9 ساعات
تقارير استخباراتية تحذر من تطوير الصين لجيل جديد من الأسلحة النووية المتطورة
السبت، 21 فبراير 2026

توجه صيني متسارع لتحديث الترسانة النووية، بما يهدف إلى جعلها الأكثر تطورا على مستوى العالم.
كشفت تقييمات حديثة لوكالات الاستخبارات في أمريكا عن توجه صيني متسارع لتحديث الترسانة النووية، بما يهدف إلى جعلها الأكثر تطورا على مستوى العالم.وتشير المصادر إلى أن بكين أجرت اختبارات سرية لتطوير تقنيات نووية تتفوق بها على كل من واشنطن وموسكو، مما يعكس تحولا جذريا في العقيدة العسكرية الصينية التي ظلت لعقود تعتمد مبدأ الدفاع الذاتي فقط.
اختبارات سرية في منشأة "لوب نور"
نقلت تقارير إعلامية عن مصادر مطلعة أن وزارة الخارجية في أمريكا رصدت نشاطا نوويا مشبوها في منشأة "لوب نور" شمال غربي الصين، يعود لعام 2020.ويعتقد المسؤولون أن هذا الاختبار السري كان جزءا من مساعي بكين لتطوير أسلحة نووية من الجيل الثاني، إضافة إلى أنظمة صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية مصغرة متعددة.وتستهدف هذه التقنيات الجديدة تعزيز القدرة على المناورة وضمان وصول الرؤوس الحربية إلى أهدافها بدقة عالية، رغم وجود أنظمة الدفاع الصاروخي.
أسلحة نووية لسيناريوهات إقليمية محدودة
من أكثر الجوانب إثارة للقلق في أمريكا، هو تطوير الصين لأسلحة نووية منخفضة القدرة وتشير التحليلات إلى أن هذه الأسلحة مصممة للاستخدام ضد أهداف قريبة جغرافيا، خاصة في سيناريوهات النزاع حول جزيرة تايوان.هذا النوع من السلاح يمنح بكين خيارات عسكرية جديدة لاستخدام الارتداع النووي لأغراض قسرية، وهو ما حذر منه البنتاغون في تقاريره الأخيرة، معتبرا أن مثل هذه القدرات قد تشجع على الاستفزازات العسكرية ضد حلفاء أمريكا في المنطقة.
فجوة البيانات والدافع لاستئناف التفجيرات
Loading ads...
يرى خبراء في ضبط التسلح أن المهندسين الصينيين قد يعتقدون بوجود نقص في بيانات الاختبارات النووية التاريخية لديهم. فمنذ عام 1964، لم تجر الصين سوى 45 اختبارا فقط، كان معظمها بمعدات تقنية بسيطة، مقارنة بآلاف الاختبارات التي أجرتها أمريكا وروسيا.هذا النقص في المعلومات يدفع بكين إلى السعي لبناء قاعدة بيانات لجيلها الجديد من الأسلحة، مما يعزز الشكوك في سعيها لاستئناف التجارب النووية التفجيرية، بما يتعارض مع التفاهمات الدولية الراهنة.تحول العقيدة النووية وسباق التسلحرغم أن عدد الرؤوس النووية الصينية لا يزال أقل بكثير مما تملكه أمريكا، إلا أن سرعة الإنتاج والتطور التقني أصبحت مصدر قلق بالغ في واشنطن.ويؤكد تقرير وكالة الاستخبارات الدفاعية لعام 2024 أن الصين تعيد تشكيل ترسانتها مع وضع القوة الأمريكية في الحسبان.هذا التحول يأتي في ظل بيئة دولية قلقة، حيث يخشى الحلفاء من أن تؤدي هذه التحركات إلى اندلاع سباق تسلح نووي جديد، خاصة مع انقضاء معاهدات ضبط التسلح القديمة، وتبني إدارة الرئيس ترمب لسياسات عسكرية حازمة لمواجهة الصعود الصيني في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


