عاش ريال مدريد ليلة استثنائية في كامب نو، أمس، بعدما حسم مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة بالفوز بنتيجة 2-1، لكن فرحة الفريق الملكي لم تخلُ من القلق، بسبب الإصابة التي تعرض لها أحد أبرز نجومه خلال المباراة.
وتتجه الأنظار الآن إلى الحالة البدنية للأوروجواياني فيديريكو فالفيردي، الذي غادر الملعب متأثرًا بآلام عضلية، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية المقرر إجراؤها غدا الثلاثاء في مركز فالديبيباس.
وبحسب صحيفة "ماركا"الإسبانية، شعر قائد ريال مدريد بآلام عضلية خلال الشوط الأول من المباراة، لكنه أصر على مواصلة اللعب، رغم بدء دينزل دومفريس عمليات الإحماء استعدادًا لاحتمال مشاركته بدلًا منه.
واستمر فالفيردي في الملعب حتى منتصف الشوط الثاني تقريبًا، قبل أن تجبره حالته البدنية على الخروج، بعدما تحامل على نفسه لأكثر من 40 دقيقة.
وتحمل هذه التفاصيل، وفقا للصحيفة، مؤشرات متناقضة بشأن طبيعة الإصابة؛ إذ إن قدرة اللاعب على مواصلة اللعب قد تعني أن الإصابة لم تكن خطيرة في بدايتها، لكن استمرار اللعب رغم الآلام يثير في المقابل مخاوف من احتمال تفاقمها.
ومن المنتظر أن يخضع فالفيردي لفحوصات طبية غدًا في فالديبيباس، لتحديد مدى خطورة الإصابة ومعرفة ما إذا كان سيحتاج إلى فترة غياب عن الملاعب.
وتزداد حساسية الموقف بالنظر إلى الدور الكبير الذي يؤديه اللاعب في تشكيلة ريال مدريد، بعدما تألق مجددًا في مركز الظهير الأيمن، وأصبح أحد العناصر المؤثرة في التحسن الذي شهده الفريق خلال مبارياته الأخيرة.
وأشاد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بإصرار فالفيردي على مواصلة اللعب رغم الإصابة، مؤكدًا أنه بذل كل ما لديه خلال وجوده في الملعب.
وقال المدرب البرتغالي عقب المباراة: "هناك اسم آخر لا أريد أن أغفل الحديث عنه، وهو فالفيردي، الذي لعب أكثر من 40 دقيقة وهو مصاب. لقد تعرض للإصابة، لكنه أراد الاستمرار والوصول إلى أقصى حدوده، وقدم كل ما لديه طوال وجوده في الملعب".
Loading ads...
وبين نشوة الانتصار في الكلاسيكو والمخاوف بشأن حالة قائده، ينتظر ريال مدريد نتائج الفحوصات الطبية، على أمل ألا تتحول ليلة التفوق على غريمه التقليدي إلى خسارة أحد أهم عناصره خلال الفترة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





