Syria News

الاثنين 13 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أكبر قوتين نوويتين بلا ضوابط.. ماذا يعني انتهاء معاهدة "نيو... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
5 أشهر

أكبر قوتين نوويتين بلا ضوابط.. ماذا يعني انتهاء معاهدة "نيو ستارت"؟

الثلاثاء، 10 فبراير 2026
أكبر قوتين نوويتين بلا ضوابط.. ماذا يعني انتهاء معاهدة "نيو ستارت"؟
انتهت معاهدة "نيو ستارت" للحد من التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا منتصف ليل الخميس 5 فبراير/شباط 2026، مما يفتح فترة من الغموض الاستراتيجي في النظام النووي العالمي ويثير مخاوف من سباق تسلح جديد.
والخميس، أعرب الكرملين عن أسفه لانتهاء مفاعيل آخر معاهدة بين روسيا والولايات المتحدة حول التسلح النووي، واصفا ذلك بأنه خطوة سلبية.
وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين معلقا على انتهاء مفاعيل معاهدة نيوستارت التي تفرض قيودا على عدد الرؤوس النووية التي يسمح للطرفين بنشرها، "ننظر الى الأمر من زاوية سلبية. نبدي أسفنا لذلك".
وأعلنت روسيا، الأربعاء، أنها لم تعد تعتبر نفسها "ملزمة" بمعاهدة "نيو ستارت" مع الولايات المتحدة، مع اقتراب انتهاء صلاحية الاتفاق رسميًا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، إن أطراف المعاهدة لم تعد خاضعة لأي التزامات أو إعلانات متبادلة في إطار الاتفاق، مؤكدة في المقابل أن موسكو ستواصل التصرف بـ "حكمة ومسؤولية" في المجال النووي، رغم انتهاء آخر اتفاق يقيّد الترسانات الاستراتيجية بين القوتين النوويتين الأكبر في العالم.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الولايات المتحدة تجاهلت مقترح الرئيس فلاديمير بوتين القاضي بمواصلة الالتزام بالقيود المفروضة على الصواريخ والرؤوس الحربية الاستراتيجية لمدة عام إضافي، ووصفت هذا الموقف الأمريكي بأنه "خاطئ ومؤسف". وأضافت أن غياب أي إطار بديل للمعاهدة يثير مخاوف جدية بشأن الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
وفي هذا السياق، نقل مستشار الكرملين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف عن بوتين تأكيده، خلال اتصال مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن موسكو ستتصرف بـ "حذر ومسؤولية"، مع بقائها منفتحة على البحث عن صيغ تفاوضية جديدة تضمن الاستقرار النووي.
في المقابل، التزمت الولايات المتحدة موقفًا حذرًا، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه لا يوجد إعلان في الوقت الراهن بشأن الخطوات المقبلة، مع الإشارة إلى أن الرئيس دونالد ترامب سيتحدث لاحقًا دون تحديد موعد.
وأكدت واشنطن، في الوقت نفسه، رغبتها في إشراك الصين في أي مفاوضات مستقبلية، في ظل التوسع السريع لترسانتها النووية.
وفي السياق، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن أسفها لانتهاء العمل بمعاهدة ستارت الجديدة الخاصة بالحد من التسلح النووي، مطالبةً واشنطن باستئناف الحوار مع موسكو بشأن الاستقرار الاستراتيجي.
كما أكدت الخارجية الصينية في بيان أن بيجين لن تشارك في محادثات الحد من الأسلحة النووية لأن ترسانتنا النووية ليست بحجم تلك الأمريكية.
"لحظة حرجة للأمن العالمي"
من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتهاء أجل معاهدة "نيو ستارت" بأنه محطة مفصلية تهدد السلام والأمن الدوليين، داعيًا روسيا والولايات المتحدة إلى الشروع دون تأخير في مفاوضات تهدف إلى إرساء إطار جديد وملزم للحد من التسلح النووي.
وقال غوتيريش إن العالم يواجه، لأول مرة منذ أكثر من خمسين عامًا، واقعًا تخلو فيه الساحة الدولية من أي قيود قانونية تُنظم الترسانات النووية الاستراتيجية للدولتين اللتين تمتلكان النسبة الأكبر من الأسلحة النووية عالميًا، محذرًا من أن خطر استخدام هذا السلاح بلغ أعلى مستوياته منذ عقود.
ورغم ذلك، اعتبر الأمين العام أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة لإعادة ضبط مسار ضبط التسلح بما يتلاءم مع التحولات الدولية المتسارعة، داعيًا القوتين النوويتين إلى ترجمة تعهداتهما إلى خطوات عملية تعيد القيود القابلة للتحقق وتقلل من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة نووية.
كما عبّرت ألمانيا عن قلقها من تداعيات الخطوة الروسية، فيما دعت فرنسا، القوة النووية الأوروبية الوحيدة، الدول الكبرى إلى العمل على إنشاء نظام دولي جديد للحد من التسلح، معتبرة أن نهاية "نيو ستارت" تعني زوال آخر القيود على أكبر الترسانات النووية في العالم للمرة الأولى منذ الحرب الباردة.
من جهتها، حذرت الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (إيكان) من تسارع وتيرة سباق التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا، داعية الطرفين إلى الالتزام العملي بحدود المعاهدة أثناء التفاوض على إطار بديل.
وكان بوتين قد اقترح، في سبتمبر/أيلول 2025، تمديد العمل بالمعاهدة لمدة عام إضافي، وهو ما وصفه الرئيس الأمريكي حينها بأنه "فكرة جيدة"، غير أن المقترح لم يُترجم إلى خطوات عملية.
كما دعا حلف شمال الأطلسي إلى "ضبط النفس وتحمل المسؤولية" إثر انتهاء صلاحية آخر معاهدة ثنائية لنزع السلاح النووي بين روسيا والولايات المتحدة، وفق ما أعلن مسؤول في الحلف الخميس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن "ضبط النفس وتحمل المسؤولية في المجال النووي أمران أساسيان للأمن العالمي".
ولفت المسؤول إلى أن روسيا والصين تعملان على تعزيز قدراتهما النووية، موضحا أن حلف شمال الأطلسي "سيواصل اتخاذ الخطوات اللازمة" لضمان دفاعاته.
كذلك، أعلنت الصين نيتها عدم المشاركة "في المرحلة الراهنة" في محادثات نزع السلاح النووي، رغم تأكيد واشنطن المتجدد على ضرورة إجراء هذه المحادثات بعد انتهاء معاهدة نزع السلاح النووي الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وكانت هذه المعاهدة التي جرى توقيعها في العام 2010، تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة، و1550 رأسا نوويا استراتيجيا منتشرا، مع آلية للتحقق.
تُعدّ معاهدة "نيو ستارت" آخر ما تبقّى من منظومة ضبط التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، أكبر قوتين نوويتين في العالم، بعدما شكّلت لعقود إحدى الركائز الأساسية للحد من مخاطر المواجهة النووية المباشرة والحفاظ على قدر من الاستقرار الاستراتيجي الدولي.
ووُقّعت المعاهدة عام 2010 في العاصمة التشيكية براغ، ودخلت حيّز التنفيذ في 2011، وهدفت أساسًا إلى فرض سقوف محددة على الأسلحة النووية الهجومية التي يمكن لكل من واشنطن وموسكو امتلاكها ونشرها، بما يقلّص احتمالات الاستخدام الكارثي المتبادل للسلاح النووي.
وتنص المعاهدة على قيود صارمة، أبرزها عدم تجاوز 700 صاروخ باليستي عابر للقارات وصاروخ يُطلق من الغواصات وقاذفة قنابل ثقيلة منتشرة، إلى جانب حد أقصى يبلغ 1550 رأسًا نوويًا مركّبًا على الصواريخ، فضلًا عن 800 منصة إطلاق سواء كانت في الخدمة أو خارجها.
وتستمد المعاهدة أهميتها من آليات التحقق التي أرستها، إذ أتاحت عمليات تفتيش ميدانية متبادلة بين الجانبين، إضافة إلى تبادل دوري للبيانات والإشعارات المتعلقة بتحركات الأسلحة النووية وتجارب الصواريخ، ما وفر درجة عالية من الشفافية وخفّف من مخاطر سوء التقدير الاستراتيجي.
غير أن هذه المنظومة دخلت مرحلة أزمة حادة خلال السنوات الأخيرة. ففي عام 2021، اتفق الرئيسان جو بايدن وفلاديمير بوتين على تمديد العمل بالمعاهدة خمس سنوات إضافية، لتنتهي في فبراير/ شباط 2026، لكن موسكو أعلنت في فبراير/ شباط 2023 تعليق مشاركتها في المعاهدة، مبرّرة ذلك بالدعم الغربي لأوكرانيا، وهو ما أدى عمليًا إلى وقف عمليات التفتيش وتبادل البيانات.
وأثار هذا التطور مخاوف واسعة من العودة إلى سباق تسلح غير منضبط، في ظل غياب أي قيود قانونية ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية لأول مرة منذ عقود، ما يعني فقدان المجتمع الدولي القدرة على التنبؤ بحجم وانتشار هذه الأسلحة لدى القوى الكبرى.
وعلى صعيد التوازنات النووية، تحتفظ روسيا بأكبر إجمالي من الرؤوس النووية في العالم، مع تفوق ملحوظ في فئة الأسلحة النووية التكتيكية قصيرة المدى التي لا تشملها معاهدة "نيو ستارت"، فيما يواصل الطرفان تنفيذ برامج تحديث واسعة لترسانتيهما، تشمل صواريخ باليستية جديدة وغواصات حديثة من الجانب الروسي، وتحديث "الثالوث النووي" الأمريكي الذي يضم الصواريخ والغواصات والقاذفات الاستراتيجية.
وعلى الصعيد الرقمي، يجد العالم نفسه أمام ترسانتين هائلتين تتجاوزان معاً 10,000 رأس نووي، حيث تتربع روسيا على القمة بإجمالي يقترب من 5,459 رأساً، تليها الولايات المتحدة بنحو 5,177 رأساً.
ورغم أن المعاهدة وضعت سقفاً عند 1,550 رأساً منتشراً، إلا أن غياب آليات التفتيش الموقعي وتبادل البيانات منذ عام 2023 جعل هذه الأرقام تخضع لتقديرات استخباراتية بدلاً من اليقين القانوني.
Loading ads...
ومع انتهاء المعاهدة رسميًا، يدخل العالم مرحلة من "الغموض الاستراتيجي"، حيث لا سقف قانونيًا لعدد الرؤوس النووية التي يمكن نشرها، ولا آليات تحقق تضمن الشفافية المتبادلة، في وقت يتعقد فيه المشهد أكثر بفعل صعود الصين كلاعب نووي متسارع، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق جديد شامل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 7 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 7 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 7 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 7 أيام

0