ساعة واحدة
المجلس الأعلى في ليبيا على موعد مع انتخابات ساخنة.. 4 يتنافسون على الرئاسة
الأربعاء، 1 يوليو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 11:29 GMT
تتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة وهيئة مكتب المجلس الأعلى في ليبيا المقررة في 30 يوليو، وسط حراك سياسي وتحالفات متبدلة بين الكتل، في ظل منافسة مفتوحة على المناصب القيادية للمجلس.
ويشهد منصب رئيس المجلس منافسة رباعية تضم محمد تكالة، وصلاح ميتو، وبلقاسم قزيط، وعبدالرحمن السويحلي، في سباق تعكس ملامحه تباين مواقف الكتل السياسية داخل المجلس وخارجه.
وتشير المعطيات إلى أن بلقاسم قزيط يحظى بإسناد من كتلة المعارضة لحكومة الوحدة داخل مدينة مصراتة، بدعم من شخصيات سياسية واقتصادية، إلى جانب تأييد الكتلة المحسوبة على الحزب الديمقراطي بقيادة محمد صوان.
في المقابل، يخوض عبدالرحمن السويحلي السباق رغم وجود مساعٍ لإقناعه بالانسحاب وتوحيد الأصوات خلف محمد تكالة، باعتبار أن كليهما يُنظر إليهما باعتبارهما الأقرب إلى مسار حكومة الوحدة الوطنية.
كما يبرز صلاح ميتو باعتباره أحد أبرز المنافسين على رئاسة المجلس، مستندًا إلى دعم الكتلة المؤيدة للرئيس السابق للمجلس خالد المشري، الذي يغيب عن خوض الانتخابات الحالية.
وعلى مستوى منصب النائب الأول، المخصص لتمثيل المنطقة الجنوبية، يتنافس كل من حسن حبيب، وناجي مختار، والطاهر مكني.
أما منصب النائب الثاني، فيشهد أكبر عدد من المرشحين، وهم موسى فرج، وعمر بوشاح، وعمر خالد، والسيد الحداد، وخالد الناظوري، وجميلة الزوي، فيما يتنافس على منصب مقرر المجلس كل من بلقاسم دبرز والعجيلي بوسديل.
Loading ads...
وفي الوقت الذي تتبلور فيه تحالفات الأعضاء استعدادًا ليوم الاقتراع، لم تُحسم حتى الآن وجهة دعم حكومة الوحدة الوطنية لأي من المرشحين، في موقف يختلف عن الانتخابات السابقة، التي لعبت فيها الاصطفافات السياسية دورًا أكثر وضوحًا في رسم ملامح المنافسة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





