3 أشهر
حماس تؤكد استعدادها لنقل كامل للحكم في قطاع غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية
الجمعة، 30 يناير 2026

قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حازم قاسم الأربعاء إن الحركة جاهزة لنقل كامل للحكم في قطاع غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية مشددة على ضرورة إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين ودون "عوائق إسرائيلية". وأوضح المتحدث أن "هناك بروتوكولات جٌهزت، ملفات قد أُتمت، ولجان تشرف على عملية التسليم بحيث نكون أمام عملية تسليم كاملة للحكم في قطاع غزة إلى هذه اللجنة" الوطنية. في المقابل، شدد قاسم على ضرورة "فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين بشكل كامل و(ضمان) حرية الدخول والخروج إلى قطاع غزة دون أية عوائق إسرائيلية". أعداء إسرائيل "سيدفعون ثمنا باهظا" في السياق ذاته، وخلال كلمة له في جنازة آخر رهينة تمت استعادة رفاته من غزة، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء أعداء إسرائيل من دفع ثمن باهظ في حال شنّوا هجمات ضد الدولة العبرية. وقال نتانياهو مخاطبا المشيعين في جنازة ران غفيلي الذي أُعيدت رفاته إلى إسرائيل الإثنين: "نحن عازمون على استكمال مهامنا: نزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح، وسننجح في ذلك. وليعلم أعداؤنا أن كل من يرفع يده ضد إسرائيل سيدفع ثمنا باهظا للغاية".
Loading ads...
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الإثنين العثور على رفات غفيلي الذي كان رقيبا في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس في السابع من تشرين الاول/أكتوبر 2023، ونُقلت جثته إلى غزة. واحتشد مئات المشيعين في ملعب في بلدة ميتار في جنوب إسرائيل للمشاركة في جنازة غفيلي، آخر رهينة كان محتجزا في قطاع غزة منذ هجوم حماس. وفي الملعب الذي عج بالمشيعين بينهم مسؤولون وكبار الشخصيات في إسرائيل، رفعت صورة كبيرة لغفيلي الذي كان عمره 24 عاما عند مقتله. نتانياهو يشدد على أنه لن يسمح بقيام "دولة فلسطينية في غزة" ويؤكد أنه "عرقل مرارا" إنشاءها وخلال المراسم، ألقى والدا غفيلي وشقيقته وشقيقه كلمات تحدثوا فيها عن مناقبه وذكرياتهم معه. وقالت والدته تاليك غفيلي التي اتشحت بالسواد "كنت آمل أن تعود على قدميك، وكان ذلك يمنحني القوة"، واصفة ابنها بأنه "أول من غادر، وآخر من عاد". ووصف نتانياهو غفيلي بأنه "بطل إسرائيل" وأعلن عن إقامة قرية جديدة تحمل اسمه. من جانبه، عبر الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في كلمته خلال مراسم التشييع عن أسفه لعدم معرفته لغفيلي في حياته. وقال "عائلة غفيلي، أطلب منكم، بصفتي رئيس الدولة، الصفح لأننا لم نستطع القيام بما يلزم تجاهه... أمة بأكملها تشارككم الحداد اليوم". وباستعادة جثمان غفيلي تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بوساطة أمريكية. ونصّت المرحلة الأولى من الاتفاق على إعادة جميع الرهائن، وكانت عائلة غفيلي قد عارضت الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل استعادة رفاته. وخُطف 251 شخصا إبان هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023، وقُتل 1221 شخصا وفق حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية. وفي المقابل، أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت هجوم حماس عن مقتل ما لا يقل عن 71667 فلسطينيا، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. تنديد دولي بهدم مجمع الأونروا في القدس الشرقية على صعيد آخر، نددت بريطانيا وحلفاء لها، من بينهم فرنسا وكندا، بشدة الأربعاء بقيام السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي بهدم مجمع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية. ودعت المجموعة في بيان مشترك الحكومة الإسرائيلية إلى وقف كل عمليات الهدم. ونشرت الحكومة البريطانية البيان على موقعها الإلكتروني نيابة عن وزير خارجيتها والنظراء في بلجيكا وكندا والدانمرك وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



