Syria News

الثلاثاء 21 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اكتشاف بالصدفة يفتح الباب أمام ثورة في الطاقة النظيفة | سيري... | سيريازون
logo of شرق عاجل
شرق عاجل
6 ساعات

اكتشاف بالصدفة يفتح الباب أمام ثورة في الطاقة النظيفة

الثلاثاء، 21 أبريل 2026
اكتشاف بالصدفة يفتح الباب أمام ثورة في الطاقة النظيفة
أعلن باحثون من جامعة كيوشو اليابانية عن تطوير طريقة بسيطة وغير مكلفة لتوليد غاز الهيدروجين، تعتمد على مزج الكحول مع أيونات الحديد وتعريضه للأشعة فوق البنفسجية.
وأظهرت الدراسة أن هذا التفاعل قادر على إنتاج كميات من الهيدروجين بكفاءة تضاهي أنظمة تحفيزية أكثر تعقيداً، ما يفتح الباب أمام بدائل مستدامة قد تقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري في المستقبل.
ويبرز الهيدروجين كأحد أهم حوامل الطاقة في المستقبل، نظراً لكونه لا يطلق ثاني أكسيد الكربون عند استخدامه. ومع ذلك، لا تزال طرق إنتاجه تمثل تحدياً بيئياً واقتصادياً، إذ يعتمد معظم الإنتاج الحالي على مصادر أحفورية.
وبحسب الدراسة المنشورة في المنشورة في دورية Communications Chemistry، الطريقة بسيطة عبر استخدام مكونات شائعة مثل الكحول وأيونات الحديد، مع تعريضها للأشعة فوق البنفسجية.
وتعتمد الطريقة الجديدة على مزج الميثانول مع هيدروكسيد الصوديوم وأيونات الحديد، ثم تعريض هذا الخليط لضوء فوق بنفسجي لتوليد كميات ملحوظة من غاز الهيدروجين، بمعدل إنتاج وصل إلى 921 مليمول في الساعة لكل جرام من العامل المساعد، وهو رقم يضاهي أداء بعض الأنظمة التحفيزية المتقدمة التي تعتمد على معادن نادرة أو مركبات معقدة.
وجاء اكتشاف الطريقة بالصدفة أثناء تجربة ضابطة، ما يعكس الدور الذي تلعبه المصادفات أحياناً في دفع حدود المعرفة العلمية.
و"العوامل الحفازة" مواد تسرع التفاعلات الكيميائية دون أن تستهلك، وهي عنصر أساسي في معظم العمليات الصناعية، من تصنيع الأدوية إلى إنتاج الطاقة.
وتعتمد العديد من المحفزات الفعالة على معادن نادرة مثل البلاتين أو الروثينيوم، ما يجعلها مكلفة ومعقدة. لذلك، فإن استخدام عنصر وفير ورخيص مثل الحديد يمثل خطوة مهمة نحو جعل إنتاج الهيدروجين أكثر استدامة وقابلية للتطبيق على نطاق واسع.
أما الكحوليات، مثل الميثانول، فهي مصدر غني بالهيدروجين، إذ يمكن "نزع الهيدروجين" منها عبر تفاعلات كيميائية معينة، غير أن هذه العملية عادة ما تتطلب ظروفاً قاسية أو محفزات معقدة.
وهنا تأتي أهمية الاكتشاف الجديد، حيث أظهر أن تفاعلاً بسيطاً نسبياً، مدفوعاً بالطاقة الضوئية، يمكن أن يؤدي نفس الغرض بكفاءة عالية.
ويتقاطع هذا مع اتجاه بحثي متنام يعرف باسم "التحفيز الضوئي" حيث تستخدم الطاقة الضوئية، خاصة الأشعة فوق البنفسجية، لتنشيط التفاعلات الكيميائية، وهو مجال واعد في تحويل الطاقة الشمسية إلى وقود.
ولم تقتصر النتائج على الميثانول فقط، بل أظهرت التجارب إمكانية إنتاج الهيدروجين من كحوليات أخرى، بل وحتى من مواد حيوية مثل الجلوكوز والنشا والسليلوز، ما يفتح الباب أمام استخدام الكتلة الحيوية، وهي موارد متجددة مثل المخلفات الزراعية، كمصدر لإنتاج وقود نظيف، ما يتماشى مع توجهات الاقتصاد الدائري وتقليل النفايات.
ويتكامل هذا الاكتشاف مع دراسات سابقة في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر، مثل التحليل الكهربائي للماء باستخدام الطاقة المتجددة، أو استخدام أشباه الموصلات في تفكيك جزيئات الماء ضوئياً. غير أن التحدي المشترك بين هذه التقنيات هو الكفاءة والتكلفة.
لذلك، فإن أي تقدم يتيح استخدام مواد رخيصة وبسيطة، مع الحفاظ على كفاءة عالية، يعد خطوة مهمة نحو تسريع التحول الطاقي.
ولا تزال هناك أسئلة مفتوحة، فآلية التفاعل الكيميائي في هذا النظام لم تفهم بالكامل بعد، كما أن كفاءة إنتاج الهيدروجين من بعض المواد الحيوية لا تزال منخفضة نسبياً.
وتمثل هذه التحديات فرصاً للبحث المستقبلي، خاصة في تحسين تصميم التفاعل وفهم ديناميكياته على المستوى الجزيئي.
ويقدم هذا الاكتشاف نموذجاً لابتكار علمي يجمع بين البساطة والفعالية، ويعكس اتجاهاً متزايداً نحو إعادة التفكير في المواد الشائعة كمصادر لحلول متقدمة.
Loading ads...
وإذا ما تم تطوير هذه الطريقة وتحسينها، فقد تسهم في جعل الهيدروجين الأخضر خياراً أكثر واقعية، ليس فقط في المختبرات، بل في التطبيقات الصناعية والحياتية اليومية أيضاً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
«غُرّة الانفصال»... لماذا تقصّ المرأة شَعرها بعد انكسار قلبها؟

«غُرّة الانفصال»... لماذا تقصّ المرأة شَعرها بعد انكسار قلبها؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
الحرس الثوري يستهدف بوارج أميركية.. "مسبار" يكشف حقيقة الفيديو

الحرس الثوري يستهدف بوارج أميركية.. "مسبار" يكشف حقيقة الفيديو

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0