5 أشهر
نتنياهو سيعين ممثلًا للتفاوض مع سوريا.. تدريبات عسكرية إسرائيلية في جبل الشيخ
الخميس، 18 ديسمبر 2025

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيجري اليوم الخميس تدريبًا عسكريًا في قمة جبل الشيخ قرب الحدود السورية اللبنانية، مشيرًا إلى أنّ المنطقة ستشهد حركة مكثفة للجيش والطائرات العسكرية.
وتتزامن التدريبات مع تهديدات إسرائيلية بشن عملية عسكرية واسعة في لبنان، وقرب انتهاء المهلة التي حددتها تل أبيب وواشنطن لنزع سلاح حزب الله، وفق إعلام عبري.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد جرادات أن جيش الاحتلال لم يذكر أن هذه التدريبات ضمن خطة التدريبات المُعدّة مُسبقًا، ما يشير إلى أنه تدريب مُستحدث.
وأضاف أن جيش الاحتلال سبق أن أجرى تدريبات عدة، منها تدريب واسع النطاق للفرقة 91 التي تنتشر على الحدود مع لبنان، وتدريبات للفرقة 201 المنتشرة بهضبة الجولان السوري المحتل.
ورجّح أن يكون الجيش الإسرائيلي يستعد لهجمات عسكرية على جبهتين في لبنان وسوريا معًا.
وتحدث موقع "واللا" العبري عن وجود مخاوف في تل أبيب من تحركات الجيش الإسرائيلي في سوريا، وضعف القوات السورية الحالية، إضافة إلى ما وصفته بـ"تغلُّب جهات إرهابية وإمكانية إعادة تموضعها داخل البلاد".
وأوضح الموقع أن ذلك يدفع الجيش إلى محاولة إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ببقاء إسرائيل داخل المنطقة التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد، والتي أكدت مرارًا رفضها الانسحاب منها.
وجبل الشيخ منطقة استراتيجية مرتفعة جدًا، احتلتها إسرائيل بعد سقوط الأسد، ويصل ارتفاعه إلى أكثر من 2500 متر عن سطح البحر. ما يجعله موقعًا استراتيجيًا كاشفًا، يُطلّ على مناطق شاسعة من جنوب لبنان، والحدود اللبنانية والسورية، وريف دمشق.
وفي سياق آخر، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إبلاغ واشنطن خلال أيام بممثل تل أبيب الجديد في المفاوضات مع سوريا، خلفًا لوزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل رون ديرمر، الذي قاد الملف حتى استقالته.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين أميركييْن اثنيْن أن المبعوث الأميركي توم براك أبلغ نتنياهو بـ"نية واشنطن استئناف المفاوضات بشأن اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، لكنه تساءل عن مَن سيقودها من جانب إسرائيل".
واعتقد الأميركيون -بحسب القناة ذاتها- أن رون ديرمر سيواصل المفاوضات من خارج الحكومة بصفته مبعوثًا خاصًا لنتنياهو.
إلا أن مسؤولًا أميركيًا رفيع المستوى قال للقناة إن نتنياهو أوضح في الاجتماع أن "ديرمر لن يتولى المسألة، وأنه سيُعيّن شخصًا مكانه، وسيُبلغ إدارة ترمب بذلك خلال أيام".
وقال المصدر: "لأن المفاوضات تدور بشأن اتفاق أمني جديد على الحدود، فإن نتنياهو يعتزم تعيين مسؤول لديه خبرة أمنية، وربما يشغل حاليًا منصبًا في المؤسسة الأمنية".
ووفقًا للقناة فإن اجتماع نتنياهو وتوم باراك كان يهدف إلى "تصفية الأجواء وتخفيف التوترات والشكوك بين الطرفين الإسرائيلي والسوري إلى جانب أهداف أخرى"، وأفاد مسؤولون أميركيون بأن "الهدف تحقق".
وقال مسؤول أميركي رفيع: "كان الاجتماع عكس توقعاتنا تمامًا. توقع الجانبان حدوث توتر، لكن ذلك لم يحدث".
وأوضح أن الجانب الإسرائيلي عرض مخاوفه بشأن كل من سوريا وتركيا، "وعرضنا مخاوفنا بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي في سوريا. الآن نفهم بعضنا بعضا بشكل أفضل بكثير".
Loading ads...
واستقال ديرمر في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد أن أجرى أربع جولات مفاوضات بشأن اتفاق أمني مع دمشق، لكن المحادثات توقفت قبل أسابيع بعد استقالته، وفقًا للقناة العبرية ذاتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





