Syria News

الخميس 2 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الإبداع ليس موهبة.. عملية يمكن تعلمها | سيريازون - أخبار سور... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
شهر واحد

الإبداع ليس موهبة.. عملية يمكن تعلمها

الأحد، 31 مايو 2026
الإبداع ليس موهبة.. عملية يمكن تعلمها
يُنظر إلى الإبداع غالبًا باعتباره موهبة غامضة يمتلكها عدد محدود من الأشخاص المحظوظين. لكن تجربتي الشخصية، إلى جانب قصص كثير من المبدعين والمبتكرين، تقودني إلى استنتاج مختلف تمامًا: الإبداع ليس هبة سحرية، بل عملية يمكن فهمها وتعلمها وممارستها.
في عالم يتغير بوتيرة متسارعة، أصبحت القدرة على التفكير الإبداعي واحدة من أكثر المهارات قيمة. فمعظم المشكلات التي نواجهها في العمل والحياة يمكن التعامل معها بفاعلية أكبر عندما نبحث عن حلول مبتكرة أو ننظر إليها من زوايا غير مألوفة.
صحيح أن الإبداع يتطلب شجاعة وممارسة مستمرة، لكنه ليس حكرًا على فئة معينة من الناس. وهناك نموذج بسيط يساعد على فهم كيفية ولادة الأفكار الجديدة وتطورها.
في سبعينيات القرن التاسع عشر واجهت الصحف والمطابع مشكلة مكلفة للغاية.
كانت الصور الفوتوغرافية تزداد شعبية، والجمهور يريد رؤيتها في الصحف، لكن طباعة الصور كانت عملية بطيئة ومكلفة. وكان الأمر يتطلب منقوشًا محترفًا يعيد رسم الصورة يدويًا على ألواح معدنية تُستخدم لاحقًا في الطباعة، وهي عملية تستغرق وقتًا طويلًا وتكلفة مرتفعة.
الشخص الذي نجح في إيجاد حل لهذه المشكلة كان فريدريك يوجين آيفز، الذي أصبح لاحقًا أحد رواد صناعة التصوير الفوتوغرافي وحصل على أكثر من 70 براءة اختراع خلال مسيرته المهنية.
بدأ «آيفز» حياته المهنية متدربًا في إحدى المطابع بمدينة إيثاكا في ولاية نيويورك، ثم تولى إدارة مختبر التصوير الفوتوغرافي في جامعة كورنيل.
على مدى سنوات، انشغل بتجربة تقنيات جديدة والتعمق في عالم التصوير والطباعة والبصريات. وفي عام 1881 حدث ما يصفه كثيرون بلحظة الإلهام.
فبعد يوم طويل من التفكير في مشكلة الطباعة، ذهب «آيفز» إلى النوم وهو عاجز عن إيجاد حل. وعندما استيقظ صباحًا رأى، بحسب وصفه، الحل الكامل أمامه وكأنه معروض على سقف الغرفة.
لم يكتفِ بهذه الرؤية؛ بل حوّلها إلى تقنية عملية حصل من خلالها على براءة اختراع، قبل أن يواصل تطويرها لسنوات لاحقة. والنتيجة كانت نظام طباعة خفّض تكلفة نشر الصور بنحو 15 مرة، وأصبح المعيار السائد في الصناعة لعقود طويلة.
أرى أن قصة «آيفز» تقدم مثالًا مثاليًا على الكيفية التي تتشكل بها الأفكار المبدعة.
وفي أربعينيات القرن الماضي، قدم الكاتب ورجل الإعلانات جيمس ويب يونغ تفسيرًا مشابهًا عندما قال إن الأفكار الجديدة ليست سوى «تركيبات جديدة لعناصر قديمة».
بمعنى آخر، الإبداع لا يبدأ من الفراغ؛ بل من القدرة على الربط بين أشياء موجودة أصلًا بطريقة مختلفة. ومن وجهة نظره، تمر العملية الإبداعية بخمس مراحل رئيسة.
المرحلة الأولى هي جمع المواد الخام. اقرأ، تعلّم، استكشف، وعرّض نفسك لأكبر عدد ممكن من الخبرات والأفكار. كل فكرة عظيمة تبدأ بخزان معرفي غني يمكن للعقل أن يستند إليه لاحقًا.
بعد ذلك تأتي مرحلة العمل الذهني المكثف. هنا يبدأ العقل في فحص المعلومات من زوايا مختلفة، وتجريب الروابط المحتملة بين الأفكار والمفاهيم.
في هذه المرحلة لا تظهر الحلول غالبًا، لكنها تُصنع في الخفاء.
ثم تأتي خطوة تبدو متناقضة لكنها ضرورية: التوقف عن التفكير في المشكلة. اذهب للمشي، مارس الرياضة، اقرأ كتابًا مختلفًا أو نم لساعات قليلة. المهم أن تمنح عقلك فرصة للابتعاد. الغريب أن كثيرًا من الأفكار المميزة تظهر عندما نتوقف عن مطاردتها.
بعد فترة من الابتعاد، تعود الفكرة فجأة. أحيانًا أثناء الاستحمام، وأحيانًا قبل النوم، وأحيانًا عند الاستيقاظ. وهذه اللحظة التي يسميها الناس «الإلهام» ليست سوى نتيجة طبيعية لعمل ذهني سبقها لفترة طويلة.
لكن الخطأ الشائع هو الاعتقاد بأن الفكرة الأولى هي النسخة النهائية. الحقيقة أن الأفكار العظيمة تتطور باستمرار. يجب اختبارها في الواقع، والاستماع إلى الملاحظات، وإجراء التعديلات اللازمة. فالإبداع لا يكتمل لحظة ولادة الفكرة، بل خلال عملية تحسينها.
في رأيي، لا يكمن جوهر الإبداع في ابتكار شيء لم يسبق له وجود، بل في اكتشاف علاقات جديدة بين أشياء موجودة بالفعل.
ولهذا فإن أفضل طريقة لتنمية التفكير الإبداعي ليست انتظار الإلهام، بل بناء بيئة تساعده على الظهور: تعلّم باستمرار، فكّر بعمق، خذ فترات راحة، ثم اختبر أفكارك وعدّلها.
Loading ads...
ففي النهاية، الإبداع ليس ومضة سحرية بقدر ما هو فن الربط بين الأفكار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اعتبارًا من يوليو.. الرئيس السيسي يصدر قانون زيادة أجور العاملين بالدولة

اعتبارًا من يوليو.. الرئيس السيسي يصدر قانون زيادة أجور العاملين بالدولة

أيكونومي بلس

منذ 4 ساعات

0
الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة في ظل ضغوط بقطاع التكنولوجيا

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة في ظل ضغوط بقطاع التكنولوجيا

أرقام

منذ 5 ساعات

0
ابتكار مصري يحول «الذهب الأبيض» إلى ورق لحماية المخطوطات النادرة

ابتكار مصري يحول «الذهب الأبيض» إلى ورق لحماية المخطوطات النادرة

أيكونومي بلس

منذ 5 ساعات

0
مخزون النفط الأمريكي عند أدنى مستوى منذ 2018

مخزون النفط الأمريكي عند أدنى مستوى منذ 2018

أيكونومي بلس

منذ 5 ساعات

0