ساعة واحدة
تذكروا 2006.. هالاند ويامال في مرآة "ميسي المحمي" و"رونالدو المغامر"
الخميس، 11 يونيو 2026

يستعد إرلينج هالاند ولامين يامال لخوض أول كأس عالم في مسيرتيهما صيف 2026، ويدخلان البطولة بهالة لم يعرفها جيل كامل منذ 20 عامًا.
الأول يصل وهو في الخامسة والعشرين كأكثر مهاجم فتكًا في أوروبا، يحمل على كتفيه حلم النرويج الغائبة عن المونديال منذ 1998، والثاني سيكمل عامه التاسع عشر خلال البطولة، بعدما توّج بالفعل بطلًا لأوروبا مع إسبانيا وهو لا يزال طالبًا في المدرسة.
العالم يتعامل مع هالاند ويامال اليوم كما لو أنهما الوريثان الطبيعيان لعرش كرة القدم؛ الصحف تتحدث عن "صراع العقد المقبل"، والجماهير تقارن أرقامهما قبل أن يلمسا الكرة الأولى في المونديال.. لكن التاريخ يهمس بحقيقة مختلفة: حتى أعظم من لعبوا اللعبة لم يبدؤوا كأساطير.
Loading ads...
قبل هالاند ويامال، وقف لاعبان آخران في نفس المفترق تمامًا في صيف 2006 بألمانيا؛ ليونيل ميسي كان في الثامنة عشرة يبحث عن دقائق مع الأرجنتين، وكريستيانو رونالدو كان جناحًا في الحادية والعشرين يبحث عن اعتراف مع البرتغال.. لم يفز أي منهما بالكأس في ذلك العام، ولم يكن أي منهما نجم البطولة.. فماذا قدما حقًا في ظهورهما الأول؟ وما الدرس الذي ينتظر الجيل الجديد؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




