رأي خاص بالإعلامي حمزة السيد
يرى السيد أن النصر رغم امتلاكه مجموعة كبيرة من النجوم والإمكانات الفنية العالية في كل موسم ، إلا أنه يعاني من تكرار سيناريو فقدان التركيز في اللحظات الحاسمة ما يؤدي إلى ضياع البطولات في الأمتار الأخيرة ، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في ضعف الأسماء ، بل في غياب ” عقلية البطل ” .
” رغم أن النصر يدخل كل موسمٍ مدججًا بالنجوم المتلألئة والمؤثرة في جميع الخطوط ، ويبدو على الورق فريقًا مكتمل الهيبة والطموح ، إلا أن هناك لغزًا يتكرر بصورةٍ مؤلمة ؛ ففي اللحظات الأخيرة ، وعند الرمق الحاسم ، تتبخر الأحلام والآمال بطريقةٍ تُثير دهشة الجماهير وحسرتها .
النصر لا يفتقد الأسماء الكبيرة ، ولا يعاني من ضعف الإمكانات ، بل يمتلك كوكبةً قادرة على صناعة الفارق في أي مواجهة . غير أن كرة القدم لا تُقاس بالأسماء وحدها ، بل بالشخصية ، والثبات ، والقدرة على قتل المباريات في توقيتها المناسب .
وهنا تحديدًا تكمن الحكاية التي تؤرق المدرج النصراوي موسمًا بعد آخر . جماهير العالمي لا تبحث فقط عن أداءٍ جميل أو انتصاراتٍ عابرة ، بل تنتظر فريقًا يعرف كيف يحافظ على وهج الحلم حتى النهاية ، فريقًا يملك عقلية البطل حين تضيق المسافات وتشتد الضغوط .
فكم من مرةٍ اقترب النصر من المجد ، حتى خُيّل لعشاقه أن الذهب بات في المتناول ، قبل أن يتلاشى المشهد في اللحظة الأخيرة بصورةٍ درامية لا تليق بحجم الطموح والإمكانات .
Loading ads...
ويبقى السؤال الذي يتردد في الشارع الرياضي : هل أزمة النصر فنية ؟ أم ذهنية ؟ أم أن الفريق ما زال يبحث عن الروح القادرة على تحويل النجومية الفردية إلى بطولةٍ جماعية خالدة ؟ ” .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

شكرا لك ليفاندوفسكي !
منذ 5 دقائق
0

ثلاثي الريال الذين أسقطوا مبابي !
منذ 5 دقائق
0



