ساعة واحدة
الكرملين: روسيا مستعدة لاستئناف مفاوضات أوكرانيا بعد 4 نوفمبر
الأحد، 25 أكتوبر 2026

أعرب مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية، يوري أوشاكوف، الأحد، عن استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا بعد 4 نوفمبر المقبل، لكنه خفض سقف التوقعات بشأن الجولة المرتقبة، واصفاً إياها بأنها "تمهيدية".
وقال أوشاكوف، في تصريحات نقلتها وكالة "تاس" الروسية للأنباء، إن روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بصيغة "روسيا-الولايات المتحدة-أوكرانيا" بعد عطلة يوم الوحدة الوطنية الروسي، الذي يوافق 4 نوفمبر.
وأضاف أن الاجتماع الأول بعد استئناف المحادثات لن يحقق بالضرورة تقدماً كبيراً، موضحاً أن "الاجتماع الأول سيكون على الأرجح تمهيدياً"، وأن التوصل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا لا يزال يتطلب عملاً من الأطراف المعنية.
وكان أوشاكوف قد أعلن، عقب اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في سان بطرسبرج، الأربعاء، استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية خلال النصف الثاني من نوفمبر، مشيراً إلى أن القضية الرئيسية المطروحة تتمثل في وضع نظام للضمانات الأمنية لروسيا وأوكرانيا بعد انتهاء الصراع.
وذكر أوشاكوف أن أبوظبي قد تستضيف الجولة المقبلة في منتصف نوفمبر، على أن تُعقد المحادثات على مستوى الخبراء، كما جرى في الجولات السابقة، فيما لم يُحسم بعد تشكيل الوفد الروسي المشارك فيها.
وقال إن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات عقب انتخابات مجلس الدوما التي جرت في سبتمبر، لكنه اتهم الجانب الأوكراني بالإخلال بالتفاهم بشأن استئناف المحادثات في ذلك التوقيت.
وفي سياق متصل، قال أوشاكوف إن روسيا كانت تعتقد، في أعقاب قمة أنكوراج، أن الولايات المتحدة تستطيع الضغط على كييف للقبول بشروط التسوية السلمية، لكنه أشار إلى أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من ممارسة الضغط اللازم لإحلال السلام.
وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرك ضرورة التعاون مع موسكو وعدم تجاهل روسيا، لكنه وصف المناخ السياسي العام في الولايات المتحدة بأنه "شديد السلبية" تجاه بلاده.
وأكد أوشاكوف ضرورة استمرار الحوار مع الاتحاد الأوروبي بشأن التسوية الأوكرانية، معتبراً أن الاقتصار على التفاوض مع كييف لا يكفي، وأن موقف الدول الأوروبية قد يكون حاسماً في التوصل إلى اتفاق.
واتهم المسؤول الروسي الدول الأوروبية بالرغبة في استمرار الحرب، مشيراً إلى دعمها لأوكرانيا، فيما اعتبر أن دورها ومشاركتها في الصراع يمثلان قضية رئيسية ينبغي تناولها ضمن جهود التسوية.
وقال إن موسكو ترى أن الحوار مع أوروبا ضروري، حتى في ظل الخلافات بشأن سبل إنهاء الصراع.
وأشار أوشاكوف إلى بدء الاستعدادات التنظيمية لعقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الصيني شي جين بينج، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، المقرر عقدها يومي 18 و19 نوفمبر في مدينة شنتشن الصينية.
وقال إن الاستعدادات بدأت في موسكو وبكين وواشنطن، وإن الأطراف الـ3 مستعدة من حيث المبدأ لعقد اللقاء. وأشار إلى أنه لم يُتفق بعد على عقد اجتماع ثنائي بين بوتين وترمب على هامش القمة، معتبراً أن وجود الرئيسين في المكان نفسه سيتيح فرصاً للتواصل بينهما.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، الأحد، إن الاتحاد الأوروبي لا يتصرف بصورة بنّاءة إزاء الحرب في أوكرانيا، إذ يتحدث منذ فترة طويلة عن تعيين مفاوض لتمثيله في الجهود الرامية إلى تسوية الصراع، لكنه "لم يتخذ أي خطوات عملية في هذا الاتجاه".
وأضاف بيسكوف، في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية، تعليقاً على تقارير بشأن احتمال ترشيح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لهذا الدور، أن الاتحاد الأوروبي "إما أنه لا يستطيع تعيين مفاوض، أو أنه لا يملك الحزم اللازم للمضي في هذه الخطوة"، معتبراً أن الاكتفاء بالحديث دون اتخاذ إجراءات لا يمكن وصفه بأنه موقف بنّاء.
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن موسكو ستؤيد تعيين الاتحاد الأوروبي مفاوضاً بشأن أوكرانيا، مشدداً على أهمية أن يكون المبعوث ملتزماً بالعمل على التوصل إلى تسوية سلمية.
Loading ads...
وقال: "سيكون من الجيد وجود مفاوض، وسيكون أفضل من ذلك أن يكون هذا المفاوض شخصاً ملتزماً فعلاً بتيسير التوصل إلى تسوية سلمية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«الدوري الفرنسي»: رين يفوز ويتصدر مؤقتاً
منذ دقيقة واحدة
0



