Syria News

الأحد 1 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الدفاعات الجوية الإسرائيلية والإيرانية.. من يملك اليد العليا... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

الدفاعات الجوية الإسرائيلية والإيرانية.. من يملك اليد العليا؟

الأحد، 1 مارس 2026
الدفاعات الجوية الإسرائيلية والإيرانية.. من يملك اليد العليا؟
عملت إيران خلال العقود الماضية على تطوير شبكة دفاع جوي خاصة بها ترسانة صاروخية كبيرة ومتنوعة
مع انطلاق شرارة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، تبرز منظومات الدفاع الجوي في كل من "إسرائيل" وإيران كعنصر حاسم في معادلة الردع العسكري، وقدرة تلك الدفاعات في التصدي للصواريخ البالستية والمسيرات الانتحارية.
ومع تطور الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة الهجومية، لم تعد المواجهات المندلعة تقتصر على ضربات محدودة، بل باتت تدور حول قدرة كل طرف على تحمل موجات مكثفة من الهجمات الصاروخية المعقدة والمتزامنة.
وعند الساعات الأولى للحرب، وصلت الصواريخ الأمريكية والإسرائيلية إلى عدد من الأهداف داخل إيران، كذلك نجحت القوات المسلحة الإيرانية في قصف عدة أهداف داخل "إسرائيل".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، (السبت 28 فبراير) إطلاق عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هدف الحرب هو "إسقاط النظام".
الدفاعات الجوية الإسرائيلية
تعتمد دولة الاحتلال على منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات هي:
نظام دفاع صاروخي قصير ومتوسط المدى بدء تشغيله رسميًا في 2 أبريل 2017.
يختص باعتراض الصواريخ التي يتراوح مداها بين 100 و200 كلم.
يتصدى للصواريخ البالستية قصيرة المدى والصواريخ الموجّهة.
يعترض الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، بما في ذلك الطائرات المسيّرة.
تتكون وحدة الإطلاق الواحدة (الراجمة) من 12 صاروخ اعتراض.
منظومة دفاعية صممت لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض.
دخلت المنظومة الخدمة عام 2017 بهدف حماية الأهداف الاستراتيجية.
تتميز بقدرات متكاملة تشمل المراقبة والكشف والتتبع والتمييز والاشتباك والتدمير وتقييم نتائج الاعتراض.
يصل مدى الاعتراض إلى نحو 2400 كلم.
يتم الاعتراض خارج الغلاف الجوي على ارتفاع يتجاوز 100 كلم.
تستهدف صواريخ بسرعة تصل إلى 8–9 كلم في الثانية.
منظومة دفاع جوي أمريكية صُممت لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة وفوق متوسطة المدى.
يبلغ مدى الاعتراض نحو 200 كلم.
يصل ارتفاع الاعتراض إلى نحو 150 كلم.
تستهدف صواريخ تفوق سرعتها 3 كيلومترات في الثانية.
منظومة الشعاع ​الحديدي
هي نظام ليزر أرضي عالي الطاقة.
أعلن عن تشغيله بكامل طاقته في أواخر عام 2025.
صُمم لاعتراض التهديدات الجوية الصغيرة، مثل الطائرات المسيّرة وقذائف الهاون (المورتر).
يعتمد على تسليط حزمة ليزر عالية الطاقة، لتسخين الهدف وتعطيله أو تدميره.
تكلفة تشغيله أقل بكثير مقارنة بأنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد على صواريخ اعتراضية.
منظومة دفاعية مخصصة لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون.
بدأت "إسرائيل" تطوير وتصنيع المنظومة عام 2007.
دخلت الخدمة التشغيلية عام 2011.
يصل مدى الاعتراض من 70 كلم إلى 150 كلم.
الدفاعات الإيرانية
عملت إيران خلال العقود الماضية على تطوير شبكة دفاع جوي خاصة بها ترسانة صاروخية كبيرة ومتنوعة، ما يعكس عقيدة دفاعية هجومية قائمة على الردع المتبادل والقدرة على امتصاص الضربة الأولى والرد عليها، والتي تشمل:
- منظومة إس-300 الروسية حصلت عليها عام 2016، وهي نظام صواريخ أرض–جو بعيد المدى قادر على التعامل مع أهداف متعددة في وقت واحد، بما يشمل الطائرات والصواريخ الباليستية.
- "باور-373" منظومة دفاع جوي بعيدة المدى، قادرة على رصد أهداف على مسافة تتجاوز 400 كلم، ومصممة بقدرات متقدمة في مواجهة التشويش والرصد المعاكس.
- "صياد" صواريخ أرض–جو تعمل بالوقود الصلب، يصل مداها إلى نحو 120 كلم.
- "رعد" نظام دفاع جوي متوسط المدى، قادر على تتبع الأهداف وضربها ضمن نطاق يصل إلى 50 كلم وعلى ارتفاعات بين 25 و27 كلم.
- "مرصاد" منظومة دفاع جوي متوسطة المدى، تستطيع اعتراض الأهداف ضمن نطاق يقارب 40 كلم.
- "الشهاب الثاقب" نظام أرض–جو مطور استناداً إلى المنظومة الصينية "HQ-7"، مخصص لاعتراض الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
- "كمين 2" منظومة دفاع جوي قادرة على رصد واستهداف الطائرات المسيّرة والطائرات المأهولة التي تحلق على ارتفاع منخفض ضمن مدى يصل إلى 100 كلم.
- "آرمان" نظام مضاد للصواريخ الباليستية، يرصد الأهداف على بعد نحو 180 كلم ويشتبك معها حتى مسافة 120 كلم.
الخبير العسكري يوسف الشرقاوي، أكد أن فعالية أي منظومة دفاع جوي لا تقاس فقط بمستواها التقني أو بتطور أنظمة الرادار والصواريخ الاعتراضية التي تمتلكها، بل بقدرتها الحقيقية على الصمود أمام هجمات مكثفة ومتعددة الاتجاهات.
وأوضح الشرقاوي في حديثه لـ"الخليج أونلاين":
- معيار النجاح في الحروب الحديثة لم يعد مرتبطاً بنسبة الاعتراض المعلنة، وإنما بمدى قدرة المنظومة على العمل تحت ضغط ناري عالٍ ولفترات زمنية طويلة دون انهيار أو استنزاف كامل لمخزونها الدفاعي.
- حروب الصواريخ المعاصرة تعتمد بشكل رئيسي على ما يعرف بـ"الإغراق العددي"، حيث يطلق عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة في وقت قصير بهدف إرباك أنظمة الرصد والإنذار المبكر وتشتيت قدرات الاعتراض.
- هذا الأسلوب يهدف إلى خلق فجوة زمنية قصيرة تسمح لبعض الصواريخ باختراق المظلة الدفاعية والوصول إلى أهدافها، حتى وإن كانت نسبة الاعتراض الإجمالية مرتفعة.
- تقييم قدرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية والإيرانية على صد الهجمات الصاروخية لا يرتبط فقط بنسبة الاعتراض النظرية، بل يشمل عدة عناصر حاسمة.
- أبرز هذه العناصر، زمن رد الفعل، والكثافة النارية، والتكلفة الاقتصادية لكل عملية اعتراض، إضافة إلى القدرة على إعادة التذخير والاستمرار في القتال خلال مواجهة طويلة الأمد.
- البنية الدفاعية الإسرائيلية تقوم على نظام متعدد الطبقات يشمل منظومات مثل "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، و"مقلاع داود" للتعامل مع التهديدات المتوسطة، إضافة إلى منظومة "آرو 3" المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى خارج الغلاف الجوي.
- هذا التدرج يمنح "إسرائيل" ميزة تكتيكية مهمة، إذ يمكن اعتراض الهدف في أكثر من مرحلة.
- أما طهران فقد ركزت خلال السنوات الماضية على تطوير منظومات دفاع جوي بعيدة المدى مثل "باور 373"، إلى جانب تشغيل منظومات "إس-300" بهدف حماية منشآتها النووية والعسكرية الحيوية.
- إيران تعتمد في عقيدتها الدفاعية على الدمج بين الدفاع الجوي والهجوم الصاروخي، بحيث يشكل كل منهما دعامة للآخر ضمن مفهوم الردع المتبادل.
- قدرة الدفاعات الإيرانية على الصمود ترتبط بمدى فعاليتها في مواجهة الضربات الجوية الدقيقة أو الصواريخ عالية السرعة.
Loading ads...
- طبيعة الجغرافيا الإيرانية الواسعة تمنحها عمقاً استراتيجياً يساعد على امتصاص الضربة الأولى، لكنها في المقابل تحتاج إلى شبكة إنذار مبكر عالية الكفاءة لتغطية مساحات شاسعة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صحيفة تكشف دور "سي آي إيه".. تفاصيل عملية اغتيال علي خامنئي

صحيفة تكشف دور "سي آي إيه".. تفاصيل عملية اغتيال علي خامنئي

التلفزيون العربي

منذ دقيقة واحدة

0
9 قتلى في كراتشي.. مظاهرات في باكستان تنديدًا باغتيال خامنئي

9 قتلى في كراتشي.. مظاهرات في باكستان تنديدًا باغتيال خامنئي

التلفزيون العربي

منذ دقيقة واحدة

0
سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
توقعات بقفزة في أسعار النفط قد تصل به إلى 100 دولار للبرميل

توقعات بقفزة في أسعار النفط قد تصل به إلى 100 دولار للبرميل

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0