2 ساعات
قصف إسرائيلي متواصل على لبنان.. والرئيس اللبناني يتمسك بمسار التفاوض: "لا حلّ عسكرياً"
الخميس، 11 يونيو 2026

بقلم: Clara Nabaa & يورونيوز
قال عون خلال استقباله وفداً من مؤسسة "ثقافة وحرية" برئاسة الوزير السابق إبراهيم نجار إن "خيارنا يبقى الدولة كونها تحمينا جميعاً، وعلينا أن نقتنع أننا دولة ذات سيادة".
واعتبر أن المناصب والمسؤوليات العامة "ليست ترفاً، بل مسؤولية، فإما أن يكون المسؤول على قدر مسؤولياته وحجم قراراته أو فليبق في منزله".
وأكد الرئيس اللبناني أن بلاده لن تنسحب من المفاوضات الجارية، مضيفاً: "سنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم تصب في مصلحة وطننا".
كما جدد المطالبة بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل عبر تحقيق مجموعة من الشروط، تشمل الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وانتشار الجيش اللبناني، وعودة النازحين، والإفراج عن الأسرى.
وفي تصريحات أخرى لوكالة "رويترز"، شدد عون على أن "مستقبل لبنان يجب أن يكون في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل"، مؤكداً أن لبنان لا يقبل أن تملي عليه إيران ما يجب فعله، وأنه "دولة ذات سيادة ولا يحق لأحد التحدث باسمه".
وأضاف أن لبنان يرفض أن يتحول إلى ساحة لحروب الآخرين، مؤكداً التمسك بالمسار الدبلوماسي، ومعتبراً أنه "لا حل عسكرياً" للأزمة. كما رأى أنه "لا خيار أمامنا سوى التفاوض لإنهاء هذا الصراع، وكذلك الإسرائيليون"، محذراً من أن استمرار حزب الله في حالة الحرب "سيضر بالمجتمع الذي يدّعي الدفاع عنه".
وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن عون ترأس اجتماعاً ضم قائد الجيش ورئيس الوفد التفاوضي والوفد العسكري المفاوض، خُصص لبحث الجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في 22 حزيران/ يونيو الجاري بواشنطن.
تتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان بوتيرة متصاعدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إذ شنت إسرائيل سلسلة غارات استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع.
وطالت الغارات بلدتي كفرجوز وكفرصير في قضاء النبطية، إضافة إلى بلدات العباسية وديركيفا ودير قانون النهر في قضاء صور. كما استهدفت وادي برغز وبلدات الشهابية وصريفا وبرج قلاويه وتولين في جنوب لبنان.
وامتدت الضربات إلى مدينة النبطية، إذ استهدفت منزلاً في حي المقاصد، كما طالت بلدتي مشغرة وسحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان، ومرتفعات بلدة نحلة في قضاء بعلبك.
وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي بلغت 3711 قتيلاً و11483 مصاباً.
في المقابل، واصل حزب الله تنفيذ عملياته ضد القوات الإسرائيلية، معلناً استهداف مربض مدفعية وآلية تذخير إسرائيلية في العديسة بواسطة مسيّرتين انقضاضيتين، كما أعلن استهداف جنود إسرائيليين بمسيّرة أخرى أثناء محاولتهم الانسحاب من محيط الموقع نفسه.
وأضاف الحزب أنه استهدف دبابة "ميركافا" على طريق صف الهوا في مدينة بنت جبيل، كما استهدف بواسطة مسيّرتين عربة قتالية ودبابة "ميركافا" في منطقة خلة الراج ببلدة دير سريان.
وأشار أيضاً إلى إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز "هيرون 1" بصاروخ نوعي في أجواء منطقة نحلة في البقاع، واستهداف موقع نمر الجمل الإسرائيلي المستحدث في جنوب لبنان بالمسيّرات، فضلاً عن قصف تجمع لجنود وآليات إسرائيلية في محيط بلدة طيرحرفا بالصواريخ.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 11 ضابطاً وجندياً خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.
كما أوضح أن 30 ضابطاً وجندياً قُتلوا وأصيب 1302 آخرون منذ تجدد القتال في لبنان مطلع آذار/ مارس الماضي، مشيراً إلى أن 76 من المصابين تعرضوا لجروح خطيرة و146 لإصابات متوسطة.
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المواجهة مع الحزب لا تزال مستمرة، وإسرائيل "تضرب حزب الله بقوة وتقضي على مئات المخربين كل أسبوع".
وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله تشكل أحد أبرز التحديات الأمنية، مضيفاً أن إسرائيل تعمل على مواجهتها.
Loading ads...
واعتبر نتنياهو أن حكومته ستعيد الأمن إلى شمال إسرائيل، كما فعلت - بحسب تعبيره - في الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





