دواء بالوكسافير لعلاج الإنفلونزا بجرعة واحدة
تتواصل التطوّرات في مجال الأدوية المضادة للفيروسات بتقديم خيارات علاجية أكثر بساطة فاعليّة، حيث برز دواء بالوكسافير لعلاج الإنفلونزا بجرعة واحدة كأحد أبرز الاكتشافات الحديثة، بعد حصوله على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية كخيار علاجي ووقائي للإنفلونزا لدى الأطفال والبالغين.
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول نسخة جنيسة من بالوكسافير ماربوكسيل (Zofluza)، وهو دواء مضاد للفيروسات يُستخدم كجرعة واحدة لعلاج الإنفلونزا غير المعقدة أو للوقاية منها بعد التعرّض للعدوى، لدى البالغين والأطفال من عمر 5 سنوات فما فوق.
يُستخدم الدواء خلال أول 48 ساعة من ظهور أعراض الإنفلونزا الحادة غير المصحوبة بمضاعفات، كما يمكن اعتماده كخيار وقائي بعد التعرّض المباشر للفيروس، ما يجعله من العلاجات التي تجمع بين العلاج والوقاية بجرعة واحدة فقط.
تشير الدراسات والتحليلات الحديثة إلى أن دواء بالوكسافير لعلاج الإنفلونزا بجرعة واحدة قد يكون من أكثر مضادات الفيروسات فاعلية مقارنة ببعض العلاجات التقليدية مثل أوسيلتاميفير (تاميفلو)، الذي يتطلب عدة أيام من العلاج. وتُظهر البيانات أنه قد يساهم في تقليل احتمال الحاجة إلى دخول المستشفى لدى المرضى المعرضين للخطر، بالإضافة إلى احتمال تقليل مدة الأعراض.
أظهَرت دراسات علمية أن دواء بالوكسافير قد يقلل من انتقال الإنفلونزا داخل المنزل، حيث بلغت نسبة الإصابة المؤكدة مخبريًا 9.5% خلال 5 أيام من استخدام جرعة وقائية واحدة، مقارنة بنحو 13.4% في مجموعة الدواء الوهمي. وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يكون أكثر فعالية من أوسيلتاميفير في الحدّ من انتقال العدوى بين المخالِطين.
تشمل الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا: الإسهال، والغثيان، والتهاب الجيوب الأنفية أو القصبات الهوائية، والصداع. كما حذرت الجهات الصحية من احتمال زيادة تطور مقاومة الدواء لدى الأطفال دون سن الخامسة، وهو ما يستدعي استخدامه وفق الإرشادات الطبية فقط.
Loading ads...
يمثل دواء بالوكسافير لعلاج الإنفلونزا بجرعة واحدة خطوة مهمة في تطوير العلاجات المضادة للفيروسات بفضل سهولة استخدامه وجرعته الواحدة وفاعليته المحتملة في تقليل شدة المرض وانتقاله، ما يجعله إضافة مهمة في تدبير الإنفلونزا على مستوى الصحة العامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





