3 أشهر
النقطة النظرية لحدوث الإبادة...علماء ذرة يقدمون "ساعة يوم القيامة" لأقرب وقت من منتصف الليل
الخميس، 29 يناير 2026

بسبب عوامل قد تؤدي إلى كارثة عالمية، ضبط علماء ذرة عقارب "ساعة نهاية العالم" الثلاثاء عند أقرب وقت على الإطلاق من منتصف الليل. وحددوا هذه العوامل في السلوك العدواني للقوى النووية، روسيا والصين والولايات المتحدة، وتدهور الرقابة على الأسلحة النووية، والصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، ومخاوف الذكاء الاصطناعي. وضبطت منظمة "نشرة علماء الذرة" الساعة عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، وهي النقطة النظرية لحدوث الإبادة. وهذا التوقيت أقرب بأربع ثوان مما كانت عليه في العام الماضي. وأنشأت المنظمة غير الربحية، ومقرها شيكاغو، هذه الساعة في 1947 خلال توتر الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية للتحذير من مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
Loading ads...
وعبر العلماء عن قلقهم من تهديد الدمج غير المنظم للذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية واحتمال إساءة استخدامه في تهديدات بيولوجية، بالإضافة إلى دوره في نشر المعلومات المضللة على مستوى العالم. وأشاروا إلى استمرار التحديات التي يفرضها تغير المناخ. وقالت ألكسندرا بيل، الخبيرة في السياسة النووية والرئيسة التنفيذية للنشرة، لرويترز "بالطبع، تتعلق ساعة يوم القيامة بالمخاطر العالمية، وما رأيناه هو فشل عالمي في القيادة... وبغض النظر عن الحكومة، فإن التحول نحو النزعة الاستعمارية الجديدة والنهج الصارم في الحكم المذكور في كتابات جورج أورويل لن يؤدي سوى إلى دفع الساعة نحو منتصف الليل". وهذه هي ثالث مرة خلال السنوات الأربع الماضية يحرك فيها العلماء عقارب الساعة نحو منتصف الليل. وقالت بيل "فيما يتعلق بالمخاطر النووية، لم يذهب أي شيء في 2025 في الاتجاه الصحيح... فالأطر الدبلوماسية القائمة منذ فترة طويلة تتعرض للضغوط أو تنهار، وعاد خطر تجارب التفجيرات النووية، وتزايدت المخاوف من انتشار السلاح النووي، وجرت ثلاث عمليات عسكرية في ظل وجود أسلحة نووية وما يرتبط بها من التهديد بالتصعيد. خطر استخدام السلاح النووي مرتفع على نحو غير مستدام وغير مقبول". وأشارت بيل إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والقصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران، والاشتباكات الحدودية بين الهند وباكستان. وذكرت بيل أيضا التوتر المستمر في آسيا، بما في ذلك في شبه الجزيرة الكورية، وتهديدات الصين تجاه تايوان، بالإضافة إلى التوتر المتزايد في نصف الكرة الأرضية الغربي منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منصبه قبل 12 شهرا. وينتهي سريان آخر معاهدة متبقية للأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي معاهدة نيو ستارت، في الخامس من فبراير/شباط. واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر/أيلول أن يوافق البلدان على الالتزام لمدة عام آخر بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة وتضع سقفا لعدد الرؤوس النووية المنشورة لكل طرف عند 1550 رأسا نوويا. ولم يرد ترامب رسميا. وينقسم المحللون الأمنيون الغربيون بخصوص الحكمة من قبول عرض بوتين. وأمر ترامب في أكتوبر/تشرين الأول الجيش الأمريكي باستئناف عملية اختبار الأسلحة النووية بعد توقف دام أكثر من ثلاثة عقود. ولم تجرِ أي قوة نووية، باستثناء كوريا الشمالية في 2017، تجارب تفجيرات نووية منذ أكثر من ربع قرن. وتقول بيل إنه لن تستفيد أي دولة من العودة الكاملة لمثل هذه التجارب على نطاق واسع أكثر من الصين نظرا لسعيها المستمر لتوسيع ترسانتها النووية. وبيل مسؤولة كبيرة سابقة في مكتب الحد من التسلح والردع والاستقرار بوزارة الخارجية الأمريكية. فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




