أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً استمرار العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثيين، مشددة على أن المعركة لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها واستعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الجماعة، في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيداً ملحوظاً، خصوصاً في المناطق القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وقالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، في تصريحات نقلها موقع «يمن مونيتور» إن العمليات العسكرية ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، مستبعدة جدوى الدخول في مفاوضات جديدة تمنح الحوثيين فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم وتعزيز قدراتهم العسكرية.
واتهمت الزوبة الجماعة باستغلال فترات الهدنة والمفاوضات السابقة لإعادة التسلح وتوسيع نفوذها العسكري، مشيرة إلى أن المسارات السياسية، بما فيها اتفاق ستوكهولم ومبادرات التسوية المتعاقبة، لم تنجح في إنهاء الصراع أو ضمان الالتزام بالتعهدات.
وتأتي هذه التصريحات امتداداً لموقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الذي أعلن في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الانتقال من مرحلة الاستعداد إلى العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين، مؤكداً أن الهدف يتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
وفي الميدان، أفادت وكالة فرانس برس، الثلاثاء، بمقتل نحو 97 مقاتلاً من الطرفين في اشتباكات جنوبي غربي اليمن، بينهم 63 من الحوثيين و34 من القوات الحكومية، وفق مصادر عسكرية من الجانبين. وتركزت المواجهات بصورة خاصة قرب مضيق باب المندب، الذي يمثل ممراً حيوياً للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وتثير التطورات مخاوف من اتساع المواجهة إلى البحر الأحمر والممرات البحرية المحيطة به، خصوصاً بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق ساحلية استراتيجية خلال تقدمهم العسكري الأخير.
ويضع هذا التصعيد الحكومة اليمنية أمام تحديات عسكرية وسياسية وإنسانية، في ظل استمرار النزوح وتدهور الأوضاع المعيشية.
Loading ads...
وبينما تراهن الحكومة على استعادة الأراضي بالقوة، يبقى مسار المعارك مرتبطاً بحجم الدعم الإقليمي، وقدرة القوات الحكومية على تثبيت مكاسبها، واحتمالات تجدد الجهود الدبلوماسية لاحتواء الصراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نيالا تحت القصف.. حرب المسيّرات تفاقم معاناة المدنيين
منذ دقيقة واحدة
0





