Syria News

الجمعة 3 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سفراء ترامب: دبلوماسية الصدام أم إعادة تعريف للتحالفات؟ | سي... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
شهر واحد

سفراء ترامب: دبلوماسية الصدام أم إعادة تعريف للتحالفات؟

الخميس، 26 فبراير 2026
سفراء ترامب: دبلوماسية الصدام أم إعادة تعريف للتحالفات؟
في عدد من العواصم الأوروبية، تحول بعض السفراء الأمريكيين الذين عينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى مصدر توتر مع الحكومات المضيفة. منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لم يعد الجدل محصورا في تصريحاته المثيرة داخل الولايات المتحدة، بل امتد ليطال أسلوب تمثيل واشنطن في الخارج. فالرئيس الذي اشتهر بأسلوبه الصدامي ولغته المباشرة، نقل جزءا من هذا النهج إلى السياسة الخارجية، ليس فقط عبر تصريحاته، بل أيضا من خلال الشخصيات التي اختارها لتمثيل بلاده في الخارج. أزمة في باريس في فرنسا، اندلع خلاف لافت بين الحكومة الفرنسية والسفير الأمريكي تشارلز كوشنر بعد أن أعاد هذا الأخير نشر تعليق صادر عن الإدارة الأمريكية على منصة "إكس" بشأن قضية مقتل شاب ينتمي لليمين المتطرف بمدينة ليون أثارت جدلا واسعا في فرنسا.
فرنسا تستدعي السفير الأمريكي على خلفية موقف واشنطن من مقتل الناشط في اليمين المتطرف كونتان دورانك
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
واعتبرت السلطات الفرنسية الخطوة تدخلا في الشؤون الداخلية، خصوصا أن مضمون الرسالة تطرق إلى قضية حساسة في سياق سياسي محلي. وتصاعد التوتر عندما لم يستجب السفير لاستدعاء رسمي من وزارة الخارجية الفرنسية لتوضيح موقفه، في خطوة غير مألوفة في الأعراف الدبلوماسية التقليدية. وعلى الرغم من إعلان وزير الخارجية الفرنسي عزمه لقاء السفير لاحتواء الأزمة، فإن الحادثة شكلت سابقة تعكس تحولا في طبيعة العلاقة بين واشنطن وأحد أقدم حلفائها الأوروبيين، إذ انتقل الخلاف من القنوات المغلقة إلى العلن، وعلى منصات التواصل الاجتماعي. بروكسل: التصعيد الرقمي كأداة ضغط في بلجيكا، واجه السفير الأمريكي بيل وايت انتقادات رسمية بعد سلسلة منشورات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم فيها السلطات البلجيكية بالتغاضي عما اعتبره ممارسات تمييزية بحق شخصيات دينية يهودية. القضية تتعلق بإجراءات قضائية داخلية، إلا أن السفير الأمريكي اعتبرها دليلا على "معاداة السامية"، مطالبا بوقفها فورا. ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ ألمح أيضا إلى شبهات فساد طالت وزيرا في الحكومة البلجيكية، كما أعلن حظر دخول أحد القادة السياسيين البلجيكيين إلى الولايات المتحدة قبل أن يتراجع لاحقا عن هذا التهديد. هذا السلوك دفع بروكسل إلى تذكير السفير بضرورة احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية. هذا اللجوء إلى التصعيد العلني، بدلا من القنوات الدبلوماسية التقليدية، يعكس تحولا في أسلوب إدارة الخلافات. وارسو: توتر سياسي مباشر في بولندا، أثار تعيين توماس روز جدلا مبكرا بسبب مواقفه المنتقدة لرئيس الوزراء البولندي دونالد توسك. ولم يتردد السفير في التعبير عن اعتراضه على مواقف بعض المسؤولين البولنديين من سياسات الإدارة الأمريكية، بل وصل الأمر إلى قطع التواصل مع رئيس البرلمان البولندي بعد تصريحات اعتبرها مسيئة للرئيس الأمريكي. لإنهاء النزاع... ما هي الضمانات الأمنية التي يريد الأوروبيون تقديمها لأوكرانيا وهل ستلقى دعم واشنطن؟ هذه الخطوة اعتبرت تصعيدا غير معتاد في العلاقات بين بلدين يفترض أنهما حليفان استراتيجيان داخل حلف شمال الأطلسي، وأثارت تساؤلات حول حدود الدور الذي يمكن أن يلعبه السفير في التأثير على النقاشات السياسية الداخلية في البلد المضيف. لوكسمبورغ: نبرة الوصاية تثير الحساسية في لوكسمبورغ، واجهت السفيرة الأمريكية ستايسي فاينبرغ انتقادات بعد تصريحات أدلت بها خلال جلسة تثبيت تعيينها في الكونغرس، تحدثت فيها عن نيتها "إبلاغ" اللوكسمبورغيين بما وصفته بالتهديدات الصينية. قوبلت هذه التصريحات بانتقادات واسعة، إذ اعتُبرت تعبيرا عن نبرة فوقية لا تنسجم مع الأعراف الدبلوماسية. وأعادت إلى الأذهان حساسيات أوروبية قديمة تجاه أي خطاب يُفهم على أنه وصاية أو تقليل من قدرة الدول الأوروبية على صياغة سياساتها الخارجية بشكل مستقل. تركيا وسوريا: زلة لفظية مثيرة للجدل أما في بيروت، فقد أثار السفير الأمريكي إلى تركيا توم براك، وهو أيضا المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى لبنان، جدلا بعد دعوته صحافيين لبنانيين خلال مؤتمر صحافي إلى "التصرف بطريقة حضارية"، في تعبير وصف بأنه غير لائق دبلوماسيا. وتكتسب هذه الحادثة أهمية إضافية بالنظر إلى أن السفير يتولى أيضا مهمة المبعوث الخاص إلى سوريا، في وقت تتسم فيه المنطقة بحساسية سياسية وأمنية عالية. دبلوماسية "الهواة" أم استراتيجية محسوبة؟ كثيرا ما يُستشهد بهذه التعيينات المثيرة للجدل كدليل على أن دونالد ترامب قد أسس "دبلوماسية هواة". يقول سكوت لوكاس، المتخصص في السياسة الدولية والدبلوماسية الأمريكية في جامعة دبلن: "لقد تخلص بالفعل من العديد من الدبلوماسيين المحترفين لأنه لا يثق بهؤلاء المهنيين من المؤسسة الذين يمثلون، في نظره، عقبة أمام أهدافه السياسية". مع ذلك، فإن دونالد ترامب ليس أول من يعين "هواة" في مناصب سفراء. يقول أندرو غاوثورب، المتخصص في تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية في جامعة ليدن: "لم تعد هذه المناصب في أوروبا الغربية تُشغل منذ زمن طويل بدبلوماسيين محترفين، بل تُمنح بدلاً من ذلك كمكافأة لمانحي الحملات الانتخابية أو المؤيدين النافذين، لأنها مهام مريحة وغير معقدة". مؤتمر ميونيخ للأمن... فرصة لإعادة بناء الثقة وسط توتر متصاعد بين أوروبا والولايات المتحدة ويلاحظ سكوت لوكاس أن الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة يُحدث تغييرا جذريا في هذه الأعراف والتقاليد من خلال تفضيله "المقربين والحلفاء القادرين على نشر الرسالة الأيديولوجية أيضا". يرى أن هذه "الهفوات" ليست مجرد علامات على عدم الكفاءة، بل هي أيضا "مؤشرات على استراتيجية متعمدة لتقويض العلاقات مع دول معينة، لا سيما في أوروبا". ويضيف أندرو غاوثورب أن هذه الاستفزازات تهدف أيضا إلى "تحسين صورته لدى وسائل الإعلام الأمريكية المحافظة المتشددة". ووفقا له، فإن الدبلوماسية آخر ما يشغل بال هؤلاء السفراء الطموحين: فلا يهم إن كانت الحكومة الفرنسية أو البلجيكية مستاءة، طالما أن فوكس نيوز أو نيوزماكس تعتبر ذلك دليلا على الولاء لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا". ويلخص هذا الخبير قائلا: "لهذا السبب ينتهز هؤلاء الدبلوماسيون قضايا معاداة السامية أو حرية التعبير، لأن ذلك يتيح لهم الظهور على هذه القنوات والمشاركة في برامج البودكاست المحافظة المؤثرة". على الرغم من أن التحالف عبر الأطلسي يستند إلى مصالح استراتيجية عميقة في مجالات الدفاع والاقتصاد والأمن، فإن الأسلوب المعتمد حاليا في إدارة بعض الملفات يثير تساؤلات حول متانة هذا الإطار على المدى الطويل. ويبقى التحدي الأساسي أمام الطرفين هو ما إذا كان بالإمكان الفصل بين الخطاب السياسي الداخلي ومتطلبات العمل الدبلوماسي، أم أن المرحلة المقبلة ستشهد ترسيخ نموذج جديد من العلاقات يقوم على الصراحة الحادة بدل اللياقة التقليدية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 13 ساعات

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 13 ساعات

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 13 ساعات

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 13 ساعات

0