5 أشهر
"لم يعودوا يختبئون"... روسيا تصدر الغاز الطبيعي المسال إلى الصين رغم العقوبات
الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

تعرضت الباخرة لمتابعة من قبل المحللين المختصين في المجال. إذ في يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وصلت باخرة نقل الطاقة "فاليرا" التي كانت تنقل شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ميناء بيهاي في جنوب شرق الصين. وتم تأكيد وصول هذه الباخرة، التي ظهر مسارها على المعطيات المفتوحة لمتابعة حركة النقل البحري، من قبل مزود عالمي للمعطيات والتحاليل "كبلير". وتمت مشاهدة ناقلة الطاقة هذه عبر قمر اصطناعي التقط صورة لها قبل ساعة من وصولها إلى الميناء وفق ما أكدته شركة "بلانيت لابس بي بي سي Planet Labs PBC". ونرى ناقلة الطاقة هذه تتوجه إلى الميناء الصيني على بعد 6 كلم فقط منه.
صورة التقطها قمر اصطناعي في يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر 2025 تظهر ناقلة الطاقة الروسية "فاليرا" (التي تم تأطيرها باللون الأحمر من قبل فريق تحرير مراقبون) على بعد 6 كلم فقط من ميناء بيهاي الصيني. © صورة شركة بلانيت لابس بي بي سي Planet Labs PBC.
وفي الوقت الذي تمت فيه متابعة سفينة "فاليرا" عن قرب، فإن ذلك يعود إلى أنها كانت تنقل غازا طبيعيا مسالا من منطقة بورتوفايا التي يوجد بها مصنع للغاز الطبيعي المسال على الجزء الروسي من بحر البلطيق وتديره شركة "غاز بروم" الروسية الضخمة. ويتعلق الأمر بأول شحنة غاز يتم نقلها إلى الخارج انطلاقا من هذا المصنع منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2025، تاريخ وضع هذا المصنع على قائمة العقوبات الأمريكية إبان ولاية الرئيس السابق جو بايدن. وتخضع سفينة "فاليرا" بدورها إلى عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وكانت تنقل 160 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال وفق "كيبلير". الغاز الطبيعي المسال الذي يتحول إلى سائل بعد تبريده في درجة حرارة تصل إلى 160 تحت الصفر حتى يصبح سائلا ويسهل نقله، يعد جزءا مهما من استراتيجية تصدير الغاز الروسي. وتعول موسكو الذي كانت تنتج في سنة 2022 نحو 8 في المئة من الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى مضاعفة إنتاجها ثلاثة مرات بحلول سنة 2030. ولكن وبما أن العائدات التي تحصل عليها من بيع النفط أو الغاز عبر الأنابيب تساهم في تمويل الحرب في أوكرانيا، قامت عدة قوى غربية بفرض عقوبات على مصانع تنتج هذا الغاز وعل السفن التي تقوم بنقله. في سنة 2024، أسطول شبح يحاول تصدير الغاز الطبيعي المسال وسعيا لمواجهة هذه العقوبات، حاولت روسيا في سنة 2024 بناء "أسطول شبح" لتصدير الغاز الطبيعي المسال وهو ما قامت به أيضا لتصدير النفط. وحاولت روسيا بالخصوص تصدير الغاز الطبيعي المسال من مصنع "أركتيك إل إن جي 2" الذي يقع في الجزء الروسي من القطب الشمالي والذي يخضع لعقوبات أمريكية منذ أواخر سنة 2023. وتدير هذا المصنع شركة الغاز الروسية الضخمة "نوفاتيك" وهو أحد أكبر المشاريع في مجال استراتيجية الطاقة الروسية والذي كان من المفترض أن ينتج 19,8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا. في شهر آب/ أغسطس 2024، تمكن فريق تحرير مراقبون فرانس 24 من التثبت من أن سفنا قامت بشحن غاز طبيعي مسال من هذا المصنع حاولت إخفاء مسارها. وتم ضبط ناقلات الطاقة هذه بصدد التشويش على معطيات "إي أي إس" التي من المفترض أنها تقدم باستمرار مكان وجود السفن وهي تقنية تعرض باسم "سبوفينغ". وكانت هذه البواخر مرتبطة في معظم الأحيان بشركات وهمية يوجد مقرها في دول معروفة بنقص الشفافية وهي أساليب مستخدمة عادة من قبل أساطيل شبح بعد إخفاء أصحابها الحقيقيين. ولكن على الرغم من أن عددا كبيرا من ناقلات الطاقة حملت شحنات في سنة 2024، لم تتمكن أي واحدة منها من بيع الغاز الطبيعي المسال، وفق ما أكده مقال في موقع "جي كابتن". إذا بقيت هذه الشحنات على متن خزانات عائمة أو حتى في سفن النقل هذه التي بقيت راسية في البحر. مليون طن من الغاز الطبيعي المسال الروسي تم تصديره إلى الصين رغم العقوبات إلا أن الأمر تغير بشكل مفاجئ في شهر آب/ أغسطس 2025. إذ في الوقت الذي التقى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا في قمة مخصصة لمناقشة الحرب في أوكرانيا، تم رصد عدد من سفن النقل الطاقي هذه من قبل محللين بصدد تغيير طرقها. وبعد مرور 13 يوما، كانت واحدة منها بصدد إفراغ شحنتها في ميناء بيهان الصيني. في المجمل، تم نقل 18 شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مصنع "جي أن إل أركتيك 2" إلى هذا الميناء الصيني في فترة زمنية لا تتعدى ثلاثة أشهر، وبالتحديد بين يومي 28 آب/ أغسطس الماضي و 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري. وقامت تسعة سفن لنقل الطاقة كلها خاضعة لعقوبات مفروضة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنقل أكثر من مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين، وفق معطيات "كيبلير". كيف يمكن تفسير هذا التغير في سلوك الصين، التي لم تكن تورد في السابق إلى الغاز الطبيعي الروسي المسال غير المعاقب؟ للإجابة عن هذه الأسلحة أوضحت آن سوفي كوربو، الباحثة في المركز الدولي لسياسات الطاقة بجامعة كولومبيا الأمريكية قائلة: بكل بساطة، لدينا إدارة أمريكية جديدة. فيما يتعلق بمصنع « أركتيك إل إن جي 2 » الذي بدأ في الإنتاج في العام الماضي، كانت لدينا إدارة أمريكية سابقة عازمة على ألا تصل سفن النقل إلى وجهتها. في الوقت الحاضر، لدينا رئيس أمريكي جديد يبدو أنه أكثر ميلا إلى فلاديمير بوتين. إلى غاية وقت قريب جدا، عندما كانت هناك تحركات ضد شركات نفطية، تلقينا عدة إشارات تهديد ضد روسيا. وبالتالي جعل هذا الأمر الروس والصينيين يقولون في أنفسهم: دعنا نحاول. "إنها سفن عائدة من الظل" شحنات الغاز الطبيعي المسال هذه القادمة من مصنع "أركتيك إل إن جي 2" لم تتم فقط بل أن حصلت في وضح النهار. نفس هذه البواخر كانت تقوم في سنة 2024 بالتشويش على موقع تواجدها الجغرافي بهدف شحن الغاز من هذا المصنع، أما اليوم فإنها تترك نظام تحديد المواقع في البحر "إي أي إس" مفتوحا. وعادت كل سفن النقل هذه لتعمل تحت العلم الروسي وباتت اليوم مملوكة من شركات روسية. كيل إيلاند، مدير شرطة إيكلاند إينرجي المتخصصة في الاستشارات في مجال الطاقة يقول من جهته: لقد تمت إعادة تسجيل سفن النقل هذه في روسيا ولم تعد تخفي مواقعها. لقد عادت هذه السفن بطريقة أو بأخرى من الظل. من جهته، لم تعد تخشى العقوبات، ومن جهة أخرى، فهمت بأنه سيتم في كل الأحوال الكشف عنها. لم يتطلب الأمر سوى بضعة أيام قليلة لكي تعود صناعة الغاز الطبيعي المسال إلى الواجهة ويكن رؤية سفن نقله عبر صور الأقمار الصناعية.
صور التقطتها أقمار اصطناعية من اليمين إلى اليسار، سفن بوران (في يوم 13 أيلول/ سبتمبر 2025) و « أركتيك مولانا » (في يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025) و « أركتيك فوستوك » (في يوم 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025) رابضة في رصيف الغاز الطبيعي المسال في ميناء هيباي الصيني. وصدرت سفن النقل الثلاثة هذه شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصنع « أركتيك إل إن جي 2 ». © صورة من موقعي كوبرنيكوس و سونتينال 2
ما سفينة " فاليرا " فكانت ترفع علم عمان. ويقع عنوان مالكها، وفق قاعدة البيانات إكواسيس، في الإمارات العربية المتحدة ويتعلق الأمر بنزل يعد عنوانا لعدة شركات روسية مسؤولة عن إدارة أسطول الشبح. وفي إطار عملية تصدير الغاز الطبيعي المسال الأخيرة التي وقعت في يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، من المهم الإشارة إلى أن سفينة فاليتا لم تقع بإخفاء موقعها الجغرافي وأبقت على نظام تحديد المواقع مفتوحا طيلة كل الرحلة تقريبا. "يتعلق الأمر بشحنة مباشرة إلى ميناء جهيباي" يقول مصدر من موقع كبير لفريق تحرير مراقبون فرانس 24. "شفاية هذه الشحنة تثبت تراجعا في الامتناع الصيني عن توريد منتجات روسية خاضعة لعقوبات" هذا ما قيل في مقال مالت هومبيرت وهو صحافي متخصص في التحقيقات يعمل لصالح موقع "جي كابتن".
صور التقطتها أقمار اصطناعية في يوم 7 كانون الأول/ ديسمبر 2025 تظهر سفينة النقل « فاليرا » على بعد نحو 300 كلم من ميناء هيباي الصيني. © صورة من موقع كوبرنيكوس و سونتينال 2
على الرغم من أن روسيا تعتمد على أسطول شبح لتصدير نفطها، فإن تشكيل أسطول مشابه لنقل الغاز الطبيعي المسال هو أمر أكثر صعوبة. إذ من السهل على المحللين مراقبة الموانئ لأنه سفن نقل الغاز ليس بإمكانها سوى التوجه إلى عدد محدود من موانئ الغاز . ونفس الشيء ينطبق على البواخر: إذ توجد في العالم بأسره 8000 ناقلة نفط فيما لا يوجد سوى 700 سفينة نقل غاز، وفق تحليل مصدر من موقع "ناتيورال غاز وورلد" في تصريح لفريق تحرير مراقبون فرانس 24. "توجيه رسالة إلى الغرب" في كل الأحوال، فإن تصدير شحنة غاز طبيعي مسال روسي محل عقوبات من مصنع "أركتيك إل إن جي 2" للمرة الأول يثبت وفق مصدر من موقع "كيبلير" وجود "تعميق للعلاقات الطاقية بين روسيا والصين في سياق العقوبات ". ولكن لماذا يثير هذا الغاز الطبيعي المسال اهتماما صينيا بهذا القدر؟ يجيب مالت هومبيرت عن هذا السؤال قائلا لفريق تحرير مراقبون فرانس 24: تحصل الصين على تخفيضات تصل إلى 40 في المئة. إنها تشتري الغاز الطبيعي المسال بأسعار مغرية وفي نفس الوقت توجه رسالة إلى الولايات المتحدة والغرب مفادها: الصين تفعل ما تريد حتى في ظل وجود عقوبات. إذا ما كان للتعاون مع روسيا غاية اقتصادية وجيو سياسية فإن الصين ستسير في هذا الاتجاه. وتم إيصال شحنة أولى من الغاز الطبيعي الروسي المسال محل عقوبات إلى ميناء بيناي بالفعل قبل بضعة أيام فقط من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين في إطار قمة منظمة التعاون في شنغهاي في الوقت الذي توصلت فيه موسكو وبكين إلى اتفاق لبناء أنبوب نقل الغاز "باور أوف سيبيريا 2" الذي سيربط البلدين. وبالنسبة إلى آن سوفي كوربو، يتعلق الأمر أيضا بوسيلة من الصين لإظهار استقلاليتها أمام الغاز الطبيعي المسال القادم من الولايات المتحدة التي تعد أول مصدر عالمي لهذه المدة، وتضيف كوربو بأن الصين توجه رسالة إلى واشنطن مفادها "في الأخير، نحن لسنا بحاجة إلى غازكم الطبيعي المسال". مشروع جيو ـ استراتيجي بالنسبة إلى روسيا أما في الجانب الروسي، فإن المصلحة سياسية هنا أيضا، وفق تقدير كيل إيكلاند الذي يضيف قائلا: هذا لا يدر عليهم في الحقيقة المال، يتعلق الأمر بكثير من العمل مع نظام شحن شديد التعقيد لتطبيقه وفي الأخير تبيعه الغاز الطبيعي المسال بتخفيض يصل إلى 40 في المئة. إلا أنهم يعتبرون ذلك بمثابة مصاريف لا يمكن استرجاعها (تكاليف إنجاز هذه المشاريع) ولديهم عمال على متن السفن وفي المصانع، لا يمكنهم إيقاف كل شي. إنه أمر رمزي وذو صبغة سياسية يريدون من خلال توجيه رسالة". كما يمكن أن يتعلق الأمر أيضا باستباق عقوبات مستقبلية، في الوقت الذي فرض فيه الاتحاد الأوروبي حظرا على توريد الغاز الطبيعي المسال من روسيا إلى غاية شهر كانون الثاني/ يناير 2025. "أوروبا ستتوقف عن توريد الغاز الطبيعي المسال من روسيا. يجب أن يذهب الغاز الطبيعي المسال إلى جهة ما" تقول آن سوفي كوربو. وتشير الباحثة أيضا إلى "الأهمية الجيو ـ استراتيجية والجيو ـ سياسية" التي يمثلها "طريق الشمال البحري" بالنسبة إلى روسيا وهو الطريق الذي يربط أوروبا بغرب آسيا عبر المحيط القطبي الشمالي. "هذه المشاريع في الشمال هي بالتأكيد حيوية يجب أن تبقى مفتوحة".
صورة تعود إلى سنة 2023 تظهر سفينة "أركتيك فوستوك" إحدى سفن نقل الغاز الطبيعي المسال القادم من مصنع "أركتيك إل إن جي 2" في اتجاه ميناء بيهاي الصيني. © صورة من موقع مارين ترافيك و samt1.
"الرئيس ترامب يريد تفادي تصعيد مع الصين" في الوقت الذي لا تخشى فيه الصين العقوبات الأمريكية، فذلك يعود بالأساس إلى نظام تم وضعه لتلقي شحنات الغاز الطبيعي المسال، وفق تقدير آن سوفي كوربو التي تضيف قائلة: "لقد اختاروا ميناء بحريا بعينه يملكه فاعل ليس معرضا للعقوبات الأمريكية وليس مضطرا للتعامل بالدولار. لقد قاموا بعزله." يشاطر الصحافي مالت هوبيرت نفس الرأي معتبرا أن العقوبات البريطانية التي تم فرضها على هذا الميناء في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والذي لا يستقبل سوى شحنات روسية، ليس لها إلا حظوظ قليلة لكي تكون ذي جدوى. وفق الباحثة آن سوفي كوربو، يمكن أن يكون الأمل في المقابل مصدرا للضغط على الصين خصوصا من خلال "معاقبة الشركة التي تقف وراء الميناء، ومن خلال الضغط عبر الرسوم الجمركية أو من خلال اكتشاف من يستخدم الغاز الطبيعي المسال وهل يمكن أن يكون عرضة لعقوبات". ولكن ليس ذلك ما تريده واشنطن بالضرورة وفق تقدير نفس الباحثة التي تضيف قائلة: "أعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد تفادي تصعيد مع الصين. وذلك لأن بكين يمكن أن تريد على الأرجح في مجال المعادن النادرة". في يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ندد أربعة نواب ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي "بتراخي" إدارة ترامب في تطبيق العقوبات ضد مصنع "أركتيك إل إن جي 2" الروسية. إذ صرحت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن بأن "الغاز الطبيعي المسال القادم من مشروع أركتيك إل إن جي يمثل مصدرا لعائدات الطاقة تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات تخدم آلة حرب بوتين". أسطول صيني شبح؟ في الوقت الذي وصلت فيه شحنات الغاز الطبيعي المسال الروسي في الوقت المحدد، فإن الغموض ما يزال يلف أحداثا قريبة. إذ قبل ثلاثة أشهر من وصول سفينة فاليرا، انطلقت "بيرل" وهي سفينة نقل غاز أخرى مرتبطة بمشروع أركتيك إل إن جي وخاضعة هي أيضا لعقوبات من الولايات المتحدة من ميناء بورتوفايا محملة بشحنة في اتجاه آسيا. وبعد أكثر من ثلاثة أشهر، تم رصد ناقلة الغاز هذه في عرض سواحل ماليزيا إلى جانب سفينة نقل غاز أخرى تدعى "سي سي إتش غاز" والتي كانت بصدد التمويه عن مكانه وجودها عبر تقنية "spoofing". وقامت السفينتان بنقل الشحنات من واحدة إلى أخرى وهي طريقة رائجة في أسلوب أساطيل الشبح لنقل الشحنات وسط البحر وبالتالي إخفاء أصل الشحنة والالتفاف على العقوبات.
على صورة التقطها قمر اصطناعي في يوم 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تم رصد سفينتي نقل الغاز "سي سي إتش غاز" و"الجوهرة" جنبا إلى جنب في عرض سواحل ماليزيا. © صورة من موقعي كوبرنيكوس و سونتينال 2
Loading ads...
تم رصد سفينة نقل الغاز "سي سي إتش غاز"، التي لم تقدم معلومات عن موقعها الجغرافي منذ عملية نقل الغاز في عرض البحر، من قبل محللين واعتبروها بمثابة جزء من أسطول شبح روسي بصدد التشكل ومن المشتبه أن شركة "غاز بروم" الروسية تستخدمها لنقل الغاز الطبيعي المسال بطريقة سرية من ميناء بورتوفايا. هذا الأسطول الناشئ يمكن أن يكون الهدف منه أيضا هو استباق عقوبات أوروبية مستقبلية ضد مشروع "يامال" الذي كان يزود أوروبا بالغاز الطبيعي المسال، وفق تقدير الصحافي مالت هومبيرت. من خلال إيقاف تشغيل نظام تحديد مواقع السفن "إي أي إس"، وعملية شراء حديثة من قبل "مصالح صينية"، واستخدامها كسفينة شحن في عرض البحر، فإن سفينة "سي سي إتش غاز" تملك الخصائص التي تميز سفن الشبح. وتم رصد هذه السفينة في يوم 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري في عرض سواحل هونغ كونغ ووفق كيل إيكلاند، فإن كل المؤشرات تشير إلى أنها كانت تنقل هذه المرة أيضا شحنة غاز طبيعي مسال محل عقوبات وقادم من ميناء بورتوفايا الروسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




