4 ساعات
من المغرب إلى السعودية.. رينارد يرافق مورينيو في نفق العظماء المُظلم
الخميس، 23 أبريل 2026
.png)
منذ تلك اللحظة التاريخية في "ليبرفيل" عام 2012، حينما رفع كأس الأمم الأفريقية مع زامبيا في واحدة من أكبر معجزات كرة القدم، ثم تكرار الإنجاز مع كوت ديفوار في 2015، بدا أن هيرفي رينارد لم يعد مجرد مدرب، بل "ساحر" يمتلك شفرة الانتصارات في القارات السمراء والمنطقة العربية.
لكن، وكأن كرة القدم قررت أن تسترد ديونها، تحول هذا البريق إلى خفوت تدريجي، لتبدأ رحلة السقوط من أسوار الرباط، مروراً بإخفاقات باريس، وصولاً إلى نهاية "باهتة" وغير لائقة لولايته الثانية مع المنتخب السعودي.
وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل ساعات قليلة، التخلص من هيرفي رينارد، وتعيين المدير الفني اليوناني جورجوس دونيس، في قرار كان متوقعًا خلال الأيام الأخيرة.
اقرأ أيضًا.. بعد 1116 يومًا.. رينارد يتذوق من كأس "الخيانة" بورقة المونديال
Loading ads...
رحيل رينارد الأخير عن "الأخضر" لم يكن مجرد مغادرة لمدرب فشل في تحقيق إنجاز، بل كان تجسيداً لعلامة استفهام كبرى تطارد عباقرة التدريب: لماذا يسقط الكبار في فخ التكرار؟ وكيف يتحول "التكتيك" الذي كان يوماً ثورة إلى "روتين" يسهل اختراقه؟.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




