارة الجمهوريين -إن حدثت- لن تعني اختفاء ترمب من المشهد؛ إذ سيحتفظ بصلاحيات الرئاسة ونفوذه داخل الحزب، وقد يظل مؤثرا في اختيار مرشحه المقبل. وهكذا، قد تنهي الانتخابات مرحلة الهيمنة التشريعية للجمهوريين، لكنها تترك أمريكا أمام سؤال أصعب: كيف تتجاوز إرث ترمب دون أن تبقى أسيرة لانقساماته؟
Loading ads...
الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بوتين يشق الغرب.. ثلاث مقاربات في كيفية التعامل مع روسيا

بوتين يشق الغرب.. ثلاث مقاربات في كيفية التعامل مع روسيا

الجزيرة نت

منذ 12 دقائق

0
ما الذي تكشفه الوثائق الأمريكية عن المساعي الإسرائيلية لترويج الحرب على إيران؟

ما الذي تكشفه الوثائق الأمريكية عن المساعي الإسرائيلية لترويج الحرب على إيران؟

الجزيرة نت

منذ 12 دقائق

0
وساطة أمريكية في أبوظبي.. مفاوضات ثلاثية تجمع واشنطن...

وساطة أمريكية في أبوظبي.. مفاوضات ثلاثية تجمع واشنطن...

رؤيا

منذ 29 دقائق

0
"وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين: الولايات المتحدة...

"وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين: الولايات المتحدة...

رؤيا

منذ 29 دقائق

0
0:00 / 0:00