تواصل النجمة العالمية زيندايا تصدر المشهد الجمالي والأناقة الراقية من خلال جولتها الترويجية الحالية لفيلم "The Drama" (الدراما) من إنتاج شركة "A24"، حيث استطاعت تحويل السجادات الحمراء في العواصم العالمية إلى منصات لاستعراض مفهوم "ملابس العروس" بأسلوب عصري ومبتكر.
وتأتي هذه الاختيارات المتناغمة مع قصة الفيلم، الذي تشارك في بطولته أمام روبرت باتينسون، حيث تجسد دور امرأة تعيش تفاصيل معقدة تسبق مراسم زفافها، مما دفعها لتبني استراتيجية "التجسيد الواقعي" (Method Dressing) في أزيائها التي طغت عليها تدرجات اللون الأبيض وتفاصيل الدانتيل الفاخرة.
استهلت زيندايا رحلتها من مدينة لوس أنجلوس بلمسة كلاسيكية أعادت إحياء أرشيف الموضة، حيث ظهرت في العرض الأول للفيلم بفستان عتيق من دار "فيفيان ويستوود". تميز التصميم بطابع "هوليوود القديمة"، معتمدة تسريحة شعر "البوب" المصقولة ومجوهرات اتسمت بالفخامة الهادئة، لتقدم رسالة بصرية مفادها أن الاستدامة يمكن أن تتقاطع مع الأناقة الرفيعة.
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل تابعت تألقها في الحفل اللاحق للعرض بزي مصنوع من الدانتيل صممه "هاريس ريد" خصيصاً لها، محققة توازناً دقيقاً بين الجرأة العصرية والتقاليد العرائسية.
انتقلت الرحلة بعد ذلك إلى باريس، حيث رفعت زيندايا سقف التوقعات بارتداء فستان "هوت كوتور" من دار "لويس فويتون". تميز هذا الثوب بظهره المكشوف وذيل طويل صُمم على شكل عقدة "فيونكة" ضخمة، مما أضفى لمسة درامية تليق بعنوان الفيلم.
وقد لفتت الأنظار بوجود خاتم ذهبي في يدها اليسرى، وهو ما عزز التكهنات المتزايدة حول علاقتها العاطفية مع توم هولاند، وجعل من إطلالاتها مادة غنية للمتابعة والتحليل.
شهدت العاصمة الإيطالية روما واحدة من أكثر اللحظات ذكاءً في عالم الموضة، إذ استعارت زيندايا فستاناً من "أرماني بريفيه" كانت النجمة كيت بلانشيت قد ارتدته سابقاً في مهرجان فينيسيا السينمائي. هذا التوجه نحو "الاستعارة" أضاف بعداً فلسفياً لخزانة ملابسها، مع قرطين بتصميم المروحة ومكياج عيون دخاني أضفى حدة جذابة على مظهرها العرائسي الرقيق.
وفي إطار التنويع اللوني، لم تكتفِ النجمة باللون الأبيض الناصع، بل أدرجت لمسات من اللون الوردي الباهت (Blush) عبر إطلالة من دار "إرمانو سكيرفينو" خلال سهرات باريس، حيث اختارت تصميماً يجمع بين الأنوثة والمرح، ونسقته مع أحذية "لوبوتان" ذات اللون الطبيعي.
كما ظهرت لاحقاً بزي آخر من الدانتيل الزهري الرقيق من نفس الدار، مؤكدة على رمزية الزهور في تفاصيل التجهيزات لليلة العمر.
برزت مرونة زيندايا في اختيار الملابس التي تجمع بين الرسمية والراحة خلال ظهورها في البرامج الحوارية، مثل برنامج "جيمي كيميل لايف". ارتدت هناك فستاناً من الشيفون المطرز بالزهور من "ألكسندر مكوين"، يعكس حيوية فصل الربيع بقصة تحدد الخصر وتنسدل بنعومة.
وفي ظهور آخر لنفس البرنامج، فاجأت الجمهور ببدلة عصرية من "موسكينو" تتألف من شورت "برمودا" واسع وقميص أبيض منسدل، في محاكاة عصرية لأسلوب "كاري برادشو" الشهير، مما أثبت أن إطلالات العروس يمكن أن تكون عملية ومواكبة للموضة اليومية.
وفي العروض التصويرية (Photocall) في باريس، اختارت زياً من مجموعة "ماتير فيكال" لربيع 2026، وهو فستان "كوتور" يتميز بتفاصيل فنية تبدو كأنها ممزقة عمداً، مما أضاف لمسة متمردة على تيمة اللون الأبيض السائدة.
واختتمت هذه السلسلة من الإطلالات بمشاركة منسق أزيائها "لو روتش" لصورة "سيلفي" خلف الكواليس، تظهر فيها زيندايا بزي من "ميزون فرانشيسكو سكونياميجليو" يجمع بين قميص شفاف وربطة عنق وسروال محكم، لتمزج ببراعة بين أجواء قاعة الاجتماعات وجماليات العرس.
Loading ads...
بهذا الأسلوب المدروس، تبرهن زيندايا مرة أخرى على قدرتها الفائقة في توظيف الموضة كأداة سردية متكاملة تخدم أدوارها السينمائية، مقدمة دليلاً مرئياً ملهماً لكل امرأة تبحث عن التفرد والتميز في اختياراتها الجمالية، بانتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة لأعمالها المرتقبة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أمين جدة يدشّن معرض "عروس البحر الأحمر"
منذ 44 دقائق
0





