ساعة واحدة
بعد وساطة ترامب.. الصين تفرج عن أحد أبرز قادة كنيسة "صهيون" السرية
الأحد، 5 يوليو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
بعد تألقه مع منتخب المغرب.. أول عرض يصل إلى عيسى ديوب
تاريخ النشر: 05.07.2026 | 14:53 GMT
أفرجت الصين، الأحد، عن القس عزرا جين مينغري، أحد أبرز قادة كنيسة "صهيون" السرية المحتجز منذ أكتوبر الماضي وغادر إلى الولايات المتحدة وفقا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن أسرته.
وجاءت خطوة الإفراج بعد أقل من شهرين على إثارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضية القس المحتجز خلال لقائه بالزعيم الصيني شي جين بينغ في العاصمة بكين؛ وقد وصل القس إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية لإتمام لم شمله مع عائلته، بحسب ما أكدته أسرته وناشطون حقوقيون.
وأوضحت عائلة جين، في بيان لها، أن عملية إطلاق سراحه تمت بوتيرة سريعة، معربة عن امتنانها للرئيس الأمريكي، ومؤكدة في الوقت ذاته قناعتها بأن هذا الإفراج "ما كان ليحدث بدون تدخل مباشر من قبل الرئيس الصيني". وفي غضون ذلك، لم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق فوري استجابة لطلبات التعقيب على الحدث.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن منظمة "تشاينا إيد" الحقوقية المعنية بحقوق المسيحيين ومقرها الولايات المتحدة، أن القس غادر السجون الصينية ونُقل جوّا إلى الأراضي الأمريكية. وأعرب بوب فو، مؤسس المنظمة، عن شكره للرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو على جهودهما الدبلوماسية "من خلف الكواليس" لتأمين إطلاق سراح جين، بالتزامن مع تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن ترامب تدخل شخصيا لدى الرئيس الصيني أثناء زيارة رسمية جرت في مايو الماضي.
من جانبها، أكدت فرانسيس هوي، ممثلة مؤسسة "لجنة الحرية" في هونغ كونغ، عبر منصة "إكس"، وصول القس إلى لوس أنجلوس مشيرة بوضوح إلى أنه "تم لم شمل القس أخيرا مع أسرته".
وتعود خلفية القضية إلى أكتوبر الماضي، حينما أوقفت السلطات الصينية القس جين برفقة 17 من قادة كنيسة "صهيون" السرية في البلاد، وهو ما أثار حينها موجة من القلق الدولي حيال تصاعد وتيرة التقييد الصيني لحريات الممارسة الدينية.
وقالت ابنة القس وقس آخر من الكنيسة حينها، بالإضافة إلى منظمة تراقب وضع الحريات الدينية في الصين، إن القس تم احتجازه في منزله بمدينة بيهاي بمقاطعة جوانغشي جنوب شرقي الصين، إلى جانب عشرات من قادة الكنيسة في العاصمة بكين، وفي ما لا يقل عن خمس مقاطعات أخرى في أنحاء البلاد.
وتعد كنيسة "صهيون" واحدة من أكبر الكنائس المنزلية غير المسجلة في الصين، وهي كنيسة إنجيلية تعرف بمواقفها الرافضة للقيود الحكومية المفروضة على العبادة وترفض التسجيل لدى السلطات الدينية الرسمية، ما يضعها مرارا تحت طائلة الملاحقة الأمنية.
ورغم أن الدستور الصيني يكفل حرية الدين، فإن السلطات تفرض قيودا صارمة على أي نشاط ديني خارج الإطار الرسمي، وتلزم دور العبادة بالتسجيل والانضواء تحت رقابة الدولة. وغالبا ما تتعرض الكنائس المستقلة للمداهمات والاعتقالات ومصادرة الممتلكات أو إغلاق أماكن العبادة.
Loading ads...
المصدر: أسوشيتد برس + RT
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





