ساعة واحدة
تصميم بدون شراع.. الصين تطور غواصة جديدة تعمل بالطاقة النووية
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

رصدت أقمار اصطناعية أول غواصة تعمل بالطاقة النووية، من فئة جديدة كلياً، راسية في حوض بناء السفن جيانجنان في شنغهاي بالصين، ما أثار تكهنات واسعة النطاق حول دورها وقدراتها.
وهذه أول غواصة تعمل بالطاقة النووية تُبنى في هذا الحوض، ما يرجح استمرار إنتاج الغواصات وفقاً لهذا التصميم الجديد والمميز، بحسب مجلة Military Watch.
ويتيح إنتاج حوض جيانجنان لهذه الغواصة للصين 3 منشآت قادرة على إنتاج غواصات تعمل بالطاقة النووية، علماً بأن قدرة الصين الإنتاجية قد تجاوزت بالفعل قدرة الولايات المتحدة، وروسيا حتى قبل ذلك.
وتتميز الغواصة الجديدة باستخدامها دفة على شكل حرف X بدلاً من الدفة الصليبية، وهي أطول بكثير من الغواصات الصينية السابقة، إذ يُقدر طولها بنحو 120 متراً، مقارنة بحوالي 108-110 أمتار للغواصات السابقة.
وبالمقارنة، يبلغ طول غواصات الهجوم النووية من فئة Virginia التابعة للبحرية الأميركية 115 متراً.
وتمثل هذه الغواصة الجديدة ثاني فئة من الغواصات النووية التي تطلقها الصين في عام 2026، بعد إطلاق أول غواصة هجومية من طراز Type 095 في حوض بناء السفن بوهاي مطلع العام.
ويبدو أن تصميم الغواصة الجديدة، الذي يخلو من الهيكل البارز الكبير في أعلى جسمها، يهدف إلى تبسيط تصميمها، وتحسين سرعتها وقدرتها على المناورة تحت الماء، وتقليل الضوضاء حتى عند السرعات العالية، إلا أنه يؤثر حتماً على مواقع المناظير وأجهزة الاستشعار الأخرى.
وبينما تعتمد الغواصات النووية الأميركية والروسية على الأشرعة لكسر الجليد والصعود إلى السطح في القطب الشمالي كوظيفة ثانوية، فإن غياب الأشرعة قد يسبب صعوبات إذا ما عملت الغواصة الجديدة في مثل هذه الظروف المناخية.
ونظراً لقلة وجود الأسطول الصيني للغواصات في القطب الشمالي، فمن غير المتوقع أن يشكل هذا الأمر مشكلة.
ويحتمل أن تكون الغواصة الجديدة يتم تطويرها لتكمل فئة الغواصات Type 095، كفئة ثانية من السفن الحربية التي تعمل بالطاقة النووية.
وأشار بعض المحللين إلى إمكانية إسناد دور مختلف لها، مثل استخدامها كمنصة هجوم نووي مخصصة باستخدام صواريخ كروز، أو باليستية.
وحتى قبل إطلاق فئة الغواصات Type 095، والسفينة الجديدة الأكبر حجماً التي لم يكشف عن اسمها، دفعت التحسينات التي طرأت على قدرات الغواصات الصينية، العاملة بالطاقة النووية، البحرية الأميركية إلى إدراك تحدٍ أكبر بكثير من هذا الأسطول.
وبرز تحسين مستوى الضوضاء كأحد المجالات التي شهدت تطوراً ملحوظاً في الأداء، كما هو الحال في غواصات الهجوم المحسنة Type 093B، والتي كانت أكثر هدوءاً، وقدرة على البقاء من النسخ السابقة من تصميم فئة الغواصات Type 093.
وتشمل التقنيات التي جرى الإعلان عن دمجها، لجعل سفن فئة الغواصات Type 095 أكثر هدوءاً وقدرة على البقاء، المراوح ذات الدفع الحلقي، وتقنيات الدفع المغناطيسي.
Loading ads...
ويتوقع أن تستفيد الغواصة الجديدة التي أُطلقت في جيانجنان من العديد من هذه التقنيات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



